kingofdeserts
09-01-2010, 04:18 AM
السلام عليكم حبتي في كل مكان ،نتابع مع حضراتكم حلقنا لهذا اليو من يوميات من السيرة النبوية على صاحبها افضل ـ الصلاة والسلام ـ ، حيث اننا قد بدأنا في الحلقة السابقة الحديث عن ديانا العرب والتي انتهينا فيها الى ان عمرو بن لحى قداورد اصنام قوم نوح ــ بعد ان اخرجها من مدافنها بجدة ــ الى تهامة فلما جاء الحج دفعها إلى القبائل ، فذهبت بها الى أوطانها ، و الى التفاصيل.
** الحلقة الحادي عشرة **
موضع الحلقة : ديانات العرب.
بعد ان دفع عمرو بن لحى الخزاعي هذه الاصنام الى القبائل في موسم الحجيج وعاد كل منهما بالصنم الذي دفع اليه الى بلدته ، كانت كل من هذه الاصنام لدى اقبائل التالية:
أما ود : فكانت لكلب ، بجَرَش بدَوْمَة الجندل من ارض الشام ممايلي العراق .
وأما سواع : فكانت لهذيل بن مُدْرِكة بمكان يقال له : رُهَاط من ارض الحجاز من جهة الساحل بقرب مكة.
وأما يغوث : فكانت لنبي غُطَيف من بني مراد ، بالجُرف عند سبأ.
واما يعوق : فكانت لهمدان في قرية خيوان من ارض اليمن ، وخيوان هي بطن من بطون همدان.
وأما نسر : فكانت لحمير لآل ذى الكلاع في ارض حمير .
وقد اتخذوا لهذه الطواغيت بيوتا كانوا يعظمونها كتعظيم الكعبة ، وكانت لها سدنة وحجاب ، وكانت تهدى لها كما يهدى للكعبة ، مع اعترافهم بفضل الكعبة على تلك الأصنام.
وقد سارت فبائل اخرى على نفس الطريق، فكان من اصنام هذه القبائل التي سارت على نهج سابقيها من القبائل الاصنام التالية:
1) ذو الخَلَصَة :لدوس وخَثْعَم وبُجَيْلَة في مكان يسمى تبَبَلة بين مكة و اليمن .
2) فِلْس: لبني طيئ ومن يليها بين جبلى طيئ : سلمى وأجأ .
3) ريام : الأهل اليمن وحمير في صنعاء
4)رضاء: لبني ربيعة بن كعب بن سعيد بن زيد ، مناة بن تميم .
5) الكَعَبَات : لبكر وتغلب ابنى وائل.
6) ذو الكفين : لدوس
7) سعد : كان لبني بكر ومالك وملكان أبنا كنانة
8) شمس : كان لقوم من عذرة.
9) عُمْيانِس : وكان لخولان.
وهكذا انتشرة الأصنام ودورها في جزيرة العرب ، حتى صار في كل قبيلة بل في كل بيت صنم ، اما المسجد الحرام فكانوا قد ملأوه بالأصنام ، فلما فتح الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مكة وجد حول البيت ثلاثمائة وستين صنماً ،فجعل يطعنها بعود في يده حتى تساقطت ، ثم أمر بحرقها فأحرقت، كما كا في جوف الكعبة اصنام وصور ، منها صنم على صورة إبراهيم،وأخر على صورة إسماعليل ـ عليهما الصلاة والسلام ـ. وبيدهما الأزلام ، وقد أزيلت هذه الأصنام ومحيت هذه الصور يوم فتح مكة .
بهذا القدر ننهي حلقة اليوم على آمل القاء بكم في الحلقة القادمة بأذن الله تعالى.
الى ان نلقاكم استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
** الحلقة الحادي عشرة **
موضع الحلقة : ديانات العرب.
بعد ان دفع عمرو بن لحى الخزاعي هذه الاصنام الى القبائل في موسم الحجيج وعاد كل منهما بالصنم الذي دفع اليه الى بلدته ، كانت كل من هذه الاصنام لدى اقبائل التالية:
أما ود : فكانت لكلب ، بجَرَش بدَوْمَة الجندل من ارض الشام ممايلي العراق .
وأما سواع : فكانت لهذيل بن مُدْرِكة بمكان يقال له : رُهَاط من ارض الحجاز من جهة الساحل بقرب مكة.
وأما يغوث : فكانت لنبي غُطَيف من بني مراد ، بالجُرف عند سبأ.
واما يعوق : فكانت لهمدان في قرية خيوان من ارض اليمن ، وخيوان هي بطن من بطون همدان.
وأما نسر : فكانت لحمير لآل ذى الكلاع في ارض حمير .
وقد اتخذوا لهذه الطواغيت بيوتا كانوا يعظمونها كتعظيم الكعبة ، وكانت لها سدنة وحجاب ، وكانت تهدى لها كما يهدى للكعبة ، مع اعترافهم بفضل الكعبة على تلك الأصنام.
وقد سارت فبائل اخرى على نفس الطريق، فكان من اصنام هذه القبائل التي سارت على نهج سابقيها من القبائل الاصنام التالية:
1) ذو الخَلَصَة :لدوس وخَثْعَم وبُجَيْلَة في مكان يسمى تبَبَلة بين مكة و اليمن .
2) فِلْس: لبني طيئ ومن يليها بين جبلى طيئ : سلمى وأجأ .
3) ريام : الأهل اليمن وحمير في صنعاء
4)رضاء: لبني ربيعة بن كعب بن سعيد بن زيد ، مناة بن تميم .
5) الكَعَبَات : لبكر وتغلب ابنى وائل.
6) ذو الكفين : لدوس
7) سعد : كان لبني بكر ومالك وملكان أبنا كنانة
8) شمس : كان لقوم من عذرة.
9) عُمْيانِس : وكان لخولان.
وهكذا انتشرة الأصنام ودورها في جزيرة العرب ، حتى صار في كل قبيلة بل في كل بيت صنم ، اما المسجد الحرام فكانوا قد ملأوه بالأصنام ، فلما فتح الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مكة وجد حول البيت ثلاثمائة وستين صنماً ،فجعل يطعنها بعود في يده حتى تساقطت ، ثم أمر بحرقها فأحرقت، كما كا في جوف الكعبة اصنام وصور ، منها صنم على صورة إبراهيم،وأخر على صورة إسماعليل ـ عليهما الصلاة والسلام ـ. وبيدهما الأزلام ، وقد أزيلت هذه الأصنام ومحيت هذه الصور يوم فتح مكة .
بهذا القدر ننهي حلقة اليوم على آمل القاء بكم في الحلقة القادمة بأذن الله تعالى.
الى ان نلقاكم استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته