مشاهدة النسخة كاملة : الطريق إلى الملح
منصر بن عوض
12-01-2007, 09:21 AM
في الصفحات التالية يكشف لنا المستشرق الأمريكي ويندل فيلبس جزءا من حياة قبيلة بلحارث في فترة أوائل القرن العشرين.من كتابه كنوز مدينة بلقيس.
تحدث فيها عن رحلة جميلة قضاها بين أبناء القبيلة، ذكر فيها بعضا من عاداتهم وتقاليدهم وطبائعهم وأخلاقهم وأنسابهم.
نترككم مع هذه الرحلة.
يقول ويندل فيلبس:
""قبيلة بلحارث"
كنا نرى كل بضعة أيام قوافل من الجمال تمرح عبر ذلك الوادي المنبسط من جهة الشمال،تحمل أثقالا من ملح الطعام الصخري ، وبعد أن تتوقف هذه القوافل للتزود بالماء تغذ السير جنوبا نحو اليمن، حيث تباع تلك الأثقال. ويستخرج الملح من مناجم عند أول الوادي المعروف باسم وادي بيحان في المنطقة التي تشرف عليها ""قبيلة بلحارث".
لقد ظلت هذه الملاحات منذ مئات السنين مصدرا مهما بالنسبة لاقتصاديات بيحان ، وكنا نعلم أنها تسترعي الإهتمام من الناحية الجيولوجية فأحببنا أن نزورها. غير أننا ترددنا لأنها كانت في مكان يصعب الوصول اليه، حتى ان الشريف حسين لم يزر تك المناجم من قبل وقد شجعنا سيادته على زيارتها بأي ثمن، وذلك لأنه كان يرغب زيارتها معنا. وأخيرا قرر ثمانية منا أن يذهبوا مع الشريف حسين، والشريف صالح بن ناصر، والكابتن الان داني، وهو الضابط المسئول عن رجال حرس الحكومة في منطقة بيحان.
وفي صبيحة يوم من أيام الأثنين، ركبنا أربع سيارات وتوجهنا شمالا.وكانت أول مدينة توقفنا عندها هي (عسيلان) ، وذلك كي نصطحب الشريف عواد معنا. وقد استقل إحدى السيارات، بعد أن تأكد أن حرسه الخمسة وعنزة واحدة قد صعدوا الى سيارة أخرى خلف سيارته. وقد حدثنا الشريف وهو يبتسم بأن الحرس ضروريين لحمايتنا، أما العنزة فإننا ستناول لحمها على العشاء في تلك الليلة.
يتبع
الجامـح
12-01-2007, 09:37 AM
بيض الله وجهك يا منصر وما قصرت وكلنا ننتظر بفارغ الصبر المزيد عن تلك الرحلة الممتعة
الحارثي
12-01-2007, 09:40 AM
الله يعطيك لف الف على الموضوع وماقصرت بإنتظار بقية الموضوع
منصر بن عوض
12-01-2007, 11:16 AM
نكمل
وكانت الثلاثين ميلا من رحلتنا قد جعلتنا نشعر بأن الصعوبة في الوصول إلى مكان المناجم قد بولغ في وصفها إذ أننا سلكنا الطريق المودي إلى الوادي فوصلنا. أما الأميال السبعة الأخيرة فقد عوضت عن المسافة كلها وذلك لأننا كنا نسير عبر كثبان رملية متحركة هائلة.
وكان هناك ثمة أمر يمكننا أن نقتفيه، إلا وهو آثار جمال القوافل العائدة من مكان المناجم. وسرعان ما تأكدنا من أن الجمال هي السيارات الوحيدة الصالحة للسير في مثل هذه المتاهة، رغم أن سياراتنا المزودة بمحركات دافعة وإطارات من طراز (جوديير) قد حملتنا بكل سهولة، وعندما أقول بسهولة، فإنما اعني أن هذه السيارات كانت تنطلق بسرعة تجعل كثبان الرمل تغير من تموجها فتغدو كأمواج المحيط المتلاطمة.وكنت على وشك أن أصاب بدوار البحر! رغم أنني قلما أصبت بهذا الدوار في البحر الحقيقي، وذلك عندما دخلنا فجأة في سهل منبسط، يتدرج في ارتفاعه حتى يبلغ مستوى جبل قليل الارتفاع.وتسلقنا المرتفع..ووصلنا الى بطن الجبل، وهناك كانت مناجم الملح في عبادين "الأياديم" .
