أبو حازم
10-11-2009, 09:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين .. سيدنا محمد بن عبدالله وعلى أله وصحبه أجمعين ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين ... أمابعد :
أخي المتابع أو المهتم بعلم الأنساب أعلم إن علم الانساب علم واسع وكبير. ومنذو بدء التاريخ الى يومنا هذاوجميع الأمم والشعوب مهتمة بهذا العلم وذلك لأهميته لأن عليه تبنى كثير من أمور الناس من النواحي الاجتماعيه ولاقتصادية والسياسية والوطنية والقومية والدينية ...
وقد اهتمت الأمم بعلم الانساب جميعا دون استثناء ولكن أمة العرب هي الوحيده التي اهتمت بهذا العلم أكثر من غيرها وبرزت فيه بروزا واسعا ومتقدماعلى غيرها من الأمم بدقة وموضوعية..
ولكن رغم ذلك لم يسلم أي عمل أو أي اجتهاد في علم الأنساب أو في غيره من العلوم الأخرى من التقصير ما عدا كتاب الله الذي تكفل بحفظه وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم التي قيض الله لها من يحفظها..
وفيما يلي بعض التنبيهات المهمة حول علم الأنساب أقدمها بين يدي مجموعة من الموضوعات سنتناولها بالتفصيل في سلسلة حلقات قادمة بإذن الله :
أولا: أن جميع مصادر علم الأنساب ليست متفقة في كل شئ بل حسب ما يتوفرلكل عالم من علماء الأنساب من معلومات ومصادر ومنهم المقل في ذلك والمكثر.
ثانيا: ليس كل تشابه في اسماء القبائل يعني بالضرورة أنهامتقاربة في النسب لأنه قديحمل الاسم الواحد عدة قبائل ولكنها متباعدة في النسب.
ثالثا: أن استخراج الأنساب يعتمد على عدة طرق أهمها:
الطريقه الأولى: وهي النصوص ا لتاريخية المدونة في الكتب من عالم إلى عالم آخر بحيث تكون هذه النصوص صحيحة ويكون عالمها ثقة ومن هؤلأ العلماء بعض القدماء كأبي الحسن الهمداني ومحمد بن الكلبي وابنه هشام وابن حزم الأندلسي وغيرهم ومن المعاصرين أحمد بن إبراهيم الحقيل ومحمد بن علي الكوع وإسماعيل أخيه ومحمد سليمان الطيب والشريفي والوائلي.
الطريقه الثانية: وهي الشواهد التاريخية ومثال ذلك أن كثيرا من القبائل في مصر وفي الشام وفي المغرب العربي وفي بلاد الرافدين وفي بلاد الأعاجم بشكل عام وفي الجزيرة العربية وفي الربع الخالي بشكل خاص هي قبائل عربية كثيرة ومتنقلة من مكان إلى مكان وليس لديها النص التاريخي المدون سوى الشواهد التاريخية مثال أن يتناقل الابناءعن الآباء كابرا عن كابر انهم ينسبون الى قبيلة ما.وذلك أن وقت الفزعات ووقت المناكف أو الحشودالقبلية كما يسمونها القبائل ضد بعضهم البعض لها تواريخ قديمة وحديثة من 100 سنة الى 300سنة وقد تصل الى 500 سنة أو اكثروهذا ما نعني به الشاهد التاريخي الذي هوالطريقة الثانية في استخراج النسب لأفراد أوجماعة.
رابعا: إن علم الأنساب لم يخل من بعض النعرات او التعصب عند علماء لأنساب من النواحي الدينية والوطنية والقومية ولكن رغم ذلك فإن المتحري للحق بتجرد لن يفته الصواب بإذن الله ....
وفي ضؤ القواعد المشار إليها أعلاه سنعمل جاهدين على إعادة صياغة ماكتبناه سابقا وتنقيحه وتبويبه بحيث يسهل فهمه واستعيابه من قبل القارئ الكريم وتحقق به الفائدة المرجوة كإسهام منا لدعم هذا العلم ورفد مسيرة هذا المنتدى المبارك لتقديم الجديد والمفيد فقط..
وتقبلوا وافر التحية
كتبه أخوكم/ أبو حازم
سعيد بن علي بن علي حصيان الحارثي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين .. سيدنا محمد بن عبدالله وعلى أله وصحبه أجمعين ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين ... أمابعد :
أخي المتابع أو المهتم بعلم الأنساب أعلم إن علم الانساب علم واسع وكبير. ومنذو بدء التاريخ الى يومنا هذاوجميع الأمم والشعوب مهتمة بهذا العلم وذلك لأهميته لأن عليه تبنى كثير من أمور الناس من النواحي الاجتماعيه ولاقتصادية والسياسية والوطنية والقومية والدينية ...
وقد اهتمت الأمم بعلم الانساب جميعا دون استثناء ولكن أمة العرب هي الوحيده التي اهتمت بهذا العلم أكثر من غيرها وبرزت فيه بروزا واسعا ومتقدماعلى غيرها من الأمم بدقة وموضوعية..
ولكن رغم ذلك لم يسلم أي عمل أو أي اجتهاد في علم الأنساب أو في غيره من العلوم الأخرى من التقصير ما عدا كتاب الله الذي تكفل بحفظه وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم التي قيض الله لها من يحفظها..
وفيما يلي بعض التنبيهات المهمة حول علم الأنساب أقدمها بين يدي مجموعة من الموضوعات سنتناولها بالتفصيل في سلسلة حلقات قادمة بإذن الله :
أولا: أن جميع مصادر علم الأنساب ليست متفقة في كل شئ بل حسب ما يتوفرلكل عالم من علماء الأنساب من معلومات ومصادر ومنهم المقل في ذلك والمكثر.
ثانيا: ليس كل تشابه في اسماء القبائل يعني بالضرورة أنهامتقاربة في النسب لأنه قديحمل الاسم الواحد عدة قبائل ولكنها متباعدة في النسب.
ثالثا: أن استخراج الأنساب يعتمد على عدة طرق أهمها:
الطريقه الأولى: وهي النصوص ا لتاريخية المدونة في الكتب من عالم إلى عالم آخر بحيث تكون هذه النصوص صحيحة ويكون عالمها ثقة ومن هؤلأ العلماء بعض القدماء كأبي الحسن الهمداني ومحمد بن الكلبي وابنه هشام وابن حزم الأندلسي وغيرهم ومن المعاصرين أحمد بن إبراهيم الحقيل ومحمد بن علي الكوع وإسماعيل أخيه ومحمد سليمان الطيب والشريفي والوائلي.
الطريقه الثانية: وهي الشواهد التاريخية ومثال ذلك أن كثيرا من القبائل في مصر وفي الشام وفي المغرب العربي وفي بلاد الرافدين وفي بلاد الأعاجم بشكل عام وفي الجزيرة العربية وفي الربع الخالي بشكل خاص هي قبائل عربية كثيرة ومتنقلة من مكان إلى مكان وليس لديها النص التاريخي المدون سوى الشواهد التاريخية مثال أن يتناقل الابناءعن الآباء كابرا عن كابر انهم ينسبون الى قبيلة ما.وذلك أن وقت الفزعات ووقت المناكف أو الحشودالقبلية كما يسمونها القبائل ضد بعضهم البعض لها تواريخ قديمة وحديثة من 100 سنة الى 300سنة وقد تصل الى 500 سنة أو اكثروهذا ما نعني به الشاهد التاريخي الذي هوالطريقة الثانية في استخراج النسب لأفراد أوجماعة.
رابعا: إن علم الأنساب لم يخل من بعض النعرات او التعصب عند علماء لأنساب من النواحي الدينية والوطنية والقومية ولكن رغم ذلك فإن المتحري للحق بتجرد لن يفته الصواب بإذن الله ....
وفي ضؤ القواعد المشار إليها أعلاه سنعمل جاهدين على إعادة صياغة ماكتبناه سابقا وتنقيحه وتبويبه بحيث يسهل فهمه واستعيابه من قبل القارئ الكريم وتحقق به الفائدة المرجوة كإسهام منا لدعم هذا العلم ورفد مسيرة هذا المنتدى المبارك لتقديم الجديد والمفيد فقط..
وتقبلوا وافر التحية
كتبه أخوكم/ أبو حازم
سعيد بن علي بن علي حصيان الحارثي