ابوصايل الحارثي
10-10-2009, 10:53 PM
السلام عليكم
كان الملح مصدر ثروة لبلحارث في الماضي بل كان معيشتهم وكانوا يملحون لياديم-ملح بلحارث اسفل السبعتين- .
وفي ليلة من الليالي روح احمد ابن منصر ابن سعيد ومبارك ابن احمد ابن مساعد وسيف ابن احمد ومعهم احمد ابن مساعد(جفر صغير) وفكوا الحشوان في (الغويل) وامسوا
كانت هناك غازية من دهم من بني نوف – آل رياء – قادمة من جهة الشرق وردوا (عد مقنعة) وتحركوا ليلاً وكبيرهم الشيخ حسن ابن قايد. وقصوا اثاري الهجن منحية مع الوادي وتبعوها واخذوا اثنين من الحشوان – اثنين قعدان لمبارك ابن احمد واحمد ابن منصر - على غرة من اهلها ليلاً
وامسوا فوقهن على اساس يصبحون الرجال ويوخذون الأبل -( الغنيمة الاكبر)-
امست الرجال وفي الصباح الباكر قام احمد ابن منصر يحضر الحطب وكان سيف ابن احمد يعسم
وفي هذه اللحظة انتبة احمد ابن منصر على القوم وهم يجمعون الابل وصاح في مبارك وقال: الرجال فيكم
وكان من عادة احمد انة دائماً يخوف آل مساعد وقال لة مبارك: اصبح يا احمد
فرد علية: مهيب هي اللي انت حاسي يا مبارك
وقفز مبارك عند احمد ابن منصر في محجاء وسيف في محجاء آخر وتعاطوا بها
ودهم ندرت من الركاب وطوقت اهل الابل
وفي هذه اللحظة
انطلق احمد ابن مساعد وجمع الابل بعد مافكها القوم والبادي قارح
وساقوا بني نوف اعمارهم على الرجال واستطاعوا ان يعزلوا سيف ابن احمد عن ربعة – مبارك واحمد ابن منصر-
واستمر القتال حتى حمي النهار وقرر القوم-دهم- ان ينسحبوا بالغنيمة الاصغر الحشوان وفعلاً انسحبوا
وصاح سيف ابن احمد في بلحارث في بيحان وتلاحقت بلحارث في الفارق في وادي الحجن حوالي خمسين
وانقسموا نصفين 25 رجال يروحون مع القافلة المنحية للأياديم –الملح- حيث ان الخطر شديد عليها من القومان وقطاع الطرق
اما الباقي من بلحارث ركبوا بأثاري القوم –دهم –
والطرد واللحق ومع الاسحار وبلحارث وصلوا ملح صافر بأثاري دهم وسروا بأثاريهم وكلما تقدموا في رمال صافر يقصون آثار نار القوم لأن القوم بين كل فترة وفترة يعلقون النار يريدون ان يستريحوا ولكن عقيدهم حسن ابن قايد يمنعهم من الممساء دراي ان اهل الضمر وراة فليس من عادتهم ان يتركوهن يروحن هكذا
وقبيل طلوع الفجر بقليل وهم التحقوا في اسفل ابرد –النشرة-
أول من شاف القوم من بلحارث علي ابن ناصر ابن فهيد واهترى " على راعي الحجباء ما شي تغبا عقب شوف العين" وصبحوهم بلحارث وهم جروها والطرد واللحق
والتحقوا عند الصرارة – واحد من رجال الدماشقة عبيدة- ومنع الصرارة دهم على ان كلً حلالة لة
ووصلت بلحارث في هذه اللحظة وطمر صالح ابن ناصر وقزان على الحشوان وقال" لك الحمد على الوداعة ولحقة العداء" فرد علية واحد من رجال بني نوف "لعن قصة ام الفاجر" قال لة صالح "كل شي با يبين"
وقال كبير دهم الشيخ حسن ابن قايد " اندر بكراتهم لا حملهم عليها اللي من طعلت الشمس امس والبلاء في ذيولها"
وتحايزت الرجال الرجال وضافوا عند الصرارة ورجعت بلحارث بالشبب وهم من كسابتة من أول وتالي
وتهيض مبارك ابن احمد ابن مساعد بقصيدة طويلة وهذا فقط جزء منها
عليت يا المجروب من عطلة النار
عساك سالم من سموم المغيرة
مع طلوع الشمس والقامزي ثار
ومنقس الباروت حقق غثيرة
وانا احمد اللي هدانا بالشوار
صاح المشبب في الوجية السفيرة
ولا بي الا الذود شعثات لوبار
راحت وانا ادرهم بخطوة قصيرة
وركبت بني عمي على كوم لبكار
على عياطر ورضا المستديرة
ويا والله اللي حدوها مع الثار
مع رمال السبعتين الوعيرة
والعذر عن القصور
كان الملح مصدر ثروة لبلحارث في الماضي بل كان معيشتهم وكانوا يملحون لياديم-ملح بلحارث اسفل السبعتين- .