كانت هناك خمس كسارات استطعنا أن نراها وهذه تعني مناجم الملح. وكانت اثنتان منها فقط جديدتين، ويقف خلفها رجال يعملون بالطريقة ذاتها التي لابد وان كانت معروفة منذ قرن وأكثر . ورأينا صفوفا طويلة من العمال يلوحون في أيديهم بأدوات طويلة ويقفون في مواجهة حائط من الملح الصخري. وهذه الأدوات عبارة عن شيء من المعدن ثبت في شيء يشبه الأسطوانة ((السيلندر)) قطه ثلاث إنشات، كانت لا مقبض لها، وكلما تحركت بأيدي الرجال، تنقر انشا بعد انش في ذلك الجدار من الملح الصخري . ونتيجة لتواصل ضربات الرجال تقع على الأرض شرائح جميلة من الملح، وتتراكم هذه الشرائح تحت الأقدام إلى أن يجمعوها في أكياس عندما يتم العمل، وصحيح ان الرجال بما يحملون من ادوات كانوا يؤدون عملا جميلا، غير ان عمل شهر كامل بآلات حديثة وبمساعدة الديناميت كان كافيا لازاحة ألوف من رجال قبيلة بلحارث من عناء التعب والكد والعرق المنصب في هذه المناجم طوال المئتي سنة الماضية..
وبناء على ما عرفناه من معلومات ، لم يكن هناك من قوى عمالية منظمة تعمل في هذه المناجم، فقد كان رجال قبيلة بلحارث يهجرون مضاربهم في مناسبة من المناسبات للاشتراك في العمل في بالمناجم، وربما استمرت فترة العمل هذه ثلاثة أشهر. وفي بعض الأحيان يعمل في المناجم حوالي أربعين شخصا مرة واحدة. وفي اليوم الذي زرنا فيه هذه المناجم، رأينا اثني عشر رجلا فقط. أما الأجور .. فالرجل الواحد يأخذ ما قيمته ربع دولار من عملة ماريا تريزا مقابل حمولة جمل واحد من الملح، وتتراوح هذه الحمولة بين 300_400 رطل انكليزي.
ويغادر مناجم الملح في عبادين "الأياديم" كل شهر حوالي خمس مئة جمل محملة بالملح إلى بيهان "بيحان" واليمن. وهذا يعني أن الناتج من الملح كثير، ولكنه من حيث الإيراد قليل بالنسبة لعمل مرهق في حرارة خانقة وشاق بالنسبة لرجال القبيلة .
ومع ذلك فإن مجموع الدخل السنوي من مناجم الملح لا يزال يعتبر شيئا كثيرا بالنسبة لقبيلة معزولة مثل قبيلة بلحارث. وأفضل إنتاج سنوي حققه رجال القبيلة كان (2,400,000) رطلا من الملح يبلغ مجموع ثمنها ( 24,000) ريالا بعملة ماريا تريزا، أو ما يعادل (12,000) دولارا أمريكيا.
ولا يباع جميع الملح الناتج بالريالات ..كلا، إذ أنه لما كانت المياه غير متوفرة بالقرب من المناجم كان يتحتّم على بعض الجمال أن تحضر الماء الضروري للعمال وهي في طريق عودتها إلى المناجم . ويمكن استبدال كمية من الملح تبلغ مائي رطل انكليزي بثمانية قرب من الماء على اعتبار إن كل عامل يحتاج إلى قربة ماء واحدة كل يومين .
وبالإضافة إلى ذلك, فأن رجال القبيلة يتكبدون بعض الخسائر من جراء الفتّاك وقطاع الطرق , وذلك لأن قطُر الجمال المحملة بالملح تمر في الطريق الصحراوي ببطء شديد عبر كثبان الرمال السيارة بسرعة 30 ميلا ً في الصحراء المنبسطة , مخلفة وراءها سحباً رملية تغطي مضارب القبائل المجاورة في (علافي) باليمن وفي حضرموت . تلك القبائل التي كثيراً ما يخرج رجالها للإغارة على قوافل الملح وانتهابها , حتى إذا ما سمع رجال قبيلة بالحارث بالغزو , وثبوا إلى بنادقهم وامتطوا جمالهم وراحوا يحمون ملحهم . ومن الطبيعي أن خمسمائة رجل مسلح من قبيلة بالحارث ليس بالأمر الذي يستخف به المهاجمون.....
