أنفاس قلم
07-21-2010, 08:35 PM
http://www.alsb3teen.com/watermark.php?src=http://www.alsb3teen.com/upload//uploads/images/alsb3teen-35d0958cf5.jpg
هذه مشاركتي في مهرجان التراث الاول والتي تدور احداثها الحقيقة في احدى قبائل قحطان اخترتها وبنيت احداثي وفصولي والتي ارجو ان ترقى الى ذائقتكم اللهجة المستخدمة كنت قد كتبتها فصحى ولكن اكتفيت ان اجعل التفاصيل بالفصحى والحوار بلهجة اقرب ماتكون حارثية والتي لااعرف سواها
أنا باوصيك ياذيب لاتاكل الذيب
الفصل الاول
نقطة ارتكاز
في بادية قبيلة الخنافرة نضع رحالنا وقد أحاطت بنا بيوت الشعر في كل جانب هناك كانت تجلس وحيدة تقلب الفكرتحرك النار بعصا صغيرة ثم تعاود اخذ الاغصان الصغيرة وترميها في النار سبح فكرها بعييييييد كانت النار تلفح وجهها الذي علته التجاعيد ومرارة السنين
جسمها حاضر اما عقلها وفكرها فقد عاد على ماقبل فترة من الزمن
لتعاودها الذكريات الأليمة فتحاول الخلاص منها ولكن ..............
,,,,,,,,,, يدخل بتثاقل كأن أقدامه مغروسة في الأرض يعاني نزعها ليعاود غرسها من جديد يلقي غترته على الأريكة ليلقي بنفسه إلى جوار العمود المنتصب وسط الخيمة ,,,,,,
ألم يمزق روحه التي أعياها الزمان بمناجله المسمومة الصدئة
نظرت له بوجل وبادرته بالسؤال :
أم شالح : شالح ياوليدي وش فيك
اطلق شالح تنهيدة : آآآآآه وش اقول يمه ووش أخلي
كلمة الآلآلآه تنغرس في قلب الأم الحنون طعنة لم تكن تتوقعها ام شالح تهاوت أمام عينيها معاقل شامخة للأنفة والصبر على الذات لترى فلذة كبدها وقد أعياه الزمن منهكا
شالح بن هدلان الرجل الصلب الذي يهابه الجميع صاحب المشورة والقلب الرؤوف لجميع افراد قبيلة الخنافرة الفارس الشجاع من لايهاب الوغى
مسحت على رأسه بحنان : تكلم وش عندك وش مضايق صدرك
نظر إلى تلك العينين الصافيتين وابتسم : ماعليش فديتش ضيقة حال وباتولي
تحامل على نفسه لكي يقوم فأمسكت طرف ردائه : شالح ياأمك مانت بقايم إلا اذا خبرتني
عاد لإرخاء جسده المتصلب ثم نظر الى امه
شالح بثقة حازمة : لاتشغلين بالش الامر مايستاهل وظني ان الوقت متاخر بسري لبيتي
ام شالح : لو ظني ماخاب الفديع له يد في السالفة
رفع صوته بحنو : ايه اولدش رجال يعتمد عليه ماغير
قاطعته بنبرة موجوعة : مغامر مايهاب الوغى
كانت نظراته قلقه الى اقصى مدى : ماعليش يمه يكبر وبايعقل
أنهى شالح الحديث مع امه وقبل يديها وراسها ثم قام مسرعا
يريد الاختلاء بنفسه لاول مره يحتاج ان يجلس بمفرده للتفكير في حال الفديع أخيه الأصغر الذي رباه وعلمه علوم الفروسية والرجال
الفديع الرجل المقدام والفارس البار بإمه واخيه , مثاليا في شجاعته وأخلاقه يماثل شالحا في كل شيء .
