المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حل نشاط الكيمياء ابحث وفكر \ 3ثانوي (( غاز الكلور ماله وماعليه ))


بدويه اتكيت
02-20-2011, 05:02 PM
السلام عليكم ...
شحالكم وشخباركم ..\\..انشالله (file://\\..انشالله) تكونون بافضل حال ...
المهم عاد هذا بحث طلبته مننا ابله الكيمياء في النشاط ابحث وفكر ص36 كتاب الكيمياء
دورت عليه في النت وحصلته فنقلته لكم هنا للفااااائده وفيه الرابط حق سلسله ابحث وفكر انشالله تستفيدون منه اذا حبيتوا ان البحث يكون باسلوبكم بتاخذون منه الافكار وانتوا تصيغونها على كيفكم <<< يعني اذا نتوا دوافير ماشالله هههه ...
85230u222دمتم بود ...

بسم الله الرحمن الرحيم

على الرغم من انتشار استخدام الكلور في تعقيم مياه الشرب و المسابح إلا أن هناك وجهات نظر علمية صحية حوله وجهت الباحثين إلى بدائل أخرى أكثر أمنا

في بحث صغير ناقش هذه العبارة حول غاز الكلور ما له وما عليه وما بدائله في عمليات التعقيم


الكلور
هو عنصر كيميائي له العدد الذري 17، والرمز Cl. وهو من الهالوجينات. ونظرا لأنه جزء من ملح الطعام ومركبات أخرى، فإنه متوفر طبيعيا، وهام لمعظم أشكال الحياة، بما فيها الجسم البشري. وغاز الكلور أصفر مخضر، وهو أقل كثافة من الهواء بمرة ونصف، وله رائحة كريهة، كما أنه سام للغاية. وهو عامل مؤكسد قوي، مبيض (للأقمشة وما إلى ذلك)، كما أنه عامل مطهر.


الإستخدامات :

الكلور من الكيماويات المهمة في تنقية الماء، مبيد جراثيم،
مبيض (للأقمشة وما إلى ذلك)، غاز الخردل.

يستخدم الكلور في تصنيع كثير من المنتجات التي تستخدم بصفة يومية.

يستخدم (في شكل حمض تحت الكلور) لقتل البكتريا والأشكال
الأخرى من الجراثيم في ماء الشرب وأحواض الاستحمام.
وحتى مصادر الماء الصغيرة يتم كلورتها بصفة دورية.

يستخدم بكثرة في المنتجات الورقية، المواد المطهرة،
الصبغات، الطعام، مبيد حشرات، الدهانات، منتجات النفط،
اللدائن، الطب، الأقمشة، المذيبات، وعديد من المنتجات الاستهلاكية.

يتم استخدام الكلور بكثرة في الكيمياء العضوية كعامل مؤكسد
وكمجموعة استبدال لأن الكلور غالبا ما ينتج عنه الخصائص
المطلوبة للمركبات العضوية عند استبداله للهيدروجين (كما في إنتاج المطاط الصناعي).

الاستخدامات الأخرى تتضمن إنتاج الكلورات الكلوروفورم،
رباعي كلوريد الكربون، كما يستخدم في إنتاج البروم.


تواجد الكلور :

يتواجد الكلور في الطبيعة فقط على هيئة أيون كلوريد.
وتمثل الكلوريدات حجم كبير من الأملاح الذائبة في المحيطات،
تقريبا 1.9 % من كتلة ماء البحر عبارة عن أيونات كلوريد.
كما أنه توجد نسب أعلى من أيونات الكلوريد ذائبة في البحر الميت وفي ترسبات الماء شديد الملوحة.

معظم الكلوريدات ذائبة في الماء، ولذلك فإن الكلوريدات الصلبة
تتواجد في الأماكن ذات المناخ الجاف، أو في عمق الأرض.
ومن الأملاح المعروفة للكلور "الهالايت" (كلوريد الصوديوم)،
"سيلفايت" (كلوريد البوتاسيوم) ، "كارنالايت" كلوريد بوتاسيوم منجنيز سداسي الهيدرات.

وفي الصناعة يتم إنتاج الكلور غالبا بالتحليل الكهربي لكلوريد الصوديوم الذائب في الماء.
وينتج مع الكلور في عملية ألكلة الكلور غاز الهيدروجين،
هيدروكسيد الصوديوم، طبق للمعادلة الآتية:

2NaCl + 2 H2O → Cl2 + H2 + 2 NaOH


مركبات الكلور:

مركبات الكلور تتضمن الكلوريد، الهيبوكلوريتات، الكلوريتات، البيركلورات، كلورامينات.