يتبع
ابو باسم
12-01-2007, 03:30 PM
سلمت يداك اخ منصر على هذه الرحلة المميزة
التي تحكي عن تاريخ عريق لهذة القبيلة
وننتظر منك البقية
ودمت دوم على القوة يعطيك العافية
منصر بن عوض
12-01-2007, 04:04 PM
نذكر هذه الرحلة من كتاب المستشرق الأمريكي ويندل فيلبس..
وتقتني قبيلة بالحارث جمالاً عدة للنقل , كما تملك القبيلة قطعـاناً كبيرة منها للتجارة . وتجلب هذه للقبيلة بعض الدخل عندما يستأجرها التجار لنقل البضائع بين اليمن وحضرموت . ورجال هذه القبيلة محبون للأسفار , شأنهم في ذلك شأن معظم بدو الصحراء . وهم يدّعون أنهم هاجروا من الصحراء الشمالية في نجران قبل عدة قرون من الزمن . ويبدو هذا الادعاء معقولاً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار وسامة وجوههم وتميّز تركيبهم الجسماني , وهما أمران اشتهر بهما العرب من أهل الشمال.
وينتقل رجال هذه القبيلة بحثاً عن الكلأ والمرعى لأبلهم , وتعتبر مروج الدلتا الغنية في وادي بيهان "بيحان", والتي تمتد حتى رملة ساباتين "السبعتين", من المراعي الخصبة إذا ما هطلت أمطار كافية . ولكن هطول الأمطار الكافية أمر نادر في الواقع , إذ أن الفيضان الكبير فقط هو الذي تصل مياهه إلى منطقة الدلتا حيث تقطن قبيلة بالحارث ولكن حين تقع هذه المعجزة تكون المياه قد تم تحويلها بواسطة شبكة من الأقنية للري عبر الحقول فتصبح الأخيرة خضراء تبشر بمحصول قمح ممتاز.
أما الفيضانات الصغيرة فغالبا ما تغور مياهها قبل أن تبلغ إلى الدلتا، لأنها تكون قد استهلكت في الطريق. وفي بعض سني الجدب، لا تصل إلى الدلتا أية مياه على الإطلاق.
ومن طبيعة راعي النوق، أي صاحب الإبل، أن يبقي عينيه مفتوحتين تتطلعان إلى مسافات بعيدة ... إلى السحب التي قد تهل رحمتها على بعد أميال منه. حتى إذا ما سمع بأن الصحراء الدائمة العطش قد "شربت" في منطقة أو مناطق معينة، سارع إلى إبله يلهب ظهورها كي تغذ السير إلى تلك المناطق المحظوظة، بحيث يبلغها قبل أن تجفف حرارة الشمس سوق النباتات التي بللتها مياه الأمطار.
يتبع
فتى جنه
12-01-2007, 05:28 PM
كم انا مستمتع بقرائه هذه القصه العجيبه التي لا يحضرنا منها الا بعض الشي
من الجميل ان تقص علينا مثل هذ القصص التي تروي تاريخ القبيله ومعانات اجدادنا
والف شكر للاخ منصر على هذا النقل المتميز!!
وننتظر التكمله
الحارثي
12-01-2007, 06:55 PM
الله يعطيك الف عافيــه وبــــيــض الله وجهك وماقصررت
منصر بن عوض
12-02-2007, 10:28 AM
نكمل ونعتذر عن التأخير
والجدير بالذكر، إن غلاظة طبيعة المنطقة التي يسكن فيها بدوي الصحراء، والمساحات الشاسعة من هذه الصحراء الخالية من الماء، والرمال التي تحرق الأقدام، والزوابع المثقلة بالغبار، والأيام الطويلة التي لا ترحم شمسها المحرقة أحد – كل هذه قد زادت من قوة شكيمة رجال قبيلة بلحارث، شأنهم في ذلك شأن جميع قبائل الصحراء. لقد جعلت هذه العوامل السابقة ابن القبيلة قاسيا، كثير الاعتماد على نفسه، والاستقلال في تفكيره. وكذلك فان النضال الدائب ضد الجفاف والأمطار وأخطار الغارات المفاجئة والمشاكل المتوفرة باستمرار، والناجمة من داخل القبيلة ومنازعاتها التي لا تنتهي، قد غرست في أحلاقه العناد، والشجاعة والقسوة، وفي بعض الأحيان الخيانة والغدر أيضا.
وقد اضطرت مطالب حياة الصحراء رواد الرمال فيها ان ينشئوا فيما بينهم شرعة شرف وفروسية. وهم يمتازون بأن قانون الصحراء الذي ينظم سلوكهم ويوفر لهم النجاة والحياة لا يجوز أن يخرق البتة، كما هو الحال عندنا. فهو قانون قاس وعملي، وليس دائما أدبيا في الحدود التي نعتبرها نحن (الأمريكيون). وهو كثيرا ما يتعرض للخرق في طفرات الغضب، وأثناء اشتداد وطيس المعارك أو عندما تتسعر نار الطمع. وهناك مشاعر خيالية بين بدو الصحراء، ولكنها ليست دائما مشاعر رقيقة، فهي صورة جميلة ملونة في إطار من الوحشية والعنف.
والشيخ الأكبر لقبيلة بلحارث في الستين من عمره، ويدعى الشيخ علي بن منصر الحارثي. وقد شرح لي هذا الشيخ ذات مرة أن عدد أفراد قبيلة بلحارث يتراوح بين 4000_5000 شخص كلهم في بيهان "بيحان" ، وان هذه القبيلة قد عاشت في هذه المنطقة طوال احد عشر قرنا.
وبعد فترة صمت، استعاد خلالها الشيخ علي من ذاكرته، وهو يعد على أصابعه، أسماء من سلفوه: ابن منصر، ابن علي، ابن أحمد، ابن غسار "جسار" ، ابن محمد، ابن حثير "خضير" ، ابن الحارث.
والقبيلة الرئيسية الثانية التي تضرب في وادي بيهان "بيحان"، هي قبيلة المصابين "المصعبين" ويعيش أفرادها في الجنوب في أعلى الوادي. وفي الوقت الذي نرى فيه أن قبيلة بلحارث من البدو الرحل، تجدنا نجد قبيلة المصابين"المصعبين" مستقرة في الهضاب والتلال والوديان الخصبة. وتنقسم قبيلة بلحارث إلى أحد عشر فخذا، تختلف من حيث العدد والقوة، الا أنها كلها مؤتلفة في وعي سياسي. أما المصابين "المصعبين" من جهة أخرى، فإنهم منتشرون في الجبال والوديان الخصبة وهم ليسوا بالمؤتلفين أو المتحدين.
يتبـــــــــــــــــــع
حواس الامارات
12-02-2007, 05:36 PM
يعيطك الف،ــــــــــــــ عااااافيه واصراحه انا قريت بعضهاا وانشاء الله اكملها كلهاااااااا
ويعيطك الفـــــ عافيه على المجهوووووووووووود
منصر بن عوض
12-03-2007, 12:44 PM
ويعيش أفراد قبيلة بلحارث معظم أوقاتهم في خيام من شعر الماعز، أما أبناء قبيلة المصابين "المصعبين" فيسكنون في منازل من الحجر. ورجال قبيلة بلحارث طوال القامات والأعناق، سود اللحى يرتدون أثوابا طويلة فضفاضة وتعمر نفوسهم مزية القناعة التي ولدتها فيهم الصحراء، أما المصابين "المصعبين" فإنهم يرتدون العمامات الملونة ويتأزرون بفوط تستورد من عدن، أو أنهم يغطون أجسامهم الهزيلة نصف العارية بقماش أزرق يصبغونه بالنيلة. وهم أقصر من أبناء بلحارث أجسادا بالإضافة إلى أن قسما منهم خليط من العرقين : الأسود والأبيض، نتيجة اختلاط دماء الزنوج والعبيد عندهم. والمصابين "المصعبين" كقبيلة، أكبر من قبيلة بلحارث، إلا أفرادها أكثر انقساما وخضوعا للإقطاعية.
كنا قد ضربنا خيامنا في مكان لطيف مشرف على سفح الجبل، بعيدا عن الجمال وروثها. وكانت هذه تبرك قرب المناجم بانتظار أحمالها من الملح. ضربنا خيامنا..وأوقدنا نارنا.. وتناولنا الشاي في الوقت الذي كان يجري فيه سلخ العنزة التي رافقتنا لتكون لنا طعام العشاء.
وكان العشاء قد أصبح جاهزا، فجلسنا حول النار التي أشعلنا ها في ساحة المخيم ، وتحت سماء تلألأت نجومها وأطل فيها هلال لماع . وعلى أثر اضطجاعنا للاستراحة بعد العشاء، حضر أفراد قبيلة بلحارث الذين كانوا في ساحة المناجم للترفيه عنا. كانوا جماعة أمسك أفرادها بأيدي بعضهم في صف بلغ طوله مئة ياردة، وكانوا يقفون بعيدا منا ثم بدأوا في الغناء. وكانوا وهم يغنون يقتربون منا قليلا ثم يرجعون إلى الوراء في حركات منسجمة رائعة. أما أغنياتهم فكانت غريبة يكثر فيها التكرار. وفيها طابع رقيق من الحزن جعلها بالفعل أحد أغني المساء في تلك الصحراء التي تبعث على الكآبة... ولله ما كان أروع انسجامها مع طبيعة الصحراء.
