المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياذيب أنا بوصيك لاتاكل الذيب ( مهرجان التراث الاول )


أنفاس قلم
07-21-2010, 08:35 PM
http://www.alsb3teen.com/watermark.php?src=http://www.alsb3teen.com/upload//uploads/images/alsb3teen-35d0958cf5.jpg

هذه مشاركتي في مهرجان التراث الاول والتي تدور احداثها الحقيقة في احدى قبائل قحطان اخترتها وبنيت احداثي وفصولي والتي ارجو ان ترقى الى ذائقتكم اللهجة المستخدمة كنت قد كتبتها فصحى ولكن اكتفيت ان اجعل التفاصيل بالفصحى والحوار بلهجة اقرب ماتكون حارثية والتي لااعرف سواها
أنا باوصيك ياذيب لاتاكل الذيب


الفصل الاول

نقطة ارتكاز

في بادية قبيلة الخنافرة نضع رحالنا وقد أحاطت بنا بيوت الشعر في كل جانب هناك كانت تجلس وحيدة تقلب الفكرتحرك النار بعصا صغيرة ثم تعاود اخذ الاغصان الصغيرة وترميها في النار سبح فكرها بعييييييد كانت النار تلفح وجهها الذي علته التجاعيد ومرارة السنين
جسمها حاضر اما عقلها وفكرها فقد عاد على ماقبل فترة من الزمن
لتعاودها الذكريات الأليمة فتحاول الخلاص منها ولكن ..............
,,,,,,,,,, يدخل بتثاقل كأن أقدامه مغروسة في الأرض يعاني نزعها ليعاود غرسها من جديد يلقي غترته على الأريكة ليلقي بنفسه إلى جوار العمود المنتصب وسط الخيمة ,,,,,,
ألم يمزق روحه التي أعياها الزمان بمناجله المسمومة الصدئة
نظرت له بوجل وبادرته بالسؤال :
أم شالح : شالح ياوليدي وش فيك
اطلق شالح تنهيدة : آآآآآه وش اقول يمه ووش أخلي
كلمة الآلآلآه تنغرس في قلب الأم الحنون طعنة لم تكن تتوقعها ام شالح تهاوت أمام عينيها معاقل شامخة للأنفة والصبر على الذات لترى فلذة كبدها وقد أعياه الزمن منهكا
شالح بن هدلان الرجل الصلب الذي يهابه الجميع صاحب المشورة والقلب الرؤوف لجميع افراد قبيلة الخنافرة الفارس الشجاع من لايهاب الوغى
مسحت على رأسه بحنان : تكلم وش عندك وش مضايق صدرك
نظر إلى تلك العينين الصافيتين وابتسم : ماعليش فديتش ضيقة حال وباتولي
تحامل على نفسه لكي يقوم فأمسكت طرف ردائه : شالح ياأمك مانت بقايم إلا اذا خبرتني
عاد لإرخاء جسده المتصلب ثم نظر الى امه
شالح بثقة حازمة : لاتشغلين بالش الامر مايستاهل وظني ان الوقت متاخر بسري لبيتي
ام شالح : لو ظني ماخاب الفديع له يد في السالفة
رفع صوته بحنو : ايه اولدش رجال يعتمد عليه ماغير
قاطعته بنبرة موجوعة : مغامر مايهاب الوغى
كانت نظراته قلقه الى اقصى مدى : ماعليش يمه يكبر وبايعقل
أنهى شالح الحديث مع امه وقبل يديها وراسها ثم قام مسرعا

يريد الاختلاء بنفسه لاول مره يحتاج ان يجلس بمفرده للتفكير في حال الفديع أخيه الأصغر الذي رباه وعلمه علوم الفروسية والرجال
الفديع الرجل المقدام والفارس البار بإمه واخيه , مثاليا في شجاعته وأخلاقه يماثل شالحا في كل شيء .
إلا انه كان مغامرا بفروسيته الى ابعد حد وفي نفس الوقت وفيا مع أخيه شالح خادما مطيعا يرى أن تفانيه في خدمة أخيه فضيلة من الفضائل لايوازيها شيء
ظل يفكر في حال اخيه وكيف ان الخوف يتملكه عليه
تنهد : يارب احفظه وجنبه السوء
ثم وضع راسه ونام
.................................................. ...............................................

مع بزوغ الشمس وزقزقة العصافير ونسمات الهواء العليل التي تحرك الباب المنسوج من الخيوط والمحبوك حبكا رائعا والذي كانت ترفعه الرياح قليلا ليصدر صرير بسيط
كان شالح ينتظر القهوة خلف بيت الشعر فجاءت أخته تحمل الدله ووضعتها بين يديه صبت له فنجان وجلست الى جواره
التفت الى الابل تعتب في عقلها استغرب غياب الفديع نظر الى أخته :

شالح : صبا وين اخيش الفديع ماشوف له حس
ابتسمت وردت بصوت منخفض : زوجته تغسل راسه
انتفض شالح وانتصب قائما ثم قال : أنتي متوكده
خافت صبا من ردة فعل اخيها وقالت : الحين بايجي باروح ادعيه
استدار شالح وذهب الى خيمة الفديع ورأي زوجته تغسل راس الفديع فزمجر بصوت عالي :
أنت عند النسوان والابل في مباركها لابارك الله فيك
ثم أخذ حفنة من الطين ووضعها على راس الفديع
طأطأ راسه الفديع كان الخجل مسيطر عليه ثم مسح التراب
: السموحة ياخوي
خرج شالح غاضبا كأن الشياطين تتقافز اما عينيه

اما الفديع هرول مسرعا بعد ان أخذ جواده وسلاحة واطلق عقل الابل وساقها أمامه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,
حان المغيب وأفلت الشمس
عاد الفديع مرهقا يسوق الابل أمامه وجد أخيه شالح مشدود البال سارح الفكر
بادر الفديع بالسلام فرد شالح التحية
جلس الى جوار أخيه
الفديع بشك : اشوفك مانت على بعضك عسى ماشر شيء يوجعك
هز شالح راسه بالنفي : تعبتك ياخوي متحملني ومتحمل اهلي وامك وانا كبر سني ومافي حيل للجيه والروحة وعينك تشوف العيال صغار مايعتمد عليهم
الود ودي لو انهم كبار يعتمد عليهم كان ساعدوك
قاطعه الفديع : لاتقول ذا الهرج مايجيب لي السعادة والفرح بذه الدنيا الا يوم اني ارد جميلك علي ويارب تجمل الحال افديك بروحي ومالي
ثم قام وقبل راس اخيه
ثم انشأ هذه الابيات :
يابو ذعار اكفيك لوني لحالي = واصبر على الدنيا وباقي تعبها

ان غم اخوه معشرين العيالي = انا اخويه سعد عينه عجبها

وان جن مثل مخزمات الجمالي = كم سابق تقزي وانا من سببها

كم خفرة قد حرمت للدلالي = لبست سواد عقب لذه طربها

وان جيت لي قفر من النشر خالي = يفرح بي الحواز يوم اقبل بها

افديك يا شالح بحالي ومالي = يا فارس الفرسان مقدم عربها

يا متيه ابله بروس المفالي = ياللي حميت حدودها ياجنبها



وقد تأثر (شالح) وامتلأت عينه بالدموع فأجاب على أخيه الأصغر :

لا واخوٍ لي عقب فرقاه باضيع * كني بما يجري على العمر داري
أخوي يا ستر البني المفاريع * ومطلق لسان اللي باهلها تماري
ليته عصاني مرة قال ماطيع * كود أني أصبريوم تجري الجواري
أنا أشهد أنه لي سريع المنافيع *عبد مليك لي و لأني بشاري
جداع سفرين الوجيه المداريع *مخلي سروج الخيل منهم عواري
القلب ما ينسى بعيد الناويع* ليث على صيد المشاهير ضاري



مازال للقصة بقيه

تابعوني

التـراث
07-21-2010, 09:15 PM
القصة الأولى في التراث الأول 2010
من أبداع الكاتبة إيماض البرق

تسجل ضمن مسابقة التراث للقصة والروأية

نسخة للمشرف العام
نسخة للمشرف الوليد

بالتوفيق والنجاح للجميع
جدكم التراث

كبرياء النفس
07-24-2010, 04:53 PM
.....

انتظر التكمله يالغلا

لاخلى ولاعدم

كحيلان
07-24-2010, 04:55 PM
قصة روووعه ومتابعين ...

