شعاع
12-01-2007, 01:26 PM
> قال تعالى> فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ ءَايَاتِنَا لَغَافِلُونَ> صدق الله العظيم>>> [http://up2.arabsh.com/2007/0e65d.jpg]>>> أولاً هذه أقرب صوره التقطت لمومياء فرعون ( رمسيس الثاني ) .>>> وهذه حكاية فرعون مع فرنسا ..>> عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا>> عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء فرعون>> لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ... فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته>> الأرض ... وهناك عند سلم الطائرة اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو>> ووزراؤه وكبار المسؤولين الفرنسيين ليستقبلوا فرعون>> وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا .. حُملت>> مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص>> في مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا>> وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ، وكان>> رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور>> موريس بوكاي>> كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ، بينما كان اهتمام موريس هو>> محاولة أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من>> الليل ظهرت النتائج النهائية .. لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده>> أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه>> فورا ، ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه>> لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من>> غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ! كان موريس بوكاي يعد تقريراً>> نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر>> وتحنيطها بعد غرقه مباشرة ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل>> .. فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء>> ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه ، فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن>> معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة>> ، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة>> جثته بعد الغرق ، فازداد ذهولا وأخذ يتساءل .. كيف هذا وهذه المومياء>> لم تُكتشف إلا في عام 1898 ، أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم>> موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ وكيف يستقيم في العقل هذا ،>> والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء>> المصريين بتحنيط جثث الفراعنة إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟>> جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون يفكر بإمعان عما همس به>> صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق ..>> بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى>> عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه .. وأخذ يقول في نفسه : هل>> يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى؟ وهل>> يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام؟>> لم يستطع موريس أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ في>> التوراة قوله : فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي>> دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد .. وبقي موريس بوكاي حائراً>> .. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة>> بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ،>> ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي>> يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة ، فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد>> المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين>> وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد>> الغرق ... فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له>> قوله تعالى : فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون>> لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام>> الحضور ويصرخ بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن>> رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر>> سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية>> والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما>> يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى : لا يأتيه الباطل من>> بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد>> كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب>> عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورج علماءها رجا ، لقد كان>> عنوان الكتاب : القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب>> المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ، فماذا فعل هذا الكتاب؟>> من أول طبعة له نفد>> الرجاء نشر الخبر لكي يعتبر الناس>> (الم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله