kingofdeserts
08-31-2010, 12:14 AM
احبتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نواصل معكم كالمعتاد ،السيرة النبوية ــ على صاحبها افضل الصلاة والسلام ـ حلقات ،حيث انتهينا في حلقة الأمس من الحديث عن ا مواقع العراب واقوامها والحكم والأمارة .
اما حديثنا اليوم سيكون عن ديانات العرب ونستعرض ذلك في عدد من الحلقات ان شاالله تعالى ابتدأً من حلقتنا لهذا اليوم والى التفصيل :
** الحلقة العاشرة **
موضوع الحلقة: ديانات العرب.
كانوا معظم العرب يدينون بدين إبراهيم ــ عليه السلام ــ منذ أن نشأت ذريته في مكة وانتشروا في جزيرة العرب ، فكانوا يعبدون الله ويوحدونه ويلتزمون بشعائر دينه الحنيف ، حتى طال عليهم الأمد ونسوا حظاً مما ذكروا به ، إلا انهم بقى فيهم التوحيد وعدة شعائر من هذا الدين ، حتى جاء ـ عمرو بن لُحَىَّ رئيس خزاعة ــ ، وكان قد نشأ على امر عظيم من المعروف والصدقة والحرص على أمور الدين ، فأحبه الناس ودانوا له ،ظناً منهم أنه من أكابر العلماء وأفاضل الأولياء.
ثم تنه سافر الى الشام ، فرآهم يعبدون (الأوثان )فاستحسن ذلك وظنه حقا ، الأن الشام محل الرسالات والكتب ، فقدم معه (بهُبَل) وجعله في جوف العكبة ، ودعا أهل مكة الى الشرك بالله فأجابوه ، ثم لم يلبث اهل الحجاز أن اتبعوا اهل مكة ، لانهم ولاة البيت واهل الحرم.
وكان هبل من العقيق الأحمر على صورة إنسان ، مكسور اليد اليمنى ، ادركته قريش على ذلك ، فجعلوا له يداً من ذهب ، وكان اول صنم للمشركين وأعظمه وأقدسه عندهم.
وكذلك من اقدم اصنام العرب (مَناة )، وكانت القبيلة هُذَيْل وخزاعة ، وكانت بالمُشَلَّل على ساحل البحر الأحمر، ــ وهي ثنية جبل يهبط منها الى قديد ــ ثم اتخذت ثقيف (اللآت )في الطائف ، ثم اتخذت ــ قريش وبني كنانة ومعهم من القبائل الاخرى ــ (الُعزَّى) وكان مكانها وادى نخلة الشامية فوق ذات عرِقْ .
وكانت هذه الأوثان الثلاثة اكبر اصنام العرب واقدمها، ثم كثر فيهم الشرك ،وكثرت الأوثان في كل بُقعة.
ويذكر أن عمرو بن لُحَىَّ ،كان له رئ من الجن فأخبره أن اصنام قوم نوح ـ عليه السلام ـ ، (وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونسراً ) مدفونات بجدة ، فأتاها فاستثارها ، ثم أوردها إلى (تهامة )، فلما جاء الحج دفعها إلى القبائل ، فذهبت بها إلى أوطانها.
والى هذا الحد نُنهي حلقتنا لهذا اليوم على آمل المتابعة معك لهذا الموضوع في الحلقة القادمة بأذن الله تعالى ان كان لنا في العمر بقية.
والى ذلكم الحين ، تقبلوا مني اجمل التحايا وارق المنى.
اما حديثنا اليوم سيكون عن ديانات العرب ونستعرض ذلك في عدد من الحلقات ان شاالله تعالى ابتدأً من حلقتنا لهذا اليوم والى التفصيل :
** الحلقة العاشرة **
موضوع الحلقة: ديانات العرب.
كانوا معظم العرب يدينون بدين إبراهيم ــ عليه السلام ــ منذ أن نشأت ذريته في مكة وانتشروا في جزيرة العرب ، فكانوا يعبدون الله ويوحدونه ويلتزمون بشعائر دينه الحنيف ، حتى طال عليهم الأمد ونسوا حظاً مما ذكروا به ، إلا انهم بقى فيهم التوحيد وعدة شعائر من هذا الدين ، حتى جاء ـ عمرو بن لُحَىَّ رئيس خزاعة ــ ، وكان قد نشأ على امر عظيم من المعروف والصدقة والحرص على أمور الدين ، فأحبه الناس ودانوا له ،ظناً منهم أنه من أكابر العلماء وأفاضل الأولياء.
ثم تنه سافر الى الشام ، فرآهم يعبدون (الأوثان )فاستحسن ذلك وظنه حقا ، الأن الشام محل الرسالات والكتب ، فقدم معه (بهُبَل) وجعله في جوف العكبة ، ودعا أهل مكة الى الشرك بالله فأجابوه ، ثم لم يلبث اهل الحجاز أن اتبعوا اهل مكة ، لانهم ولاة البيت واهل الحرم.
وكان هبل من العقيق الأحمر على صورة إنسان ، مكسور اليد اليمنى ، ادركته قريش على ذلك ، فجعلوا له يداً من ذهب ، وكان اول صنم للمشركين وأعظمه وأقدسه عندهم.
وكذلك من اقدم اصنام العرب (مَناة )، وكانت القبيلة هُذَيْل وخزاعة ، وكانت بالمُشَلَّل على ساحل البحر الأحمر، ــ وهي ثنية جبل يهبط منها الى قديد ــ ثم اتخذت ثقيف (اللآت )في الطائف ، ثم اتخذت ــ قريش وبني كنانة ومعهم من القبائل الاخرى ــ (الُعزَّى) وكان مكانها وادى نخلة الشامية فوق ذات عرِقْ .
وكانت هذه الأوثان الثلاثة اكبر اصنام العرب واقدمها، ثم كثر فيهم الشرك ،وكثرت الأوثان في كل بُقعة.
ويذكر أن عمرو بن لُحَىَّ ،كان له رئ من الجن فأخبره أن اصنام قوم نوح ـ عليه السلام ـ ، (وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونسراً ) مدفونات بجدة ، فأتاها فاستثارها ، ثم أوردها إلى (تهامة )، فلما جاء الحج دفعها إلى القبائل ، فذهبت بها إلى أوطانها.
والى هذا الحد نُنهي حلقتنا لهذا اليوم على آمل المتابعة معك لهذا الموضوع في الحلقة القادمة بأذن الله تعالى ان كان لنا في العمر بقية.
والى ذلكم الحين ، تقبلوا مني اجمل التحايا وارق المنى.