وفي ليلة من الليالي روح احمد ابن منصر ابن سعيد ومبارك ابن احمد ابن مساعد وسيف ابن احمد ومعهم احمد ابن مساعد(جفر صغير) وفكوا الحشوان في (الغويل) وامسوا
كانت هناك غازية من دهم من بني نوف – آل رياء – قادمة من جهة الشرق وردوا (عد مقنعة) وتحركوا ليلاً وكبيرهم الشيخ حسن ابن قايد. وقصوا اثاري الهجن منحية مع الوادي وتبعوها واخذوا اثنين من الحشوان – اثنين قعدان لمبارك ابن احمد واحمد ابن منصر - على غرة من اهلها ليلاً
وامسوا فوقهن على اساس يصبحون الرجال ويوخذون الأبل -( الغنيمة الاكبر)-
امست الرجال وفي الصباح الباكر قام احمد ابن منصر يحضر الحطب وكان سيف ابن احمد يعسم
وفي هذه اللحظة انتبة احمد ابن منصر على القوم وهم يجمعون الابل وصاح في مبارك وقال: الرجال فيكم
وكان من عادة احمد انة دائماً يخوف آل مساعد وقال لة مبارك: اصبح يا احمد
فرد علية: مهيب هي اللي انت حاسي يا مبارك
وقفز مبارك عند احمد ابن منصر في محجاء وسيف في محجاء آخر وتعاطوا بها
ودهم ندرت من الركاب وطوقت اهل الابل
وفي هذه اللحظة
انطلق احمد ابن مساعد وجمع الابل بعد مافكها القوم والبادي قارح
وساقوا بني نوف اعمارهم على الرجال واستطاعوا ان يعزلوا سيف ابن احمد عن ربعة – مبارك واحمد ابن منصر-
واستمر القتال حتى حمي النهار وقرر القوم-دهم- ان ينسحبوا بالغنيمة الاصغر الحشوان وفعلاً انسحبوا
وصاح سيف ابن احمد في بلحارث في بيحان وتلاحقت بلحارث في الفارق في وادي الحجن حوالي خمسين
وانقسموا نصفين 25 رجال يروحون مع القافلة المنحية للأياديم –الملح- حيث ان الخطر شديد عليها من القومان وقطاع الطرق
اما الباقي من بلحارث ركبوا بأثاري القوم –دهم –
والطرد واللحق ومع الاسحار وبلحارث وصلوا ملح صافر بأثاري دهم وسروا بأثاريهم وكلما تقدموا في رمال صافر يقصون آثار نار القوم لأن القوم بين كل فترة وفترة يعلقون النار يريدون ان يستريحوا ولكن عقيدهم حسن ابن قايد يمنعهم من الممساء دراي ان اهل الضمر وراة فليس من عادتهم ان يتركوهن يروحن هكذا
وقبيل طلوع الفجر بقليل وهم التحقوا في اسفل ابرد –النشرة-
أول من شاف القوم من بلحارث علي ابن ناصر ابن فهيد واهترى " على راعي الحجباء ما شي تغبا عقب شوف العين" وصبحوهم بلحارث وهم جروها والطرد واللحق
والتحقوا عند الصرارة – واحد من رجال الدماشقة عبيدة- ومنع الصرارة دهم على ان كلً حلالة لة
ووصلت بلحارث في هذه اللحظة وطمر صالح ابن ناصر وقزان على الحشوان وقال" لك الحمد على الوداعة ولحقة العداء" فرد علية واحد من رجال بني نوف "لعن قصة ام الفاجر" قال لة صالح "كل شي با يبين"
وقال كبير دهم الشيخ حسن ابن قايد " اندر بكراتهم لا حملهم عليها اللي من طعلت الشمس امس والبلاء في ذيولها"
وتحايزت الرجال الرجال وضافوا عند الصرارة ورجعت بلحارث بالشبب وهم من كسابتة من أول وتالي
وتهيض مبارك ابن احمد ابن مساعد بقصيدة طويلة وهذا فقط جزء منها
عليت يا المجروب من عطلة النار
عساك سالم من سموم المغيرة
مع طلوع الشمس والقامزي ثار
ومنقس الباروت حقق غثيرة
وانا احمد اللي هدانا بالشوار
صاح المشبب في الوجية السفيرة
ولا بي الا الذود شعثات لوبار
راحت وانا ادرهم بخطوة قصيرة
وركبت بني عمي على كوم لبكار
على عياطر ورضا المستديرة
ويا والله اللي حدوها مع الثار
مع رمال السبعتين الوعيرة
والعذر عن القصور