عبدالغني
07-24-2010, 01:22 AM
كنت أتمنئ من أخواننا المحسوبين علينا كملتزمين في هذا المنتدى منتديات بلحارث أن أجد المفيد منهم في شت أمورنا في الحياة المستندة بالكتاب والسنة المحمدية ولكن مع الأسف وجدتهم عسكس ما كنت أتوقع وليس حكراً أن نحشرهم في تلك الزاوية لكن لا بد أن تكون تلك الزاوية هي جل إهتمام ونصب العين
ومع ذلك أبيت مع أني لست بملتزم ألا أن أطرح هذا الموضوع المهم في حياة كل مسلم ومسلمة الناتج عن بحث شخصي وهو موضوع يتلخص في حكمة من عطاء القرآن فكلما قرأت آية يحرم الله فيها شيئا على الأنسان وتعرفتُ رأى الطب الحديث في حكمة التحريم أقف ! خاشعاً أمام عطاء القرآن كأنني في محراب للصلاة ومن عطاء هذا القرآن اعتزال النساء المحيض وهو أمر إلهي وراه حكمة عليا وسر من أروع الأسرار
فلنقراء بإمعان قوله تعالى " ويسألونك عن المحيض قل هو أذى . فاعتزلوا النساء في المحيض . ولا تقربوهن حتى يطهرن . فأذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " البقرة 222 هذه الآية فيها تكريم وصيانة للرجال والنساء على السواء وسبب نزولها أن آهل الجاهلية كانوا لا يساكنون الحيّض ولا يؤاكلوهن كدأب اليهود والمجوس الى أن سأل عن ذلك بعض الصحابة .
فلما نزلت هذه الآية أخذ المسلمون بظاهرها فأخرجوهن من بيوتهن فقال ناس من الأعراب : يا رسول الله ! البرد شديد والثياب قليلة فإن آثرناهن بالثيباب هلك سائر البيت وإن استأثرنا بها هلكت الحيّض فقال عليه افضل الصلاة والسلام " إنما أمرتكم أن تعتزلوا مجامعتهن اذا حضن ولم أمركم باخراجهن من البيوت كفعل الأعاجم "
وقدمر ما يزيد على أربعة عشر قرنا وزيادة على نزول القرآن ثم أتضح طبياً أن مجامعة المرأة في أثناء المحيض يصيب المرأة بالتهاب في المهبل لأن غشاء الرحم يكون في حالة انسلاخ وتخدش وربما انتقلت الالتهابات الى غشاء البروتين وسببت هبوطا حادا في الكلية وأدت في النهاية الى العقم لاصابة قناة فالوب حيث وصف الأطباء حالة المرأة في آيام الحيض أن هورمون " الجو ليكولين " الذي ينمّي الأثارة الجنسية عندها يقل افرازه في آيام الحيض
ويزداد نشاطه ابتداء من اليوم الأول للطهر حتى اليوم الرابع عشر وفي نفس الوقت يزيد هورمون " البرجسترون " وهو الذي يثبط الميل الجنسي
وأشار الأطباء إلى أن المهبل يفرز في غير أيام الحيض إفرازا حمضيا في تفاعله يطهر المهبل من الجراثيم أما في أثناء الحيض فإن الافراز الحمضي يتغير إلى إفراز قلوى مما يتسسب في حدوث التهاب بالمهبل لأن الجراثيم تجد مناخا مناسب لها
وكذلك فإنه من مضار الوقوع في فترة الحيض التهاب مجرى البول عند الرجل والمرأة
هذا بعض ما انتهى إليه الأطباء بالنسبة لممارسة الجنسية مع الحائض وبالأضافة الى ذلك فإن إرواء ظمأ الغريزة لابد أن يتم في ظروف ملائمة لنفسية المرأة ونفسية الرجل ولاشك أن المرأة تكون في حالة نفسية لا تسمح لها بقبول العملية الجنسية في فترة الحيض لأن رائحتها تكون غير مقبولة مهما تعطرت وتطيبت ولأن القذارة التى تكون في المهبل يتقزز منها الرجل وهكذا علمنا القرآن كيف نهذب غرائزنا وكيف نسمو بعلاقنا الجنسية وكيف نحفظ فروجنا ونصون أعراضنا وأعراض الآخرين وكيف نتحاشى التخنث ونحتفظ بصفة الرجولية فينا
