%حامل المسك%
04-24-2011, 12:37 PM
(حكمت فعدلت فامنت فنمت ياعمر)</b></i>
خرج الخلبفة امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في ذات ليلة بارده ليتفقد احوال الرعية بنفسه رضي الله عنه وارضاه واخذ يتجول في طرق المدينه وبين ممراتها واذا به يسمع صوت من احد البيوت فتوقف ليسمع هذه الجلبه وهذا الصوت فاذا به يسمع امراءه تصبر اطفالها وهم يبكون ويتضورون من الجوع وهي تلهيهم بقدرٍ على النار وليس في القدر سوى حجاره وهي تقول حسبنا الله على عمر ايلي امرنا ويغفل عنا لك الله ياعمر.
فكانت هذه الكلمات مثل الصاعقه على قلب عمر فرجع الى بيت المال مسرعاً وامر الخازن ان يحمل كيس الطحين فاراد الخازن ان يحمله بنفسه فقال عمر لا بل احمله على ظهري هل تحمل عني وزري يوم القيامه .
فخرج عمر ومعه الخازن لبيت المال يتبعه ثم توقفا عند بيت ام الأيتام فطرق الباب فدخلا ثم اخذ عمر يشب النار على القدروكان دخان النار يتخلل لحيته الكريمه رضي الله عنه وام العيال تطبخ لهم وكانت تقول لعمر وهي لا تعلم من الرجل حسبنا الله على عمر فكان يبكي عمر .
فقال الخازن لنذهب فقال عمر والله لا اذهب حتى اسمعهم يضحكون مثلما جيت وهم يبكون فتعشوا وناموا الأبناء فقال عمر للأم عليك مراجعة امير المؤمنين غداً.
فلما جاء الصباح ذهبت الأمرأة الى امير المؤمنين فكانت المفجأه فاذا امير المؤمنين هو الرجل الذي اتى الخبز بالليل فخافت من عمر فقالت لا اريد شيء منك ياامير المؤمنين فقال لها لا عليك ارجو ان تسامحيني.
فقال اكتب ياعلي لقد اشترى عمر بن الخطاب مضلمة من فلانه بمبلغ ست مائة درهم واشهد ياعلي عليها واذا مت القوها داخل كفني لعل الله ان يرحمني بها.
فرضي الله عن عمر وعن الصحابة اجمعين فكم في سيرهم من العبر والمواعظ والزهد والورع اسأل الله ان يجمعنا بهم في الجنه مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
(حكمت فعدلت فامنت فنمت ياعمر)
خرج الخلبفة امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في ذات ليلة بارده ليتفقد احوال الرعية بنفسه رضي الله عنه وارضاه واخذ يتجول في طرق المدينه وبين ممراتها واذا به يسمع صوت من احد البيوت فتوقف ليسمع هذه الجلبه وهذا الصوت فاذا به يسمع امراءه تصبر اطفالها وهم يبكون ويتضورون من الجوع وهي تلهيهم بقدرٍ على النار وليس في القدر سوى حجاره وهي تقول حسبنا الله على عمر ايلي امرنا ويغفل عنا لك الله ياعمر.
فكانت هذه الكلمات مثل الصاعقه على قلب عمر فرجع الى بيت المال مسرعاً وامر الخازن ان يحمل كيس الطحين فاراد الخازن ان يحمله بنفسه فقال عمر لا بل احمله على ظهري هل تحمل عني وزري يوم القيامه .
فخرج عمر ومعه الخازن لبيت المال يتبعه ثم توقفا عند بيت ام الأيتام فطرق الباب فدخلا ثم اخذ عمر يشب النار على القدروكان دخان النار يتخلل لحيته الكريمه رضي الله عنه وام العيال تطبخ لهم وكانت تقول لعمر وهي لا تعلم من الرجل حسبنا الله على عمر فكان يبكي عمر .
فقال الخازن لنذهب فقال عمر والله لا اذهب حتى اسمعهم يضحكون مثلما جيت وهم يبكون فتعشوا وناموا الأبناء فقال عمر للأم عليك مراجعة امير المؤمنين غداً.
فلما جاء الصباح ذهبت الأمرأة الى امير المؤمنين فكانت المفجأه فاذا امير المؤمنين هو الرجل الذي اتى الخبز بالليل فخافت من عمر فقالت لا اريد شيء منك ياامير المؤمنين فقال لها لا عليك ارجو ان تسامحيني.
فقال اكتب ياعلي لقد اشترى عمر بن الخطاب مضلمة من فلانه بمبلغ ست مائة درهم واشهد ياعلي عليها واذا مت القوها داخل كفني لعل الله ان يرحمني بها.
فرضي الله عن عمر وعن الصحابة اجمعين فكم في سيرهم من العبر والمواعظ والزهد والورع اسأل الله ان يجمعنا بهم في الجنه مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
(حكمت فعدلت فامنت فنمت ياعمر)