kingofdeserts
08-22-2010, 09:42 PM
كما وعدتكم اعضاء ومتابعي المنتدي الكرام بمواصلة هذه السلسة المباركة يومياً في حلقات ،رغم انني لم التمس اي متابعة من قبِل الاعضاء ،مقارنة بمواضيع غير ذات فائدة ولا نفع في المنتدي ، ولكن الامل لازال في الاعضاء الكرام كبير بمتابعة الموضوع والمداخلة سواءً بإضافة جديد او أسالة.
** الحلقة الرابعة **
موضوع حلقتنا لهذا اليوم تتناول الملك في الحيرة كالآتي :
اولا : الملك في الحيرة .
كانت الفرس تحكم بلاد العراق وما حولها منذ ان جمع شملهم ـ قوروش الكبير ـ (557ـ529 ق .م ) ، ولم يكن احد يناوئهم حتى قام الإسكندر المقدوني سنة (326 ق .م ) فهزم ملكهم دارا وبددهم وخضد شوكتهم ، حتى تجزأت بلادهم ، وتولا ها ملوك عُرفوا بملوك الطوائف ،وظل هؤلاء الملوك يحكمون البلاد مجزأة إلى سنة (230 ق.م).، وفي عهد هؤلاء الملوك هاجر القحطانيون واحتلوا جزءاً من ريف العرق ، ثم لحقوا بهم من هاجر من العدنانيين فزاحموهم حتى سكنوا جزءاً من الجزيرة الفراتية.
واول من ملك من هؤلاء المهاجرين هو مالك بن فَهم التّنُوخى من ال قحطان وكان منزلهُ الأنبار ، اومايليها ، ثم خلفهُ اخوه عمرو بن فهم ـ في رواية ـ "انظر تاريخ الطبري " وفي رواية ثانيةابنه جذيمة بن مالك بن فهم ــ الملقب بالأبرش اوالوضاح ـ
ثم عادة القوة الى الفرس مرة ثانية في عهد أردشير بن بابك ـ وهو مؤسس الدولة الساسانية سنة(226.م) ـ فقد جمع شمل الفرس ، واستولى على العرب المقيمين تخوم ملكهُ ــ وهذا كان سببا في رحيل قضاعة الى الشام ــ ،وادن لهُ أهل الحيرة والأنبار.
وقد رأى أردشير ان يبقي جذيمة الوضاح على الحيرة وسائر من ببادية العراق والجزيرة من ربيعة ومضر ،وذلك لعلم اردشير استحلة حمكه للعرب مباشرة هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى لمنعهم من الإغارة على تخوم ملكهُ ومن ناحية ثالثة لاستعانة بهم على ملوك الرومان والوقوف في مواجهة عرب الشام الذين اصطنعهم ملوك الرومان الذين كان يتخوفهم .
وهذا لن يتحقق إلا عن طريق تولى الملك عليهم من رجلا منهم ــ مثل جذيمة ــ له عصبية تؤيدة وتمنعه ،فكان ادرشير يبقى عند ملك الحيرة كتيبة من جنود الفرس ليستعين بها على الخارجين على سلطانه من عرب البادية.
ومات جذيمة الوضاح في سنة 268م.
انتهت حلقتنالهذا اليوم وسنواصل ما تبقي حول الملك في الحيرة
في الحلقة القادمة ان شأالله ،ان كان لنا في العمر بقية.
والى ذلكم الحين ،استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعهُ
واتقبلوا خالص التحية
** الحلقة الرابعة **
موضوع حلقتنا لهذا اليوم تتناول الملك في الحيرة كالآتي :
اولا : الملك في الحيرة .
كانت الفرس تحكم بلاد العراق وما حولها منذ ان جمع شملهم ـ قوروش الكبير ـ (557ـ529 ق .م ) ، ولم يكن احد يناوئهم حتى قام الإسكندر المقدوني سنة (326 ق .م ) فهزم ملكهم دارا وبددهم وخضد شوكتهم ، حتى تجزأت بلادهم ، وتولا ها ملوك عُرفوا بملوك الطوائف ،وظل هؤلاء الملوك يحكمون البلاد مجزأة إلى سنة (230 ق.م).، وفي عهد هؤلاء الملوك هاجر القحطانيون واحتلوا جزءاً من ريف العرق ، ثم لحقوا بهم من هاجر من العدنانيين فزاحموهم حتى سكنوا جزءاً من الجزيرة الفراتية.
واول من ملك من هؤلاء المهاجرين هو مالك بن فَهم التّنُوخى من ال قحطان وكان منزلهُ الأنبار ، اومايليها ، ثم خلفهُ اخوه عمرو بن فهم ـ في رواية ـ "انظر تاريخ الطبري " وفي رواية ثانيةابنه جذيمة بن مالك بن فهم ــ الملقب بالأبرش اوالوضاح ـ
ثم عادة القوة الى الفرس مرة ثانية في عهد أردشير بن بابك ـ وهو مؤسس الدولة الساسانية سنة(226.م) ـ فقد جمع شمل الفرس ، واستولى على العرب المقيمين تخوم ملكهُ ــ وهذا كان سببا في رحيل قضاعة الى الشام ــ ،وادن لهُ أهل الحيرة والأنبار.
وقد رأى أردشير ان يبقي جذيمة الوضاح على الحيرة وسائر من ببادية العراق والجزيرة من ربيعة ومضر ،وذلك لعلم اردشير استحلة حمكه للعرب مباشرة هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى لمنعهم من الإغارة على تخوم ملكهُ ومن ناحية ثالثة لاستعانة بهم على ملوك الرومان والوقوف في مواجهة عرب الشام الذين اصطنعهم ملوك الرومان الذين كان يتخوفهم .
وهذا لن يتحقق إلا عن طريق تولى الملك عليهم من رجلا منهم ــ مثل جذيمة ــ له عصبية تؤيدة وتمنعه ،فكان ادرشير يبقى عند ملك الحيرة كتيبة من جنود الفرس ليستعين بها على الخارجين على سلطانه من عرب البادية.
ومات جذيمة الوضاح في سنة 268م.
انتهت حلقتنالهذا اليوم وسنواصل ما تبقي حول الملك في الحيرة
في الحلقة القادمة ان شأالله ،ان كان لنا في العمر بقية.
والى ذلكم الحين ،استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعهُ
واتقبلوا خالص التحية