إلى هنا نصل وإياكم الى ختام هذه الرحلة ..أرجوا أن تكونوا استمتعوا معنا
..
ولكم مني أجمل التحايا
منصر بن عوض
12-03-2007, 12:49 PM
وهذا ملف مرفق بهذه الرحلة كاملة.
أرجوا أن يحوز على رضاكم..
ومن أراد النسخ فعليه ذكر المصدر..للأمانة العلمية..
ولكم تحياتي ..
أخوكم منصر بن عوض
وهم نجران
12-03-2007, 01:54 PM
منصــر لله درك للله درك ما هذا الابداع جبتها على الجرح قصه جميله وتشد القارئ الى قراتهـا كلها
يعطيك العافيه على هذا الجهد الجبار
تحيااتي
منصر بن عوض
12-03-2007, 01:59 PM
أشكرك أخي ((وهم نجران )) على مرورك اللطيف..
وأعتقد أن الواجب علينا جميعا إثراء المنتدى بالمادة العلمية الأصيلة التي تحفظ لهذه القبيلة تاريخها وتراثها..
وضاح اليمن
12-03-2007, 02:42 PM
منصر
لايسعني
الا ان اقول لك
شكرآ شكرآ شكرآ
ابدعت واحسنت النقل
منصر بن عوض
12-03-2007, 03:55 PM
أشكرك أخي وضاح على مرورك الرائع..
أما بالنسبة للموضوع فهو ليس موضوع منقول من أحد المنتديات..
بل بحثت عنه وجمعته لمدة طويلة وأعددت كتابته بيدي وأنزلته على عدة مرات حتى يتسنى للجميع المشاركة..
والكتاب اللذي أخذت منه المعلومات كتاب شبه معدوم..
ولا أقول هذا الكلام أريد التميز أو التظاهر لا والله بل أريد من الجميع أن يحاول قدر الإمكان أن يبذل مجهودا ولو بسيطا في إعداده للمواضيع وانتقائه لها..
ولا يخفى عليكم أن هناك من الأعضاء من بذل جهده وماله ووقته حتى أنه تفرغ لهذا المنتدى مع أنه كان يمسك إدارة منتديات أخرى ..
فلهم منا جميعا كل الحب والتقدير والعرفان..
عزيزالنفــس
12-04-2007, 09:16 AM
بعد العشاء، حضر أفراد قبيلة بلحارث الذين كانوا في ساحة المناجم للترفيه عنا. كانوا جماعة أمسك أفرادها بأيدي بعضهم في صف بلغ طوله مئة ياردة، وكانوا يقفون بعيدا منا ثم بدأوا في الغناء. وكانوا وهم يغنون يقتربون منا قليلا ثم يرجعون إلى الوراء في حركات منسجمة رائعة. أما أغنياتهم فكانت غريبة يكثر فيها التكرار. وفيها طابع رقيق من الحزن جعلها بالفعل أحد أغني المساء في تلك الصحراء التي تبعث على الكآبة... ولله ما كان أروع انسجامها مع طبيعة الصحراء.
إلى هنا نصل وإياكم الى ختام هذه الرحلة ..أرجوا أن تكونوا استمتعوا معنا
..
ولكم مني أجمل التحايا
عزيزي منصر بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء على ادائك واجب على كل من ينتمي لتلك القبيله ان يبرز كل ما من شأنه اطلاع المتابع على تاريخ او جوانب من تاريخ تلك القبيله , ولكن لي ملاحظة بسيطة على كلمة الترفيه فبلحارث ليسو فنانين ليرفهو عن ذلك الامريكي ومرافقيه من اشراف وعساكر وليسو في ساحة طرب او فنانين ليغنو لتلك المجموعة والاعتراض على المسمى فهم بدون شك كانو امايستعرضون بشرح او زوامل وهو الاحتمال الاكبر
تقبل مروري ومداخلتي وشكرا
منصر بن عوض
12-04-2007, 10:38 AM
عزيزي أشكرك على المرور الرائع..
أما بالنسبة لما ذكرت فأنا فقط نقلت نقلا كاملا..بدون مناقشة لما ورد في ذلك الكتاب..
