د.ابوعبدالله
12-02-2007, 08:40 PM
مُحَمَّد بن طَاهِر المقْدِسِيّ: كَانَ حَافِظَاً إِمَامَاً مُكْثِرَاً، لَهُ رِحْلَةٌ وَاسِعَةٌ، وَتَصَانِيْفُ كَثِيْرَةٌ نَافِعَةٌ، وَتَعَالِيقُ جَامِعَةٌ.
كَانَ مِنْ أَسْرَعِ النَّاسِ كِتَابَةً، وَأَذكَاهُم قَرِيْحَةً، وَأَعْرَفِهِمْ بالحَدِيْثِ.
كَتَبَ صَحِيحَ البُخَاريِّ، وَمُسلِمٍ، وَسُنَن أبي دَاوُد سَبْع مَرَّات ، وَسُنَن ابن مَاجَه عَشْرَ مَرَّاتٍ.
بَالَ الدَّمَ فِي طَلَبِ الحَدِيثِ مَرَّتِينِ، مَرَّةً ببَغْدَاد، وَمَرَّةً بمَكَّةَ.
مَا رَكِبَ دَابَّّةً فِي رِحلَةٍ قَطّ، وَكَانَ يحمِلُ كُتُبَهُ عَلَى ظَهْرِهِ، وَيَمشِي فِي اليَومِ
وَالَّليْلَةِ عِشْرِينَ فَرْسَخَاً.
وَمِنْ أغْرَبِ مَا اتّفَقَ لَهُ أنَّهُ كَتَبَ لَيْلَةً، وَاشْتَغَلَ، ثُمَّ خَرَجَ، وَنَظَرَ، فَإِذا هُوَ بالليْلِ فِي أَوَائِلِهِ ، فَعَادَ وَاشْتَغَلَ أَكْثرَ مِنْ ذلِكَ، ثمَّ نَظَرَ فِي النُّجُومِ، فَإِذا هُوَ فِي أَوَّلِ الليْلِ، فَعَلَ ذلِكَ ثلاث مَرَّاتٍ، فَاسْتَطَالَ الليْلَ، وَخَرَجَ وَسَأَلَ، فَإِذا هُوَ فِي ثالِثِ لَيْلَةٍ مِن اشْتِغَالِهِ، وَلَمْ يعْلَمْ بحَالِهِ، فَذهَبَ عَنهُ مَا كَانَ يَجِدُ مِن طُولِ الليْلِ.
كَانَ مِنْ أَسْرَعِ النَّاسِ كِتَابَةً، وَأَذكَاهُم قَرِيْحَةً، وَأَعْرَفِهِمْ بالحَدِيْثِ.
كَتَبَ صَحِيحَ البُخَاريِّ، وَمُسلِمٍ، وَسُنَن أبي دَاوُد سَبْع مَرَّات ، وَسُنَن ابن مَاجَه عَشْرَ مَرَّاتٍ.
بَالَ الدَّمَ فِي طَلَبِ الحَدِيثِ مَرَّتِينِ، مَرَّةً ببَغْدَاد، وَمَرَّةً بمَكَّةَ.
مَا رَكِبَ دَابَّّةً فِي رِحلَةٍ قَطّ، وَكَانَ يحمِلُ كُتُبَهُ عَلَى ظَهْرِهِ، وَيَمشِي فِي اليَومِ
وَالَّليْلَةِ عِشْرِينَ فَرْسَخَاً.
وَمِنْ أغْرَبِ مَا اتّفَقَ لَهُ أنَّهُ كَتَبَ لَيْلَةً، وَاشْتَغَلَ، ثُمَّ خَرَجَ، وَنَظَرَ، فَإِذا هُوَ بالليْلِ فِي أَوَائِلِهِ ، فَعَادَ وَاشْتَغَلَ أَكْثرَ مِنْ ذلِكَ، ثمَّ نَظَرَ فِي النُّجُومِ، فَإِذا هُوَ فِي أَوَّلِ الليْلِ، فَعَلَ ذلِكَ ثلاث مَرَّاتٍ، فَاسْتَطَالَ الليْلَ، وَخَرَجَ وَسَأَلَ، فَإِذا هُوَ فِي ثالِثِ لَيْلَةٍ مِن اشْتِغَالِهِ، وَلَمْ يعْلَمْ بحَالِهِ، فَذهَبَ عَنهُ مَا كَانَ يَجِدُ مِن طُولِ الليْلِ.