أنفاس قلم
07-28-2010, 10:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أشكررك التراث على الدخول لمتصفحي فشكرا شكرا

ثم أثني الشكر لأختي الغالية كبرياء النفس سعيدة جدا بتواجدك ومتابعتك
وجزيت خيرا الاخ الفاضل كحيلان على المرور
طبعا هناك مشاكل عندي في النسخ فلم استطع نقل الفصل الاول كاملا عليه جزأته لي لقيا معكم غدا إن شاء الله وهذا مااستطعت نسخه

تابع الفصل الاول


كان شالح يخط على الارض خطوطا متوازية فتارة يجعلها تسير بخط متعاكس وتارة يتابعها ويتثر الرمل حتى يظن المشاهد انها متوازنة توازنا عجيبا ,,,
نهض الفديع وجلس الى جوار شالح تكلم بابتسامه : وش تسوي حومت ذهني معك .
رفع شالح عينيه بقلق : ظنك ان دفاعاتنا إن صار لاقدر الله غزو ترد المغير وكاد إن حد نوى إن نروح فيها
الفديع بتصنع : لاتفاول من يستجري يقرب صوب الخنافرة والله إن يندم على ان الفكرة دارت في راسه ههههه ظني ياشالح يااخوي انك خايف تطمن والحن وين رحنا !!
شالح بغضب : كلن شال نفسه عنان السماء ولاتسفه الرجال ترى ما تنذل الرقاب الا من ذه الهروج
قام شالحا غاضبا فأمسكه الفديع وقبل كتفه وهتف بحنان : تطمن وراك رجال وانت الكل في الكل

غادر شالح دون ان ينبس بكلمة واحدة بينما بقي الفديع يحثو بالتراب على الخطوط العجيبة ومستغرب من حدس أخيه فهو قلما مايخطئ تنهد ثم قام ناحية الابل .




في مكان آخر

تحركت الجموع بقيادة الشيخ محمد بن هندي كانت الخيول مجهزة والرجال في أهبة الاستعداد
التفت مواجد الشاب اليافع وكان مشهورا بالاندفاع في اتخاذ القرارات والغرور
مواجد : أخيرا بنتلاقى مع الاسطورة اللي صجيتونا ابها وضحك حتى بدت نواجذه ثم أردف : نشوف من الاسطورة اللي باتسطر عندكم يالمخابيل
سالم : أحشم الرجال وامسك لسانك ترى الخنافرة ماهم بهينين والركزة خلها مهوب وقتها .
تنهد حسن والتفت لمواجد والذي كان يوازيه في ركوب الخيل : شايف نفسك على ويش , الخنافرة رجال مامثلهم خاطري من زمان أبارز فارسهم الفديع مهوب واحد خامل يتشدق في المجالس ونظر إلى مواجد شزرا .
انتفض مواجد وسحب لجام الفرس ووقف مقابل لحسن : أنا ولدهم اعطني عمرك ونشوف من المتشدق يا....
وقف الرجال مفارعين بين حسن ومواجد وفجأة وقف الشيخ محمد واكتفى بنظرات قاسية لكليهما
رغم ثورة الغضب المتصاعد إلا أن حسن شد له نفسا عميقا وهو يهتف بإحترام : السموحة ياشيخ .
عاد الفرسان لأماكنهم واكملوا المسير لديار قبيلة الخنافرة


في خيمة ام شالح
دخل الفديع معصوب الراس ووجد أمه تلاعب الهيا ابنته كان يشعر ان وجع عينيه امتد حتى ماترك عضوا في جسده إلا انهكه أمسك راسه وتمدد بجوار والدته ,
نظرت ام شالح الى الفديع ورأت كيف أن عيناه مشرئبتان بحمرة قانية متورمتان
ام شالح : قومي ياام الهيا جيبي ماء فاتر وكمادة وكاد إن اللي صابك رمد يبا له عنايه وباتطيب .
نهضت ام الهيا إلى قريب الخيمة وأحضرت ماطلبت أم شالح ناولت الأم حفيدتها إلى زوجة الفديع
وبدأت بالتكميد والدعاء له بالشفاء
دخل شالح إلى خيمة أمه ورأى حالة الفديع الصعبة
*****************************
في تلك الأثناء كانت جموع المغيرين بالقرب من ديار قبيلة الخنافرة
جاء النذير بالخبر الذي لم يخطر ببال الشيخ شالح فهرع شالح وأمر بجمع الرجال والعتاد والخروج لكيلا يدخل العدو إلى عقر دارهم
علمت أم شالح بالخبر المفجع فقامت وعصبت رأسها ونادت نسوة القبيلة أن اخرجن لمساعدة الرجال بالعلاج والزاد
حملوا الفديع الغائب عن الوعي على الهودج وخرجو إلى ماقبل الديار حتى يتجنبوا نهب بيوت القبيلة ,

حاصرت كوكبة من الفرسان الابل الباركة في المرعى لإستياقها والسطو عليها ولكن فرسان الخنافرة كانوا لهم بالمرصاد يتقدمهم شالح بن هدلان كان مبارزا لايشق له غبار كلما احاط به القوم دافع عن الضعينة باستبسال منقطع النظير ,كانت الحرب سجال فتارة يردونه إذا كثروا عليه وتارة يجمع قواه ويسيطر على الموقف , فيضرب يمنة ويسرة كأنما خلق والسيف يدا واحدة ويزمجر بصوته الفخم فينشر الحماس بين افراد قومه
قاربت الشمس للمغيب والشيخ شالح مستمر حتى بدأت عضداه تكل وهاله كثرة المغيرين فبدأ اليأس يتسرب إلى نفسه بدون أن يلفت انتباه الخصم أم من حوله
كانت أم شالح تشعر بما يدور في مخيلة بكرها وتنظرإلى المعركة الغير متكافئة بعين مترجية إن اقبلوا وكثروا مسكت على قلبها وإن تراجعوا تنفست الصعداء
نظرت إلى ابنها الاكبر وقد أعياه القتال فخافت وهرعت إلى الفديع تهزه : الفديع يابعدي إخيك في خطر وأنت هنيا بينا قم فديتك حاوش إخيك
هز الفديع رأسه بأسى : وش اسوي جعلني فداش وعينش تشوف كيف عيوني ماتساعدني
قامت أمه وأحضرت ماء ورشت على عينيه وتفتحهما وتنشف الدم منهما وهي تردد : بإذن الله تشوف بإذن الله تشوف
كان الدم يسيل بقوة وام شالح تفتح العينين المغمضتين وسط تأوه مبطن من الفديع في حين كانتا ام الهيا وصبا بيكيان بصمت
صبا : يكفي يمه اوجعتيه
ام شالح : هااه وش تشوف

الفديع بلهفة : اشوفش زين قومي ياصبا جهزي الجواد
قامت ام شالح بخفة فأسرجت الجواد وصعد عليه الفديع ونظر إلى أمه بحنو : ادعي لنا يمه
ام شالح وقد اغرورقت عيناها بالدموع فتحت ذراعيها فنزل الفديع من الجواد واحتضن أمه كانت ا شالح تمسح دموعها لئلا يراها الفديع
ثم مسكت سراج الجواد فصعد الفديع بعد أن نظر نظره خاطفة للفتاتان الواقفتان بجوار أمه
ثم لم يشاهدن إلا غبارحوافر الجواد

الرامي
07-28-2010, 10:59 PM
قصة متعوب عليها
وننتظر الباقي تقبلوا مروري

كبرياء النفس
07-28-2010, 11:03 PM
ياربـــي اندمجت لابــعد الحدود,,

انتظر التكمله بكل شغف..

لاتنبطي علينا

دمتر لرضى الرحمن

أنفاس قلم
07-29-2010, 01:08 AM
الاخ الفاضل الرامي ~ الاخت العزيزة كبرياء النفس

أجد الكلمات تهرب مني..ترتجف خجلا أمام ردودكم على بساطتها إلا أنها مثلت دافعا لي فشكرا شكرا
وقفت أمام كل اسم عبر من هنا طويلا.. يهزني نبل صاحبه وصفاء قلبه جزاكم الله خيرا

اسد بلحارث
07-29-2010, 01:28 AM
قصه رايعه وجميلة ومتعوب عليها والله

أنفاس قلم
07-29-2010, 03:27 PM
************************************************** ****************

في قمة التل المشرف على المرعى كان يقف نخبة من الفرسان من قبيلة الحمدة المغيرة تتابع مجريات المعركة وهالهم مارأوه من شجاعة شالح ورفاقه
كان الشيخ محمد بن هندي قد بلغ ذروة غضبه وهو يرى تراجع الفرسان فيزمجر بصوته الأجش : يارجال لايغلبكم رجال هزوا سيوفكم واضربوا
كان كلا من محيمد ومواجد وحسن وسالم بالقرب منه ينتظرون إعطائهم الاشارة الخضراء يتحرقصون مكانهم
مواجد : ياشيخ تكفى اسمح النا والله كنا حريم
الشيخ محمد : بس ولاكلمة انطق مكانك بايجي وقتك
سكت مواجد على مضض
كان حسن ينتظر شخصا طال انتظاره ولم يره كل مارأى فارس يصول وبجول ظن أنه الفديع ولكن ليس كما كان يتوقع لعل كل ماذكر عن هذا الرجل ضرب من الخيال ليس إلا
تنهد من قلبه وظل يتابع مع البقية المعركة

حاول الشيخ محمد أن لايستخدم خيرة رجاله إلا بعد أن ينهك قوى العدو
بعد فترة
ايتسم وهو يرى بعين الحكيم الاجهاد والاعياء باد على وجه شالح وجماعته
ولكن من بعيد أقبل خيال جامح يطوي الارض طيا يثير النقع هنا وهناك فشرأبت أعناق الفرسان للخيال المسيطر لناحية مضارب القبيلة

************************************************** *******
في أرض المعركة

شالح وقد أعياه التعب يتحامل على روحه اليائسه ...........بدأت الخيول المغيرة بالاقتراب في حين تراجع شالح وفرسان القبيلة ............ فجأه
اقبل الفديع عاصبا رأسه بشال أخضر يحمل سيفه وغبار فرسه يتناثر كأنه حبات من المطر وقد تساقطت على أرض جدباء
انتعشت روح شالح ومن معه كان يغمض عينيه ثم يعاود فتحها هل هذا حلم أم حقيقة حالة الفديع لاتحتمل القتال
اقترب الفديع من شالح والذي كانت تحيط به كوكبة من الفرسان المقتلة نفض سيفه وضرب بشراسة ثم هز رمحه بيده اليسرى ووكز اقرب الفرسان الى شالح
ويده اليمنى تتحرك بخفه منقطعه النظير فيضرب بسيفه وجندل الكثير من الرجال بلمح البصر
ابتسم شالح وأشار له ان يبارز في الجهة ناحية القبيلة
تحرك الفديع وكان يخط خطوطا فيفسح مجالا لفرسان قبيلته وبدأ الوهن يدب في قلوب فرسان قبيلة الحمدة
************************************************** ***
أعلى التل
الشيخ محمد : تحركوا يارجال وكاد انا ماخوذين الفديع بايصفي القوم هذا أسد مجروح تحركوا
حمل الرجال العدة وركبوا الخيول وتوجهوا إلى حيث يقاتل الفديع
فهالهم قوة وشجاعة الفديع وسقط سيف مواجد فلاذ بالفرار وسط ضحكة الفديع
انقهر كلا من محيمد وسالم
اما حسن فظل يبارز الفديع ونظرات الاعجاب مسيطرة عليه وقد تناسى انه يبارز خصمه وفي معركة حاسمه
لاحظ الفديع أن حسنا مبارزا قويا فحانت التفاته من الحسن جهة اصحابه فأمسك الفديع سيفه فأسقطه أرضا
نظر الحسن إلى الفديع : اقتلني يالفديع
ابتسم الفديع ورفع سيف حسن وأعطاه إياه : قم أبيك تبارزني
عاد كلا من سالم وميمد ومواجد إلى الشيخ محمد فأخبروه أن لاطاقة لنا اليوم بمبارزة الفديع وأخيه شالح
الشيخ محمد : الحرب مكيدة والحين لو تخلصنا من الفديع كسبنا الحرب
شوفوا أباكم تلفون من ورى المضارب وأنت ياسالم رامي أبك جهز حربتك وصوبها لراس الفديع ولاتخطي ترى رقابنا الحين تحت رحمة سيف الفديع وشالح
تحرك الثلاثة وداروا خلف ارض المعركة
فكانت ناحية الفديع مكشوفة لهم تماما هز سالم الرمح وحركه بخفه ورصد حركة الفديع القادمة وأطلق عنان الرمح الغادر
في تلك اللحظة
كان الفديع يبارز بعض الفرسان حينما رفض حسن أن يبارز بعد أن سلب منه سلاحه لايريد جميلا يقتاده طول عمره من أحد
لم يشعر إلا بالرمح يتوجه مباشرة ناحية الفديع صرخ بأعلى صوته : الفديع انتبه
لكن كانت كلمة متأخره جدا فقد سكن الرمح في رأس الفديع وخرج من الجهة المقابلة وقد سقط الشال الاخضر أرضا فسقط الفديع صريعا
هرع حسن وعه بعض رجال الخنافرة للفديع بينما سمع شالح صرخة حسن فالتفت ليرى حبيبه مطروح أرضا
************************************************** *

كبرياء النفس
07-29-2010, 06:12 PM
ياللــه يعني الفديع راح يموت ..


انتظر التكمله يالغلا..

أنفاس قلم
07-29-2010, 06:35 PM
اسد بلحارث سعيدةبتشريفك القصة شكرا لمرورك وبارك الله فيك

كبرياء النفس

والله اشوف معرفك وماتتخيلين قدر سعادتي يكفيني متابعتك لي وتشجيعك لم اكن احلم اطلاقا بأن هناك من سيتابع قصتي نزلتها فقط مشاركة لمهرجان التراث فوجدتلك تعليقا في كل جزئية لكم هي كبيرة عندي لانها اول قصة تنزل لي هنا في منتدى السبعتين وكنت اعلم يقينا ان الردود صفرا وان جاوزت الرد فهذه نعمة عظمى كماهي العادة في جل مواضيعي
مشكلة المواضيع الحصرية أنها تقتل مع سبق الاصرار والترصد

أختاه
لو لم يكن الا مشاهد واحد في صالة عرضي هو كبرياء النفس لكفى

شكرا من الاعماق لي ياغالية

كبرياء النفس
07-29-2010, 10:19 PM
اسد بلحارث سعيدةبتشريفك القصة شكرا لمرورك وبارك الله فيك

كبرياء النفس

والله اشوف معرفك وماتتخيلين قدر سعادتي يكفيني متابعتك لي وتشجيعك لم اكن احلم اطلاقا بأن هناك من سيتابع قصتي نزلتها فقط مشاركة لمهرجان التراث فوجدتلك تعليقا في كل جزئية لكم هي كبيرة عندي لانها اول قصة تنزل لي هنا في منتدى السبعتين وكنت اعلم يقينا ان الردود صفرا وان جاوزت الرد فهذه نعمة عظمى كماهي العادة في جل مواضيعي
مشكلة المواضيع الحصرية أنها تقتل مع سبق الاصرار والترصد

أختاه
لو لم يكن الا مشاهد واحد في صالة عرضي هو كبرياء النفس لكفى

شكرا من الاعماق لي ياغالية


غاليــــتي ..

بل انا لــي وسام الشــرف عندما انظر لابداعات انســانه حملت في محتواها وطياتها

الكثير من الشمــوخ ولابداع والرقــي فكيف لا اتابع لها ..

بل انا كالظل لكــي ومنكــى استمد شجاعتي هنا .. واستمد قوتــي .. لانــكي غاليتي..

اجمل مامثلتيه للمرأه ..

فدمتي لنا ذخرا وابداعا ..

واعلمــي ااننــي بكل خطوه معكــي اين ماسالت به اقلامك وتلألأة به اححرفكــي

أنفاس قلم
08-03-2010, 01:43 AM
مضت لحظات قاتله لم يكن الشيخ شالح قد استوعب ماحصل وهو يرى الرجال وقد حملوا الفديع فأخذه ووضع رأس الفديع بعد ان انتزع السهم الغادر فتفجر الدم حتى غطى وجه الفديع فمسح الدم بطرف ردائه

وهو يئن بصوت خافت : الفديع فديتك قم كمل معي

كان الفديع يعاني سكرات الموت فأمسك شالح وجهه بكلتا يديه وصرخ فيمن حوله اتركونا لم يكن شالح يوما

يتخيل ان الموت سيدرك الفديع قبله

غادرت الروح لباريها في حين طأطأ شالح رأسه : لااله الا الله اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها

لحظات موجعه حتى الصميم انتزعت فيها روح الفديع واخذت معها رفات قلب قاسى أقصى درجات الالم

احتضن الفديع وهو يتحسس كل عضو في وجهه نعم إنه الوداع بعد رحلة ثنائية تمازجت فيها الارواح وتعالت فيها صرخة الطفل الصغير بين يدي شالح وهو يسأل أبيه عن اسم الصغير فيجيبه أباه سميناه الفديع
ذرفت عيناه الدموع ومع كل دمعه يتذكر بسمة وحنان ورأفة الفديع

كان كل من حوله تتعالى على ملامحهم الأسى

هزم فرسان قبيلة الخنافرة وسيقت الابل والغنائم وانتشى فرسان قبيلة الحمدة وحق لهم الفرح كيف ذاك وقد كسرت شوكة الخنافرة
كان حسن يبكي بكاءا مرا فحار زملائه منه في حين أن الحسن لم يكن يتخيل أن يغدر بالفديع من خلفه

مرت لحظات رهيبة على قبيلة الخنافرة أقبلت أم شالح ووكزت شالح بعصاها وهي تتمتم بكلام غير مفهوم



هناك مشكلة في النسخ لي عودة صباحا ان شاء الله

سفر
08-03-2010, 09:38 PM
أليس الصبح بقريب

قايد الفيلق
08-03-2010, 11:52 PM
قصص جميله فعلا
لكن بااعتقادي انها لاتمت للتراث الحارثي باي صله
نحن لدينا تراث وقصص وروايات لماذا نزج بقصص اناس لايينتمون الينا ؟ اين تراثنا نحن ؟؟؟

أنفاس قلم
08-04-2010, 05:16 PM
قصص جميله فعلا
لكن بااعتقادي انها لاتمت للتراث الحارثي باي صله
نحن لدينا تراث وقصص وروايات لماذا نزج بقصص اناس لايينتمون الينا ؟ اين تراثنا نحن ؟؟؟


اشكر لكلا من سفر ~ قايد القيلق

مروركما محل تقدير وتشريف

وبالنسبة للتراث الحارثي انا معك وكم اتمنى لو أنها توجد لدي مادة لعملت عليها ولكن لايوجد لدي أي خلفية وبحثت قبلا عن قصة ذات حبكة استطيع من خلالها ابراز التراث الحارثي فعجزت والله

ولكن الذي فهمته من افكرة المهرجان هو وضع قصة او رواية كيف ماكانت مادتها بشرط تكون من اقلام حارثية

والله اعلم

كبرياء النفس
08-05-2010, 04:39 PM
ربــــاااااه .. مات الفديع ...

يالغلا نتريا الباقي .. لاتبطين علينا

أنفاس قلم
08-06-2010, 12:40 AM
شالح يرفع رأسه استجابة ليد أمه فإذا هي تربت على كتفه وتعيده من دوامة أفكاره



شالح ينظر لأمه أمامه ويجيب بهدوء: راح يمه



ام شالح بألم عميق : الله يرحمه ياوليدي





ثم أردفت بألم أعمق أعمق: إن كان الله أخذ أماتنه فله الحمد والشكر هذا قضاه والحن راضيين به






وقف وهو يقول بتردد: مات يمه ؟؟



الأم بهدوءها الحاني : اللهم لااعتراض شوف رجالك هزيتهم بنواحك كنك مره

كأن الادوار تبدلت فكانت ام شالح رجلا لشدة احتمال الفقد وكأن شالحا الام المكلومة







شالح يمسح دمعة انسابت فاخترقت شعيرات لحيته : ان شاء الله


ثم توجه لمدخل الخيمة وتكلم بانكسار يخاطب أحد الفرسان : ملفي الخيول المغيرة من هي له

ملفي : من الوسم اللي شفناه فيها اظاهر ياشيخ إنهالقبيلة الحمدة

تنهد بألم : جابوها لنفسهم


كانت هزيمة ساحقة لنفس ثائرة ورجل مواقف
فقدان الفديع كانت اكبر فجيعة وهي اشد ضراوة من هزيمتهم امام المغيرين



في اليوم التالي

عند شروق الشمس

كانت السحب تغطي بعضا من ضوء الشمس

كأنها نفس شالح التي تغطيها سحابة كآبة وحزن على الفقيد الغالي

دخل الى الخيمة والتي كان الفديع مسجى فيها
مد يده الى الغطاء الابيض
وهو يفتحه بتردد.. خطوات مترددة نقلته تكاد تخرجه من عالم الاحياء الى عالم لاحراك فيه

شعر أنه سينهار... لذا جذب نفسا وجلس قبل أن ينظر لوجه الفديع..