وفي أثناء النقل وجدت عدة أخطاء ولكني لم أرد أن أضيف من عندي أي شيء الى النص لأنه نص تاريخي مقتبس لا يجوز الزيادة فيه ولا النقص للأمانه العلمية ..
ولك التحية.......
عزيزالنفــس
12-04-2007, 11:11 AM
اخي منصر التاريخ احيانا يزور من قبل اشخاص او جماعات ويشوه بعبارات ومسميات يجهلها الكثير والمتابع قد يعتقد ببعض التسميات امور سلبية او انقاص من قيمة تلك القبيلة
وانت ما قصرت نقلت ولكني ارجع واقولك ان كلام ذلك الامريكي في كتابه ليس قرأن منزل لا يجوز التعديل فيه وعلينا جميعا تصحيح الاخطاء ان وجدت وانا لا اقولك بأن تصحح وتعدل في الكتاب انما صحح بعض المفاهيم اثناء النقل لانك تنقله من حيز ضيق جدا ( كتاب مطبوع ) الى مجال واسع جدا ( النت )والاختلاف ان الكتاب قد يكون الاطلاع عليه محصورا في شلة قليلة جدا وليس مهما بروزه بأختلاف النت اللذي يطلع عليه الالاف بل والملايين وان كان المنتدى في بدايته وقد تلاحض عدد المطلعين على الموضوع قليل الا انه قد يصل فيما بعد لالاف الاشخاص هذا القصد ان لا يتوقع الزائر اللذي يجهل ان هناك شرح قبلي وزوامل ويتوقعها اغاني ترفيهيه على حسب مقال الكاتب لانه ايضا يجهل عادات القبايل الاصيله ومعرفته في هذا الجانب ترتبط بالترفيه والغناء والرقص
اعتذر على الاطالة انما حبيت اوضح اكثر
بلحارث
12-04-2007, 12:24 PM
يعطيك العافيه اخي العزيز منصر على المجهود الرائع الذي بذلته لجمع
ما قدرت عليه من مولفات المستشرق ويندل فيلبس
واويدك الراي اخي عزيز النفس على ما عارضت به من فكلام فلبس ليس بقران
وكما ذكر فلبس انه كان من استقبال لهم فانه من عادات القبائل حين يوصلهم حد
ان يستقبلونه بزوامل وقد كان القصد من زياره الشريف ومن كان في رفقته ان
يستغل هذة الثروه المحتكره من قبل بلحارث وان يسمح لباقي القبائل التي تدفع (الجبايه) له ان يرتادوه
وقد قيلت بعض الزوامل من قبل بعض افراد بلحارث في الموقف نفسه ان شاء الله ان اوافيكم بها
زبن الدنايا
12-05-2007, 09:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
هذا الموضوع هو أفضل موضوع يمكن ان اتشرف واعلن أولى مشاركاتي في هذا المنتدى الواعد من خلاله...
بيض الله وجهك يا اخ عوض بن منصر على الجهد الرائع والشيق في طرح مثل هذا الموضوع الذي يهتم بتاريخ تلك القبيلة العريقة والاصيلة، فشكراً لك وسلمت يمينك على ما خطت وابدعت.
اما بالنسبة لقول الكاتب "للترفيه عنا ، الغناء ، يغنون" فهذا كلامه هو حسب ما يظن عند سماعه لاهازيجهم، لانه لا يعلم ما يقولون او ماذا يعنون وماذا يقصدون.. فهو كالاطرش في الزفة :) هذا ان كان صادقاً في ما كتب وليس لديه تحريف وتحوير للحقائق...
أما رجال بلحارث فهم بعيد عن الغناء والترفيه بعد المشرق عن المغرب ، وكان الغناء عندهم من العيوب المشينة ولا زال الى يومنا هذا...
والغناء المعني في الكتاب انما كان ( زامل ) بل عدة زوامل ، وكلها في الحماسة والكرامة وعدم الخنوع ، كون رجال بلحارث يعرفون ان صاحب المخيم المجاور لهم في الملح في تلك الليلة انما كان شريف بيحان واسيادة من الأنجليز ، ولذلك افبلوا عليهم بعدة زوامل ومنها والله أعلم هذا الزامل:
قال بداع جيش اسفل الوادي ... بورة الملح ما كان لعطيها
لو يقع طعن في وسط لكبادي ... والبنادق تلاصا مجاريها
والسلام عليكم...