إلا انه كان مغامرا بفروسيته الى ابعد حد وفي نفس الوقت وفيا مع أخيه شالح خادما مطيعا يرى أن تفانيه في خدمة أخيه فضيلة من الفضائل لايوازيها شيء
ظل يفكر في حال اخيه وكيف ان الخوف يتملكه عليه
تنهد : يارب احفظه وجنبه السوء
ثم وضع راسه ونام
.................................................. ...............................................
مع بزوغ الشمس وزقزقة العصافير ونسمات الهواء العليل التي تحرك الباب المنسوج من الخيوط والمحبوك حبكا رائعا والذي كانت ترفعه الرياح قليلا ليصدر صرير بسيط
كان شالح ينتظر القهوة خلف بيت الشعر فجاءت أخته تحمل الدله ووضعتها بين يديه صبت له فنجان وجلست الى جواره
التفت الى الابل تعتب في عقلها استغرب غياب الفديع نظر الى أخته :
شالح : صبا وين اخيش الفديع ماشوف له حس
ابتسمت وردت بصوت منخفض : زوجته تغسل راسه
انتفض شالح وانتصب قائما ثم قال : أنتي متوكده
خافت صبا من ردة فعل اخيها وقالت : الحين بايجي باروح ادعيه
استدار شالح وذهب الى خيمة الفديع ورأي زوجته تغسل راس الفديع فزمجر بصوت عالي :
أنت عند النسوان والابل في مباركها لابارك الله فيك
ثم أخذ حفنة من الطين ووضعها على راس الفديع
طأطأ راسه الفديع كان الخجل مسيطر عليه ثم مسح التراب
: السموحة ياخوي
خرج شالح غاضبا كأن الشياطين تتقافز اما عينيه
اما الفديع هرول مسرعا بعد ان أخذ جواده وسلاحة واطلق عقل الابل وساقها أمامه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,
حان المغيب وأفلت الشمس
عاد الفديع مرهقا يسوق الابل أمامه وجد أخيه شالح مشدود البال سارح الفكر
بادر الفديع بالسلام فرد شالح التحية
جلس الى جوار أخيه
الفديع بشك : اشوفك مانت على بعضك عسى ماشر شيء يوجعك
هز شالح راسه بالنفي : تعبتك ياخوي متحملني ومتحمل اهلي وامك وانا كبر سني ومافي حيل للجيه والروحة وعينك تشوف العيال صغار مايعتمد عليهم
الود ودي لو انهم كبار يعتمد عليهم كان ساعدوك
قاطعه الفديع : لاتقول ذا الهرج مايجيب لي السعادة والفرح بذه الدنيا الا يوم اني ارد جميلك علي ويارب تجمل الحال افديك بروحي ومالي
ثم قام وقبل راس اخيه
ثم انشأ هذه الابيات :
يابو ذعار اكفيك لوني لحالي = واصبر على الدنيا وباقي تعبها
ان غم اخوه معشرين العيالي = انا اخويه سعد عينه عجبها
وان جن مثل مخزمات الجمالي = كم سابق تقزي وانا من سببها
كم خفرة قد حرمت للدلالي = لبست سواد عقب لذه طربها
وان جيت لي قفر من النشر خالي = يفرح بي الحواز يوم اقبل بها
افديك يا شالح بحالي ومالي = يا فارس الفرسان مقدم عربها
يا متيه ابله بروس المفالي = ياللي حميت حدودها ياجنبها
وقد تأثر (شالح) وامتلأت عينه بالدموع فأجاب على أخيه الأصغر :
لا واخوٍ لي عقب فرقاه باضيع * كني بما يجري على العمر داري
أخوي يا ستر البني المفاريع * ومطلق لسان اللي باهلها تماري
ليته عصاني مرة قال ماطيع * كود أني أصبريوم تجري الجواري
أنا أشهد أنه لي سريع المنافيع *عبد مليك لي و لأني بشاري
جداع سفرين الوجيه المداريع *مخلي سروج الخيل منهم عواري