كتبها / عبد الغني
شبكة بلحارث الإلكترونية
إستنادً بمصادر
قرآنية وطبية
ومع ذلك أبيت مع أني لست بملتزم ألا أن أطرح هذا الموضوع المهم في حياة كل مسلم ومسلمة الناتج عن بحث شخصي وهو موضوع يتلخص في حكمة من عطاء القرآن فكلما قرأت آية يحرم الله فيها شيئا على الأنسان وتعرفتُ رأى الطب الحديث في حكمة التحريم أقف ! خاشعاً أمام عطاء القرآن كأنني في محراب للصلاة ومن عطاء هذا القرآن اعتزال النساء المحيض وهو أمر إلهي وراه حكمة عليا وسر من أروع الأسرار
فلنقراء بإمعان قوله تعالى " ويسألونك عن المحيض قل هو أذى . فاعتزلوا النساء في المحيض . ولا تقربوهن حتى يطهرن . فأذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " البقرة 222 هذه الآية فيها تكريم وصيانة للرجال والنساء على السواء وسبب نزولها أن آهل الجاهلية كانوا لا يساكنون الحيّض ولا يؤاكلوهن كدأب اليهود والمجوس الى أن سأل عن ذلك بعض الصحابة .
فلما نزلت هذه الآية أخذ المسلمون بظاهرها فأخرجوهن من بيوتهن فقال ناس من الأعراب : يا رسول الله ! البرد شديد والثياب قليلة فإن آثرناهن بالثيباب هلك سائر البيت وإن استأثرنا بها هلكت الحيّض فقال عليه افضل الصلاة والسلام " إنما أمرتكم أن تعتزلوا مجامعتهن اذا حضن ولم أمركم باخراجهن من البيوت كفعل الأعاجم "
وقدمر ما يزيد على أربعة عشر قرنا وزيادة على نزول القرآن ثم أتضح طبياً أن مجامعة المرأة في أثناء المحيض يصيب المرأة بالتهاب في المهبل لأن غشاء الرحم يكون في حالة انسلاخ وتخدش وربما انتقلت الالتهابات الى غشاء البروتين وسببت هبوطا حادا في الكلية وأدت في النهاية الى العقم لاصابة قناة فالوب حيث وصف الأطباء حالة المرأة في آيام الحيض أن هورمون " الجو ليكولين " الذي ينمّي الأثارة الجنسية عندها يقل افرازه في آيام الحيض
ويزداد نشاطه ابتداء من اليوم الأول للطهر حتى اليوم الرابع عشر وفي نفس الوقت يزيد هورمون " البرجسترون " وهو الذي يثبط الميل الجنسي
وأشار الأطباء إلى أن المهبل يفرز في غير أيام الحيض إفرازا حمضيا في تفاعله يطهر المهبل من الجراثيم أما في أثناء الحيض فإن الافراز الحمضي يتغير إلى إفراز قلوى مما يتسسب في حدوث التهاب بالمهبل لأن الجراثيم تجد مناخا مناسب لها
وكذلك فإنه من مضار الوقوع في فترة الحيض التهاب مجرى البول عند الرجل والمرأة
هذا بعض ما انتهى إليه الأطباء بالنسبة لممارسة الجنسية مع الحائض وبالأضافة الى ذلك فإن إرواء ظمأ الغريزة لابد أن يتم في ظروف ملائمة لنفسية المرأة ونفسية الرجل ولاشك أن المرأة تكون في حالة نفسية لا تسمح لها بقبول العملية الجنسية في فترة الحيض لأن رائحتها تكون غير مقبولة مهما تعطرت وتطيبت ولأن القذارة التى تكون في المهبل يتقزز منها الرجل وهكذا علمنا القرآن كيف نهذب غرائزنا وكيف نسمو بعلاقنا الجنسية وكيف نحفظ فروجنا ونصون أعراضنا وأعراض الآخرين وكيف نتحاشى التخنث ونحتفظ بصفة الرجولية فينا
كتبها / عبد الغني
شبكة بلحارث الإلكترونية
إستنادً بمصادر
قرآنية وطبية