Abo Majeed
12-07-2007, 09:18 PM
الموضوع شيق جداويتناولة الخواجة بأسلوب علمي عالي ووصف الرحلة جميل جدا وهو اشبة بفلم سينامائي قديم في العقد الثاني أو الثالث من القرن الواحد والعشرون واللة يا منصر انه من أجمل المواضيع في هذا المندي ..
منصر بن عوض
12-08-2007, 04:00 PM
أشكر الجميع على مرورهم الرائع وثنائهم العطر..
وهذا جهد بسيط وجب علي أن أقدمه لهذا الصرح..
شكراAbo Majeed
شكر ازبن الدنايا
شكرا بلحارث
وشكرا لكل من عقب وراجع ونصح..
تحياتي
صقر السبعتين
12-08-2007, 08:31 PM
منصر انت مبدع بدون مجاملة الله لايحرمنا من ابداعاتك()_%^&$$
عـ الخوي ـز
12-08-2007, 09:26 PM
يسلمو
على هذا الموووضوع
واتمنى من الجميع ان يدركوا فهم
هذا الامريكي فهو لايفرق بين الزوامل
والغناء لانه لايعرف ماذا يقولون
وهوبالفعل زوامل
اشكرك على اجتهادك
وننتظر المزيد منك
لالالالالالالالالالالالالا
عدمناااااااااااااااااااااك
ابومداوي
12-24-2007, 01:51 AM
أشكرك على الطرح الاكثر من الرائع
Abo Majeed
01-03-2008, 10:14 PM
17- كنوز مدينة بلقيس : تأليف ويندل فيلبس عام 1961
والكتاب تاريخ يومي لإحداث رحلة المكتشف الأمريكي الذي سرق الآثار التي وجدها في مدينة سبأ ن فاتهموه بالتجسس وطردوه . وفي الكتاب صور فريدة . قطع كبير 382 صفحة
@(حــور111ن)@
01-11-2008, 09:47 PM
مشكوووووووووور وما قصرت
أبوأسامه
01-26-2008, 02:12 PM
شكرا لك على هذه القصه
ابوصايل الحارثي
09-21-2008, 12:16 AM
تعيش وجزاك الله خير
ذيبــــــان
04-19-2009, 09:49 AM
تسلم وبيض الله وجهك
على الأبداع
الموضوع يستحق التثبيت
الرمال المتحركه
04-22-2009, 02:18 AM
فعلاً موضوع رائع ووثائقي بمعنى الكلمه
شكراً الاستاذ منصر ابن عوض على هذه
القصه التي هي من الواقع
هيف ال حارث
04-23-2009, 09:13 PM
الله يعطيك الف عافيه وماقصرة يابو عوض
كحيلان
09-18-2010, 04:03 AM
موضوع يشرح الصدر والبال يا منصر الله يجزاك خير
أبوفطوم
03-11-2011, 10:26 AM
مشكور يا منصر
وهذه من المشاركات القيمة النافعة
ولي ملاحظتان وطلب.
أما الملاحظتان فالأولى: أن السامع لا يلام على عدم الفهم إن كان غريبا بل يلام من يفهمه المقصود من كلام السامع.
والثانية: أن ويندل فليبس -للأسف- ما كان إلا مغامرا محبا للشهرة والمال رغم أنه كان برفقته من يعد من أفضل باحثي الآثار كألبرت جام ويبدو أنه اغتر بما كتب في النقوش كعبارة صنم ذي ذهب وكان يظنها أصناما من الذهب الخالص كما ذهب لذلك بعض الآثاريين اليمنيين.
وأما الطلب فهو ممن يعثر على الكتاب في نسخة إلكترونية أن يرفعه لنا فما زلت أبحث عنه في مظانه على أجده.