القلب ما ينسى بعيد الناويع* ليث على صيد المشاهير ضاري
مازال للقصة بقيه
تابعوني
هذه مشاركتي في مهرجان التراث الاول والتي تدور احداثها الحقيقة في احدى قبائل قحطان اخترتها وبنيت احداثي وفصولي والتي ارجو ان ترقى الى ذائقتكم اللهجة المستخدمة كنت قد كتبتها فصحى ولكن اكتفيت ان اجعل التفاصيل بالفصحى والحوار بلهجة اقرب ماتكون حارثية والتي لااعرف سواها
أنا باوصيك ياذيب لاتاكل الذيب
الفصل الاول
نقطة ارتكاز
في بادية قبيلة الخنافرة نضع رحالنا وقد أحاطت بنا بيوت الشعر في كل جانب هناك كانت تجلس وحيدة تقلب الفكرتحرك النار بعصا صغيرة ثم تعاود اخذ الاغصان الصغيرة وترميها في النار سبح فكرها بعييييييد كانت النار تلفح وجهها الذي علته التجاعيد ومرارة السنين
جسمها حاضر اما عقلها وفكرها فقد عاد على ماقبل فترة من الزمن
لتعاودها الذكريات الأليمة فتحاول الخلاص منها ولكن ..............
,,,,,,,,,, يدخل بتثاقل كأن أقدامه مغروسة في الأرض يعاني نزعها ليعاود غرسها من جديد يلقي غترته على الأريكة ليلقي بنفسه إلى جوار العمود المنتصب وسط الخيمة ,,,,,,
ألم يمزق روحه التي أعياها الزمان بمناجله المسمومة الصدئة
نظرت له بوجل وبادرته بالسؤال :
أم شالح : شالح ياوليدي وش فيك
اطلق شالح تنهيدة : آآآآآه وش اقول يمه ووش أخلي
كلمة الآلآلآه تنغرس في قلب الأم الحنون طعنة لم تكن تتوقعها ام شالح تهاوت أمام عينيها معاقل شامخة للأنفة والصبر على الذات لترى فلذة كبدها وقد أعياه الزمن منهكا
شالح بن هدلان الرجل الصلب الذي يهابه الجميع صاحب المشورة والقلب الرؤوف لجميع افراد قبيلة الخنافرة الفارس الشجاع من لايهاب الوغى
مسحت على رأسه بحنان : تكلم وش عندك وش مضايق صدرك
نظر إلى تلك العينين الصافيتين وابتسم : ماعليش فديتش ضيقة حال وباتولي
تحامل على نفسه لكي يقوم فأمسكت طرف ردائه : شالح ياأمك مانت بقايم إلا اذا خبرتني
عاد لإرخاء جسده المتصلب ثم نظر الى امه
شالح بثقة حازمة : لاتشغلين بالش الامر مايستاهل وظني ان الوقت متاخر بسري لبيتي
ام شالح : لو ظني ماخاب الفديع له يد في السالفة
رفع صوته بحنو : ايه اولدش رجال يعتمد عليه ماغير
قاطعته بنبرة موجوعة : مغامر مايهاب الوغى
كانت نظراته قلقه الى اقصى مدى : ماعليش يمه يكبر وبايعقل
أنهى شالح الحديث مع امه وقبل يديها وراسها ثم قام مسرعا
يريد الاختلاء بنفسه لاول مره يحتاج ان يجلس بمفرده للتفكير في حال الفديع أخيه الأصغر الذي رباه وعلمه علوم الفروسية والرجال
الفديع الرجل المقدام والفارس البار بإمه واخيه , مثاليا في شجاعته وأخلاقه يماثل شالحا في كل شيء .
إلا انه كان مغامرا بفروسيته الى ابعد حد وفي نفس الوقت وفيا مع أخيه شالح خادما مطيعا يرى أن تفانيه في خدمة أخيه فضيلة من الفضائل لايوازيها شيء
ظل يفكر في حال اخيه وكيف ان الخوف يتملكه عليه
تنهد : يارب احفظه وجنبه السوء
ثم وضع راسه ونام
.................................................. ...............................................
مع بزوغ الشمس وزقزقة العصافير ونسمات الهواء العليل التي تحرك الباب المنسوج من الخيوط والمحبوك حبكا رائعا والذي كانت ترفعه الرياح قليلا ليصدر صرير بسيط
كان شالح ينتظر القهوة خلف بيت الشعر فجاءت أخته تحمل الدله ووضعتها بين يديه صبت له فنجان وجلست الى جواره
التفت الى الابل تعتب في عقلها استغرب غياب الفديع نظر الى أخته :
شالح : صبا وين اخيش الفديع ماشوف له حس
ابتسمت وردت بصوت منخفض : زوجته تغسل راسه
انتفض شالح وانتصب قائما ثم قال : أنتي متوكده
خافت صبا من ردة فعل اخيها وقالت : الحين بايجي باروح ادعيه
استدار شالح وذهب الى خيمة الفديع ورأي زوجته تغسل راس الفديع فزمجر بصوت عالي :
أنت عند النسوان والابل في مباركها لابارك الله فيك
ثم أخذ حفنة من الطين ووضعها على راس الفديع
طأطأ راسه الفديع كان الخجل مسيطر عليه ثم مسح التراب
: السموحة ياخوي
خرج شالح غاضبا كأن الشياطين تتقافز اما عينيه
اما الفديع هرول مسرعا بعد ان أخذ جواده وسلاحة واطلق عقل الابل وساقها أمامه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,
حان المغيب وأفلت الشمس
عاد الفديع مرهقا يسوق الابل أمامه وجد أخيه شالح مشدود البال سارح الفكر
بادر الفديع بالسلام فرد شالح التحية
جلس الى جوار أخيه
الفديع بشك : اشوفك مانت على بعضك عسى ماشر شيء يوجعك
هز شالح راسه بالنفي : تعبتك ياخوي متحملني ومتحمل اهلي وامك وانا كبر سني ومافي حيل للجيه والروحة وعينك تشوف العيال صغار مايعتمد عليهم
الود ودي لو انهم كبار يعتمد عليهم كان ساعدوك
قاطعه الفديع : لاتقول ذا الهرج مايجيب لي السعادة والفرح بذه الدنيا الا يوم اني ارد جميلك علي ويارب تجمل الحال افديك بروحي ومالي
ثم قام وقبل راس اخيه
ثم انشأ هذه الابيات :
يابو ذعار اكفيك لوني لحالي = واصبر على الدنيا وباقي تعبها
ان غم اخوه معشرين العيالي = انا اخويه سعد عينه عجبها
وان جن مثل مخزمات الجمالي = كم سابق تقزي وانا من سببها
كم خفرة قد حرمت للدلالي = لبست سواد عقب لذه طربها
وان جيت لي قفر من النشر خالي = يفرح بي الحواز يوم اقبل بها
افديك يا شالح بحالي ومالي = يا فارس الفرسان مقدم عربها
يا متيه ابله بروس المفالي = ياللي حميت حدودها ياجنبها
وقد تأثر (شالح) وامتلأت عينه بالدموع فأجاب على أخيه الأصغر :
لا واخوٍ لي عقب فرقاه باضيع * كني بما يجري على العمر داري
أخوي يا ستر البني المفاريع * ومطلق لسان اللي باهلها تماري
ليته عصاني مرة قال ماطيع * كود أني أصبريوم تجري الجواري
أنا أشهد أنه لي سريع المنافيع *عبد مليك لي و لأني بشاري
جداع سفرين الوجيه المداريع *مخلي سروج الخيل منهم عواري
القلب ما ينسى بعيد الناويع* ليث على صيد المشاهير ضاري
مازال للقصة بقيه
تابعوني