عبدالغني
05-28-2010, 10:17 PM
كواكب بلحارث المُضئية
لم يكن حارثي " بيحان " محصور في نهج مُعين من المعرفة والثقافة بل تجاوز الأفق مُحلقً نحو الفضاء وتجاوز القيادة ليّعبر بها حدود النهرين ويطلق العنان لجواده نحو فاو الرافدين ويصل صدى صوته أفاق السماء
ففي فترة لم يكن فيها العلم سوى حصرياً لعاصمة دولة وذو محدوية معينة أخترق الحارثي ذلك السور والجسر ليضيف أسم بيحان بلحارث ضمن العواصم والمدن ذات العلم والثقافة
خرج الطيار ليُعلن كأول طيار من أبناء البادية الشرقية أنذاك ومعه شبل من واديه بيحان من المناصير هو سعدآن
أنه الطيار سيف بن مساعد الحارثي رحمه الله
أول طيار من المنطقة برمتها وأول رحتله الجوية كانت في سماء سباء مارب اليوم يوم أن تجمعت بني عمومته بلحارث آبان الحكم الشوعي بإبراد فكان هو إسناد حلقت تلك الرحلة الملئية بكل الحب والوفاء للقبيلتة في عدة أماكن من ذلك الوادي " أبراد " كان ذلك في الثمانينات حتى الأطفال يومها لم ينساهم سيف وكأنها حلاوة التخريج أمطرمهم بالشوكلاته رسالة منه مفادها هذا أنا بينكم يا آهلي
لم تتوقف الحارثية الهمدانية العربية عن إنجاب الأبطال فهناك رجل قل عنه قائد مٌحنك قل عنه مؤلف وأديب ثقافي
الشهيد صالح بن أحمد الطيارة رحمه الله
قيادة وليست أي قيادة تجاوز حد سيفه نهر الرافدين لُيشارك بكتيبته في معركة سطرها التاريخ بدماء بني يعّرب العاربة
أنها معركة الفاو بين العرب بقيادة قائد العرب صدام حسين المجيد رحمه الله وبين الفرس بقيادة المّجوسي الخميني
نعم لقد أرسلت اليمن موفدها الميداني فكان الإختيار من قيادة اليمن للمشاركة الحارثي صالح الطيارة وتحت إمرته كتيبه من كل بتار أحد وأنتصرت العرب وكان للحارثي فيها سهم وأي سهم تم تتويجه وتكريمه الوسام من قبل قيادة العرب صدام ليدخل الحارثي أسم معركة الفاو بكل فخر وإعتزاز
بالمقابل خرج إلينا صالح الطيارة ليضيف الأدب والثقافة فألف كتابه المشهور " الزامل في الحرب والمناسبات " لتكون بصمة ثقافية حارثية نادرة في زمنها
وهناك وفي زمن قل فيه الأعلامي والصحفي زمن يفتقر لفصاحة اللسان وحسن الأداء في الأخذ والعطاء في البث الإذاعي خرج من بين حنايا الوادي بيحان بلحارث شبل من أشبالها الميامين كأول مذيع يخرج صدى صوته نطاق الجزيرة من إذاعة صوت الجنوب الحر أنه الأعلامي الكبير علاو الحارثي كم يُقال في برامجها أنذاك
هو علي بن سالم بن جريبه الحارثي أطال الله في عمره
فالله بلحارث وأشبالها الماضي والقادم لا مٌحال
ولنا أن نفتخر بمثل أولئك الرجال
رحم الله من إستشهد منهم وبارك الله في عمر من بقي منهم
ولنا عودة جديد نرسم من خلالها لوحة العطاء الحارثي الحافل والمستمر في كل الميادين
شبكة قبيلة بلحارث
لم يكن حارثي " بيحان " محصور في نهج مُعين من المعرفة والثقافة بل تجاوز الأفق مُحلقً نحو الفضاء وتجاوز القيادة ليّعبر بها حدود النهرين ويطلق العنان لجواده نحو فاو الرافدين ويصل صدى صوته أفاق السماء
ففي فترة لم يكن فيها العلم سوى حصرياً لعاصمة دولة وذو محدوية معينة أخترق الحارثي ذلك السور والجسر ليضيف أسم بيحان بلحارث ضمن العواصم والمدن ذات العلم والثقافة
خرج الطيار ليُعلن كأول طيار من أبناء البادية الشرقية أنذاك ومعه شبل من واديه بيحان من المناصير هو سعدآن
أنه الطيار سيف بن مساعد الحارثي رحمه الله
أول طيار من المنطقة برمتها وأول رحتله الجوية كانت في سماء سباء مارب اليوم يوم أن تجمعت بني عمومته بلحارث آبان الحكم الشوعي بإبراد فكان هو إسناد حلقت تلك الرحلة الملئية بكل الحب والوفاء للقبيلتة في عدة أماكن من ذلك الوادي " أبراد " كان ذلك في الثمانينات حتى الأطفال يومها لم ينساهم سيف وكأنها حلاوة التخريج أمطرمهم بالشوكلاته رسالة منه مفادها هذا أنا بينكم يا آهلي
لم تتوقف الحارثية الهمدانية العربية عن إنجاب الأبطال فهناك رجل قل عنه قائد مٌحنك قل عنه مؤلف وأديب ثقافي
الشهيد صالح بن أحمد الطيارة رحمه الله
قيادة وليست أي قيادة تجاوز حد سيفه نهر الرافدين لُيشارك بكتيبته في معركة سطرها التاريخ بدماء بني يعّرب العاربة
أنها معركة الفاو بين العرب بقيادة قائد العرب صدام حسين المجيد رحمه الله وبين الفرس بقيادة المّجوسي الخميني
نعم لقد أرسلت اليمن موفدها الميداني فكان الإختيار من قيادة اليمن للمشاركة الحارثي صالح الطيارة وتحت إمرته كتيبه من كل بتار أحد وأنتصرت العرب وكان للحارثي فيها سهم وأي سهم تم تتويجه وتكريمه الوسام من قبل قيادة العرب صدام ليدخل الحارثي أسم معركة الفاو بكل فخر وإعتزاز
بالمقابل خرج إلينا صالح الطيارة ليضيف الأدب والثقافة فألف كتابه المشهور " الزامل في الحرب والمناسبات " لتكون بصمة ثقافية حارثية نادرة في زمنها
وهناك وفي زمن قل فيه الأعلامي والصحفي زمن يفتقر لفصاحة اللسان وحسن الأداء في الأخذ والعطاء في البث الإذاعي خرج من بين حنايا الوادي بيحان بلحارث شبل من أشبالها الميامين كأول مذيع يخرج صدى صوته نطاق الجزيرة من إذاعة صوت الجنوب الحر أنه الأعلامي الكبير علاو الحارثي كم يُقال في برامجها أنذاك
هو علي بن سالم بن جريبه الحارثي أطال الله في عمره
فالله بلحارث وأشبالها الماضي والقادم لا مٌحال
ولنا أن نفتخر بمثل أولئك الرجال
رحم الله من إستشهد منهم وبارك الله في عمر من بقي منهم
ولنا عودة جديد نرسم من خلالها لوحة العطاء الحارثي الحافل والمستمر في كل الميادين
شبكة قبيلة بلحارث