تحياتي لك وتقديري مرة أخرى
=== هذه الرسالة تلقائية ===
هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي
=== هذه الرسالة تلقائية ===
%حامل المسك%
04-24-2011, 12:54 AM
قال بداع جيش اسفل الوادي **بورة الملح ماكان لعطيها
لو يقع طعن في وسط لكبادي**والبنادق تلاصا مجاريها
اشكرك اخي منصر بن عوض على الموضوع الجميل
ابن سبتان
04-26-2011, 08:57 PM
مشكوور اخي منصر بن عوض ع القصه المميزه ...........دمت بوووووووووووووووووووووووووووووووود
البارود
06-27-2011, 06:20 PM
الله مااجمل الكلام عن الماضي والاجداد سلمت يداك ايه الكاتب
=== هذه الرسالة تلقائية ===
هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي
=== هذه الرسالة تلقائية ===
المحب في الله
11-10-2011, 10:33 PM
[color=#000000]
نسب قبيلة يام
م :
واحدهم يامي بالفتح وكان سكن قبيلة يام قبل انتقالها إلى نجران , وهي من ولد يام
ابن يصبا بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد , وحاشد إحدى كبريات قبائل همدان
, نسب إلى حاشد بن حبران بن نوف بن همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة
بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان من سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن شالخ
بن ارفخشد بن سام بن نوح عليه السلام وهي قبيلة عظيمة .1
كذلك جاء في كتاب عجالة المبتدى وفضالة المنتهى في النسب ـ للهمداني اليامي :
منسوب إلى يام بن يصبا بن رافع ابن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن حبران
بن نوف بن همدان , ومنهم طلحة مصرف بن عمرو بن كعب بن حجدب ويقال جحد بن
معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن تسلمة بن تدول بن جشم بن يام ويقال اليامي:
2 كما جاء في كتاب " صحيح الأخبار عما في بلاد الغرب من آثار " , قال المؤلف :
( "يام" نعرف قبائل عظيمة يقال لهم " يام " وهم بطون كثيرة منهم العجمان ,
,آل مرة وجميع قبائل نجران , جميع هذه البطون ينتمون إلى يام , فهذا الذي نعرفه
مستفيضاً عند العرب وربما أن مخرج هذه البطون من هذا المخلاف .3
ومن أمراء يام وقتنا الحاضر : ابن منيف على جشم , ابن نصيب على مواجد , و أبو ساق على مذكر .
ديارهم :
تقع ديارهم في جبل يطل على الجوف في جنوب الجزيرة من الجهة الغربية , كانت
تسكنه قبيلة يام قبل انتقالها إلى نجران . ( بلاد يام : في أودية نجران وما حوله
, والجوف الواقع جنوبه , وقد تفرقت منهم فروع في بلاد مختلفة ) .4
منزلتهم :
1- تعتبر قبيلة يام : من القبائل الكبيرة في الجوف الجنوبي ونجران و ولهما فروع منها :
آل جشم آل فاطمة , المواجد . ولهذه الفروع كبيرة . قال النسابون : وبنو يام بطن
من حاشد من همدان القحطانية .5
2- ومن يام عبد العزيز بن سبع بن النمر بن ذهل الشاعر الجاهلي , وابنة مدرك بن
عبد العزيز وهو القائل :
قديما وأعلى هضبها وأطوله فهم أصل همدان الوثيق وفرعها
3- كانت يام تدعى في الجاهلية " قتلة جبانها " وفي الإسلام " يام القرى " وسبب
تسميتها بقتلة جبانها كان في يام جبان في الجهالية يقال له أنيب فحلفوا إلا يولد له
ولد فيهم أبدا وحلفوا على قتله , فقال لهم رجل منهم : ويحكم أخصوه ولا تقتلوه فانه
لا يولد لـه إذا كان خصياً , فلا تحنثوا في أيمانكم , فشاع ذلك في همدان فكرهت أن
تذهب يام بهذا الذكر دونهم , فقالوا لهم خذوا من كل قبيلة سهماً فارموه بجميع
السهام وإلا صلنا بينكم وبينه فأجابوهم إلى ذلك فبعث إليهم من كل قبيلة بسهم
ثم صيروه هدفاً وجعلوا يرمونه ويقولون لله سهم من نبا عن أنيب .6
4- وفي عصر بني أمية مر فتى من أهل الكوفة بالحجاج وهو يعرض الجند , أعجبه فقال :
فمن أنت يا فتى ؟ قال : من قوم لم يكن فيهم جبان . قال الحجاج : أنت إذا من يام . قال
أنا منهم .7
وعقب على ذلك الأستاذ / محي الدين الخطيب محقق كتاب الإكليل بقوله : " العلم بدقائق
أحوال العرب كان يحيط به مثل الحجاج على كثرة ما يشغله عنه . أما الآن فقد أصبح ذلك
مجهولاً حتى لا نكاد نجد اليوم فضلاً عن بقية العرب من يعرف هذه المنقبة لسلافه" .8
5- من عاداتهم في الحرب انهم إذا حملوا لا ينكصون ولو قتلوا جميعاً ومن عاداتهم في
الحرب لو قتل كبيرهم فلا يختلفون ويقيمون شخصاً مقامه مباشرة .
اخيكم ابو فيصل
فتى مقنع
11-10-2011, 10:48 PM
صنعوا مجد في وقت قل من يصنع مثلهم
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012
diamond