نظائر الكلور :

يوجد نظيران أساسيان وثابت للكلور، ولهما كتلة 35، 37،
ويوجدا بنسبة 1:3 على الترتيب، مما يعطى ذرة الكلور في الإجمالي الكتلة 35.5.
وللكلور 9 نظائر بكتل تتراوح من 32 إلى 40.
ويتواجد 3 فقط من هذه النظائر بصورة طبيعية: النظير Cl-35 (75.77%)،
Cl-37 (24.23%)، النظير نشيط إشعاعي Cl-36. نسبة Cl-36 للكلور الثابت في الطبيعة
تقريبا تساوي 700*10-15 إلى 1. ويتم إنتاج Cl-36 في الغلاف الجوي عن طريق تشظي الأرجون-36 بالتفاعل مع
بروتونات الأشعة الكونية. وفي الطبقات السفلى للغلاف الجوي
يتكون Cl-36 في المقام الأول كنتيجة لأسر النيوترون
بواسطة Cl-35 أو عن طريق أسر الميون بواسطة
الكالسيوم-40. ويضمحل Cl-36 إلى الكبريت-36
والأرجون-36، وبعمر نصف مشترك يبلغ 308،000 عام.
وعمر النصف لهذه النظائر المحبة للماء وغير النشيطة يجعلها
مناسبة تحديد زمن جيولوجي في المدى من 60،000 إلى
مليون سنة. كما أن الكميات الكبيرة من Cl-36 أنتجت عن
طريق تعرض ماء البحر للإشعاع الناتج من الأسلحة النووية
التي تم استخدامها في الفترة من 1952 إلى 1958. وزمن
تواجد Cl-36 في الغلاف الجوي تقريبا أسبوع واحد.
وعلى هذا، فإنه يستخدم لتحديد الماء الموجود في التربة
والماء الجوفي في فترة الخمسينات من القرن العشرين.
وعلى هذا فإن Cl-36 يستخدم للتعرف على الماء الأحدث من هذا التاريخ.
ويستخدم الجيولوجين Cl-36 للتعرف على زمن الثلوج والرسوبيات.

الاحتياطات :

يسبب الكلور تهيج في الجهاز التنفسي وخاصة للأطفال وكبار السن.
وفي حالته الغازية فإنه يسبب تهيج الغشاء المخاطي وفي
حالته السائلة يسبب حروق للجلد.
ويتطلب وجود 3.5 جزء في المليون منه للتعرف على رائحته،
ولكنه يتطلب وجود 1000 جزء في المليون أو أكثر ليصبح خطر.
ولذلك تم استخدام الكلور في حالته الغازية في الحرب العالمية الثانية كسلاح كيميائي.
شاهد استخدام غاز سام في الحرب العالمية الأولي.

ولذلك لا يجب أن لا تتعدى نسبة الكلور 0.5 جزء في المليون (للشخص البالغ لفترة عمل تبلغ 8 ساعات – 40 ساعة عمل في الأسبوع تقريبا).

التعرض الكثير للتركيز العالي (ليس مميتا) من الكلور يسبب وجود مياه في الرئة.
والتعرض للتركيزات المنخفضة لفترات طويلة لغاز الكلور يؤدى لضعف الرئة،
ويجعلها أسهل تأثرا بأمراض الرئة الأخرى.

ويمكن تكون غازات سامة عند خلط المبيضات مع البول،
الأمونيا أو أي منتجات تنظيف أخرى.
وتتكون هذه الغازات من خليط من غازات الكلور،
الكلورامين، ثلاثي كلوريد النيتروجين: وعلى هذا يجب الاحتياط لعدم حدوث مثل هذه التركيبات.



العمليات الكيميائية لاستخلاص غاز الكلور :

يمكن استخلاص غاز الكلور عن طريق التحليل الكهربائي لمحلول كلوريد الصوديوم،
مثلا من الماء شديد الملوحة.
وهناك 3 طرق لاستخلاص الكلور بالتحليل الكهربي في الصناعة.

بدائل غاز الكلور :

بدائل مناسبه لمعالجه المياه :

1- استخدام طرق امثل للتخلص من مياه الصرف الصحي ،
والتي كما ثبتت من التجارب بانها اكثر الملوثات للمياه

كما انها دليل علي وجود البكتريا المسببه للتسمم لذلك لابد من ايجاد الطرق المثلي
للتخلص من هذه الفضلات مع الاهتمام بسلامه البيئه.

طريقة معالجة مياه الصرف الصحي:-
تتم معالجة مياه الصرف الصحي علي عدة خطوات :
أ-المعالجة الأولية :
في الطريقة يتم التخلص من المواد العالقة والصلبة بطريقة الترشيح والترسيب
ب-المعالجة الثانوية:
وفيها تستخدم الطرق البيولوجية مثل البكتريا التي تؤكسد المواد العضوية.
ج-المعالجة الثلاثية :
وهي المعالجة النهائية وفيها يتم التخلص من البكتريا والفيروسات والمركبات العضوية.

