الحنش اون لاين
12-10-2007, 09:23 AM
الهلال يتطلع لرد الدين (الخليجي) للاتفاق.. والنصر مرشح لتجاوز القادسية
كتب - صالح محمد الجهني:
تلعب اليوم اربع مباريات في اطار مواجهات الجولة التاسعة للدوري وجمعيها مؤجلة بسبب ارتباط المنتخب في منافسات الدورة الرياضية العربية التي اختتمت مؤخرا بالعاصمة المصرية القاهرة.. تجمع الاولى بين الهلال والاتفاق بالرياض وتجمع الثانية بين الاهلي والوحدة بجدة وتجمع الثالثة بين القادسية والنصر بالخبر وتجمع الرابعة بين الحزم والوطني بالرس وتلعب غدا بقية مواجهات الجولة في لقاءين يجمع الاول بين الشباب والاتحاد بالرياض والثاني بين الطائي ونجران بحائل:
الهلال @ الاتفاق
تجمع المواجهة بين فريقين يتطلع كل منهما لمركز الوصافة فالهلال الذي بلغ هذا المركز المتقدم بعد سلسلة من الانتصارات التي حققها في الجولات السابقة بات امام مهمة جديدة تتمثل في ضرورة التخلص من منافسية (مهمة اولية) وهي خطوة لابد منها قبل ان يبدأ خطوته التالية (البحث عن الصدارة) والحقيقة ان وجود خمسة منافسين يؤكد ان المهمة الاولية قد لاتكون سهلة ولكن لاخيار امامه بديلاً عن مواجهة المنافسين بدأ من مباراة اليوم التي يجب ان يكسب نقاطها الثلاث لرد الدين لخصمة بعد خسارة نصف النهائي في دوري ابطال الخليج والاحتفاظ من جانب آخر بمركزه الحالي والاهم ان فوز الازرق اليوم يعني التخلص من احد ابرز المنافسين في المقابل فان فريق الاتفاق امام مهمتان رئيسيتان الاولي الفوز في المباراة والتقدم خطوة نحو تحقيق هدفه باستعادة مركزه السابق والثانية الدفعة المعنوية التي سيخلفها الفوز على فريق كالهلال قبل خوض نهائي دوري ابطال الخليج خاصة ان الفريق تعرض لعدد من الهزات في الدوري المحلي التي خلفت حالة من (القلق) لدى انصاره على مشواره التالي.. وايا كانت النتيجة فان المنتظر من فريقين بحجم الهلال والاتفاق تقديم مباراة تتناسب وحضورهما المميز خاصة وان المباراة ستحظى بنقل مباشر من عدد من القنوات المحلية والعربية عطفا على الحضور الجماهيري الكبير المتوقع حضوره للملعب على اعتبار القاعدة الجماهيرية العريضة للطرفين الهلال والاتفاق.
الاهلي @ الوحدة
في جدة وعلى ملعبه وبين انصاره يخوض الاهلي مباراته العاشرة والهدف فوز ثالث يعيد (هيبة) الاخضر التي تأثرت كثير جراء الخطوات المتعثره التي عرفها مشواره السابق فالاهلي توقف رصيده عن حاجز النقاط التسع واي تفريط جديد ستعني تحول طموحه الى النقيض تماما وهي النهاية التي لايتمناها عشاقه خاصة ان مشواره في الموسم الحالي جاء بصورة متواضعة فاجأت المتابعين ولم يكن احد يتوقع ان ينتصف الدوري وحامل لقب مسابقتي كأس ولي العهد وكأس الامير فيصل بن فهد في مركز متأخر في المقابل فان فريق الوحدة قد يجد في ظروف خصمه عوامل تعزز قوته التي تتركز في امتلاكه خط مقدمه يعول عليه لحسم مواجهة بحساسية مباراة اليوم ويدرك نجومه ان الفوز خيار وحيد كي يحتفظ الفريق بالمسافة القريبة مع فرق الصدارة كون أي نتيجة مغايرة ستعني إلى جانب صعوبة مهمته التالية دخول منافس جديد في منطقة تشكو اصلا من تعدد المنافسين وبالتالي قد يكون ابناء مكة ضحية محتملة لأي منافس جديد.