تنهد بعمق.. فتح عينيه وأغلقهما.. سمى بسم الله.. ثم رفع عينيه لمحيا الفديع

ألم عميق اجتاح روحه.. ألم لا حدود له..

كان أول ما صافح عينيه شعيرات سوداء نقية في عارضي الفديع


شالح يمسح ملامح الفديع وتفاصيل وجهه بحنين عميق

من كان يظن أنه سيراه مسجى وقد طواه الموت

ثم نهض ليطبع على جبين الفديع قبلة عميقة

ودون أن يشعر خرت من عينه دمعة لم يشعر بها إلا حينما رأى التماعتها على خد الفديع

مسح خد الفديع قبل أن يمسح عينيه

لم يستطع النظر للمرة الثانية




ثم همس في أذن الفديع بخفوت مختنق: اللقاء ان شاء الله عند الجبار



حاول أن يتماسك ثم أمر الرجال بحمل الفديع

حمل الرجال جنازة الفديع كان يحمل المقدمة ويدعو



ولشدة استغراقه في الدعاء لم يشعر إلا وهم على شفير القبر


وقـــف


ثم هتف بصوته المبحوح:

نذر علي إن ارد الصاع صاعين وان ابرد حرة أمك يالفديع والقضا واصل بإذن الله

دفن جثمان الفديع

مضت الليلة بسلام إلا على أعين مكلومة ام الفديع وزوجته وأخته


و


شالح

خرج الى البر وجر الونة الحارة

ثم رثى الفديع

أمس الضحى عديت روس الطويلات *** وهيضت في راس الحَجَا ما طرا لِي
وتسابقت دمــوع عيني غزيرات *** وصفقت بالكف اليمين الشمالي
وجريت من خافي المعاليق ونات *** والقلب من بين الصناديق جَالي
واخوي يااللي يم قارة خفا فات *** من عاد من عقبة بيستر خمالي
ليته كفاني سو بقعا ولاَ مات *** وانا كفيته سو قبر هيالي
وليته مع الحيين راعي الجمالات *** وانا فداً له من غبون الليالي
واخوي يا للي يوم الاخوان فلات *** من خلقته ما قال ذالكك وذا لي
تبكيه هجن تالي الليل عجلات *** ترقب وعدها يوم غاب الهلالي
وتبكي على شوفه بِني عفيفات *** من عقب فقده حر من الدلالي
عوق العديم إن جاء نهار المسارات *** والخيل من حسه يجيهن جفالي

أنتهى الفصل الاول

كبرياء النفس
08-06-2010, 01:14 AM
رحمة الله ع الفديع ..

والله انـــي حزنت عليه لاني عشت القصــه بكل حرف فيها..

سلمتي غناتي على الفصــل لاول ونتريا الباقي يالغلا

دمتي لرضى الله

أنفاس قلم
08-06-2010, 03:07 PM
الله يرحمنا ويرحم جميع موتى المسلمين

أسعدك الباري وبارك الله فيك

مرورك محل تشريف ياغالية وبارك الله فيك

بن جلال
09-24-2010, 03:02 AM
قصة جميله جدا

وسلمت يد الناقل

مرررررررررروري واعجابي

أنفاس قلم
10-17-2010, 04:14 PM
قصة جميله جدا

وسلمت يد الناقل

مرررررررررروري واعجابي

ليست نقلا بارك الله فيك

لي عودة لتكملتها انتظروني

ابووخالد
11-18-2010, 08:28 PM
بيضظ وجهراعي الفكره عز الله أنها تنحسبلحسابه
وسامحونا على القطعه يالربع والاخوان المشاركين في منتدى القبيله

كور العوالق
11-19-2010, 04:22 PM
http://www.5ymah.net/inf/voices-action-show-id-1938.htm



http://www.5ymah.net/inf/voices-action-show-id-1938.htm


قصه روعه وتستحق القرائه