بعد معالجة مياه الصرف الصحي يمكن استخدامها لأغراض الزراعة أو الصناعه في التبريد .

2- استخدام طرق بديله وفعاله لتعقييم المياه مع ضمان عدم تاثيره بالبيئه وصحه الاننسان
وان تكون هذه الطرق اكثر عمليه هذه الطرق كثيره ولكن غالبيتها مكلفه ويجب ان تدرس من قبل الباحثين
حتي يتم اختيار الطرق الامثل ومنها علي سبيل المثل لا الحصر :-
أ- التعقيم بالغليان : إلى هذه الطريقة عند الحاجة الملحة وفي حال تعذر توفر طرق أخرى للتعقيم.
ب- التغقيم بغاز الكلور: وهذه الطريقة يتم استخدامها منذ سنوات طويلة وفي شتى أنحاء العالم ،

وقد أثبتت هذه الطريقة نجاحها وقدرتها على القضاء على الكثير من الملوثات البيولوجية ،
وفي هذه الطريقة يتم استخدام غاز الكلور Cl2 بشكل مباشر
أو استخدام هيبوكلورات الكالسيوم أو هيبوكلورات الصوديوم ،
هذا ولكن كما زكرنا بأن الكثير من الأبحاث الحديثة
بينت مخاطر استخدام الكلور في التعقيم على المدى الزمني الطويل
ولكن يبدولي انه لامناص منها لانها غير مكلفه والطرق الاخري اكثر كلفه ..


3-التعقيم باستخدام غاز الأوزون : وهذه الطريقه التي تستخدم في مصانع تعبئه المياه الصحيه ،

و يستخدم غاز الأوزون لتعقيم مياه الشرب وقد أثبت هذا الغاز قدرة فائقة
على القضاء على الكثير من الملوثات البيولوجية الموجودة في المياه ،
وتجدر هنا الإشارة إلى أنه ينبغي التقييد التام بالنسب المحددة من غاز الأوزون ،
حيث تبين أن زيادة تركيز غاز الأوزون في المياه ينجم عنه
تكون تفاعلات كيميائية جانبية مع بعض المركبات الأخرى
مما يكون كل من الفورملدهايد والأسيتالدهايد في الماء .

4- التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية والأمواج فوق الصوتية والليزر: ، تعتبر هذه الطرق هي الأكثر تقدما والأحدث والأكثر أمنا بسبب عدم احتوائها على مواد كيميائية للتعقيم ،
وقد أثبتت الأشعة فوق البنفسجية قدرة متميزة على القضاء على معظم الملوثات البيولوجية الموجودة في المياه ،
هذا علما بأنه قد تم تصنيع أجهزة صغيرة للتعقيم بالأشعة فوق البنفسجية يتم تركيبها داخل المنازل لضمان جودة ونظافة مياه الشرب

5- اختيار طرق مثلي للتعامل مع مياه الشرب التي تم تعقيمها وهذه الطرق تتبع في المنزل وهي :

أ- استعمال اواني ( كبابي ) للشرب مصنوعه من الزجاج لانه اقل قابيليه لنقل العدوي.
ب- الزام الاطفال بغسل اياديهم بالصابون دائما خاصه بعد خروجهم من دورات المياه وذللك لتفادي بكتريا الكلوفورم.
ج- غسل الازيار دوريا اوكل اسبوع مع ضمان تغطيتها
بالاغطيه المناسبه ومحاوله تجديد المياه كل مره تحاشيا لتوالد
البعوض والطفليات والتي بعضها قد يسبب خطوره علي
الانسان مثل الامبيا وغيرها.
د- ويفضل تعبئه الثلاجه من الازيار ويتجنب تعبيتها مباشره
من الماسوره حتي تقل نسبه المواد العالقه والرواسب .
هـ- ون الافضل تركيب فلاتر تجاريه تنقي الشوائب في مصادر
المياه في المنزل خاصه لمياه الشرب .
ز- اخيرا الماحفظه التامه علي مصادر المياه وتجنب القاء الاوساخ
و الفضلات فيه وهذاهوسلوك فردي قويم يجب ان تبعه في لتعامل مع هذه النعمه العظيمه .


85230u222


رابط سلسلة ابحث وفكر لمادة الكيمياء للصفوف الأول و الثاني و الثالث ثانوي


http://www.ss9ss.net/vb/t45690.html (http://www.ss9ss.net/vb/t45690.html)