القادسية @ النصر
يخوض فريق القادسية مساء اليوم واحدة من المباريات القوية التي يجب ان يكسب نقاطها للخروج من النفق الصعب الذي حشر داخلة وتبدو فرص الفريق في البقاء وكأنها اقتربت كثيرا من دائرة المستحيل وقد تكون صورة هويته التالية اكثر وضوحا في حال خسارته اليوم وفوز القريبين منه لكن فوزه اذا ماحدث سيكون كفيلاً بإعادة خلط الاوراق لصالحة في المقابل فان فريق النصر الذي سجل في الجولات السابقة عدد من القفزات القوية التي أكدت ان الفريق بات في وضعية تنافسية أفضل يدرك ان الفوز خيار مهم له ايضا ويجب ان يكون الاصفر في كامل عافيته لتحقيق ذلك كونه سيواجه خصماً يخوض مباراة اشبه بالمصيرية مقابل احتياج النصر لمزيد من النقاط للبقاء حيث هو بين فرق المقدمة ومع وجود اكثر من منافس فان خسارته او تعادله ستعني صعوبة موقفه.. وبحق فان الظروف المحيطة تمهد لتوقع مواجهة مثيره بغض النظر عن موقف الفريقين في سلم الترتيب مع ثقتنا ان النصر يملك كل العوامل التي تسهل مهمته كما ان القادسية لايفتقر إلى عناصر القوة في خطوطة الثلاثة التي سيعززها كونه صاحب الملعب والجمهور.
الحزم @ الوطني
لقاء هادىء يجمع الحزم والوطني على ملعب الحزم وسط محافظة الرس بمنطقة القصيم فالفريقان في موقف جيد بعد النتائج الايجابية التي حققاها في الجولات السابقة فهما بعيدان عن منطقة الخطر كما ان امكاناتهما تؤهلهما لتجاوز حاجز الطموح المنطقي ولايعني ذلك التسليم بالموقف النهائي فدائرة الخطر غير بعيدة كما ان فرص المنافسة ليست مستحيلة فقد قدما الثنائي مستويات اقنعت المتابعين باحقيتهما ببلوغ مركز متقدم وبخاصة فريق الوطني (حصان الدوري) الذي يتأخر بفارق نقطة واحدة عن مركز الوصافة وهو حسابيا احد الفرق التي تملك فرصاً قوية للمنافسة.. المباراة اجمالا تمثل منعطفا هاما لهما فالفائز سيكون قد (أمن) موقفه بصورة كبيرة وبات في وضعية تؤهله لبدء خطوة تنافسية جادة.
كتب - صالح محمد الجهني:
تلعب اليوم اربع مباريات في اطار مواجهات الجولة التاسعة للدوري وجمعيها مؤجلة بسبب ارتباط المنتخب في منافسات الدورة الرياضية العربية التي اختتمت مؤخرا بالعاصمة المصرية القاهرة.. تجمع الاولى بين الهلال والاتفاق بالرياض وتجمع الثانية بين الاهلي والوحدة بجدة وتجمع الثالثة بين القادسية والنصر بالخبر وتجمع الرابعة بين الحزم والوطني بالرس وتلعب غدا بقية مواجهات الجولة في لقاءين يجمع الاول بين الشباب والاتحاد بالرياض والثاني بين الطائي ونجران بحائل:
الهلال @ الاتفاق
تجمع المواجهة بين فريقين يتطلع كل منهما لمركز الوصافة فالهلال الذي بلغ هذا المركز المتقدم بعد سلسلة من الانتصارات التي حققها في الجولات السابقة بات امام مهمة جديدة تتمثل في ضرورة التخلص من منافسية (مهمة اولية) وهي خطوة لابد منها قبل ان يبدأ خطوته التالية (البحث عن الصدارة) والحقيقة ان وجود خمسة منافسين يؤكد ان المهمة الاولية قد لاتكون سهلة ولكن لاخيار امامه بديلاً عن مواجهة المنافسين بدأ من مباراة اليوم التي يجب ان يكسب نقاطها الثلاث لرد الدين لخصمة بعد خسارة نصف النهائي في دوري ابطال الخليج والاحتفاظ من جانب آخر بمركزه الحالي والاهم ان فوز الازرق اليوم يعني التخلص من احد ابرز المنافسين في المقابل فان فريق الاتفاق امام مهمتان رئيسيتان الاولي الفوز في المباراة والتقدم خطوة نحو تحقيق هدفه باستعادة مركزه السابق والثانية الدفعة المعنوية التي سيخلفها الفوز على فريق كالهلال قبل خوض نهائي دوري ابطال الخليج خاصة ان الفريق تعرض لعدد من الهزات في الدوري المحلي التي خلفت حالة من (القلق) لدى انصاره على مشواره التالي.. وايا كانت النتيجة فان المنتظر من فريقين بحجم الهلال والاتفاق تقديم مباراة تتناسب وحضورهما المميز خاصة وان المباراة ستحظى بنقل مباشر من عدد من القنوات المحلية والعربية عطفا على الحضور الجماهيري الكبير المتوقع حضوره للملعب على اعتبار القاعدة الجماهيرية العريضة للطرفين الهلال والاتفاق.
الاهلي @ الوحدة
في جدة وعلى ملعبه وبين انصاره يخوض الاهلي مباراته العاشرة والهدف فوز ثالث يعيد (هيبة) الاخضر التي تأثرت كثير جراء الخطوات المتعثره التي عرفها مشواره السابق فالاهلي توقف رصيده عن حاجز النقاط التسع واي تفريط جديد ستعني تحول طموحه الى النقيض تماما وهي النهاية التي لايتمناها عشاقه خاصة ان مشواره في الموسم الحالي جاء بصورة متواضعة فاجأت المتابعين ولم يكن احد يتوقع ان ينتصف الدوري وحامل لقب مسابقتي كأس ولي العهد وكأس الامير فيصل بن فهد في مركز متأخر في المقابل فان فريق الوحدة قد يجد في ظروف خصمه عوامل تعزز قوته التي تتركز في امتلاكه خط مقدمه يعول عليه لحسم مواجهة بحساسية مباراة اليوم ويدرك نجومه ان الفوز خيار وحيد كي يحتفظ الفريق بالمسافة القريبة مع فرق الصدارة كون أي نتيجة مغايرة ستعني إلى جانب صعوبة مهمته التالية دخول منافس جديد في منطقة تشكو اصلا من تعدد المنافسين وبالتالي قد يكون ابناء مكة ضحية محتملة لأي منافس جديد.
القادسية @ النصر
يخوض فريق القادسية مساء اليوم واحدة من المباريات القوية التي يجب ان يكسب نقاطها للخروج من النفق الصعب الذي حشر داخلة وتبدو فرص الفريق في البقاء وكأنها اقتربت كثيرا من دائرة المستحيل وقد تكون صورة هويته التالية اكثر وضوحا في حال خسارته اليوم وفوز القريبين منه لكن فوزه اذا ماحدث سيكون كفيلاً بإعادة خلط الاوراق لصالحة في المقابل فان فريق النصر الذي سجل في الجولات السابقة عدد من القفزات القوية التي أكدت ان الفريق بات في وضعية تنافسية أفضل يدرك ان الفوز خيار مهم له ايضا ويجب ان يكون الاصفر في كامل عافيته لتحقيق ذلك كونه سيواجه خصماً يخوض مباراة اشبه بالمصيرية مقابل احتياج النصر لمزيد من النقاط للبقاء حيث هو بين فرق المقدمة ومع وجود اكثر من منافس فان خسارته او تعادله ستعني صعوبة موقفه.. وبحق فان الظروف المحيطة تمهد لتوقع مواجهة مثيره بغض النظر عن موقف الفريقين في سلم الترتيب مع ثقتنا ان النصر يملك كل العوامل التي تسهل مهمته كما ان القادسية لايفتقر إلى عناصر القوة في خطوطة الثلاثة التي سيعززها كونه صاحب الملعب والجمهور.
الحزم @ الوطني
لقاء هادىء يجمع الحزم والوطني على ملعب الحزم وسط محافظة الرس بمنطقة القصيم فالفريقان في موقف جيد بعد النتائج الايجابية التي حققاها في الجولات السابقة فهما بعيدان عن منطقة الخطر كما ان امكاناتهما تؤهلهما لتجاوز حاجز الطموح المنطقي ولايعني ذلك التسليم بالموقف النهائي فدائرة الخطر غير بعيدة كما ان فرص المنافسة ليست مستحيلة فقد قدما الثنائي مستويات اقنعت المتابعين باحقيتهما ببلوغ مركز متقدم وبخاصة فريق الوطني (حصان الدوري) الذي يتأخر بفارق نقطة واحدة عن مركز الوصافة وهو حسابيا احد الفرق التي تملك فرصاً قوية للمنافسة.. المباراة اجمالا تمثل منعطفا هاما لهما فالفائز سيكون قد (أمن) موقفه بصورة كبيرة وبات في وضعية تؤهله لبدء خطوة تنافسية جادة.