منصر بن عوض
09-26-2007, 01:28 PM
أسير الدجاج؟؟
إقرأها جيدا وأجب علي السؤال؟؟؟
على قمة أحد الجبال الشاهقه
إختار الصقر العربي ذلك الجبل الأشم موطنا له ومسكنا لذريته من بعده أصلح عشه ووضعت أنثاه بيضها.
في ذلك العش وفي إحدى الليالي الشاتية باردة الجو شديدة الرياح تسللت بيضه من بيض ذلك الصقر ويقدر الله أن تسلم تلك البيضة من العبث والهلاك إلى أن تستقر في قن دجاج مليء بالبيض لترعاها تلك الدجاجة مع بيضها.
يشاء الله أن يفقس ذلك الصقر مع أخوته الجدد وفي ذلك البيت الجديد تحت ذلك العريش البالي.
في البداية كانت ملامح ذلك الصقر تشبه إلى حد كبير صوص الدجاج فليست هناك فوارق واضحة أو معالم محددة, الأجنحة نفس الأجنحة والمنقار نفس المنقار,لكنه قوي البنية سريع الحركة,بدأت تلك المعالم تختفي شيئا فشيئا,فالبلادة تضرب أوصاله والوهن يسيطر على أجنحته,للأسف تدجن الصقر {كما تقول العرب أستنوق الجمل)
بدأ ذلك الصقر يتعلم كيف يلتقط الحبوب,ولكن ليست بالسهوله التي كان يتوقعها.
فمنقاره ليس معدا لإلتقاط الحب,وعندما حاول ذلك الصقر تقليد قوقأة الدجاج من حوله,لم يستطع! فصفيره أرعب الدجاج من حوله ولكنه حاول مستميتا أن يقلد صوت الدجاج فخرج ذلك الصوت الشاذ والمضحك مما جعل مجموعة كبيرة من الدجاج تجتمع حوله ضاحكة عليه مستهزئة به.{شف وجه العنز واحلب مرق} رد الصقر الضعيف.لا لا لا !
هذي ما صارت حياه!
ليه دايما تتمسخرون علي,ليه دايما أنا نكتة المجلس.
إلا على فكرة المثل غلط{شف وجه العنز واحلب لبن].
بدأ ذلك الصقر وحيدا بين تلك المجموعة وبدأ يشعر أنه يمتلك طاقات أكبر من ماحوله.
إنه يمتلك قدرات فائقه,كل ماحوله الآن لا يناسبه.
هذا المكان لايناسبه,هذا المكان منخفض جدا ولايستطيع التنفس فيه.
المكان الوحيد الذي سيسعد فيه هو فوق هام السحب,نعم هناك في الأعالي في المرتفعات.
ويظل السؤال المحير هل سيطير الصقر إلى حيث المكان المناسب له ولأصحابه؟؟
أم سيبقى أسير الدجاج؟؟
والحر تكفيه الإشاره.....
إقرأها جيدا وأجب علي السؤال؟؟؟
على قمة أحد الجبال الشاهقه
إختار الصقر العربي ذلك الجبل الأشم موطنا له ومسكنا لذريته من بعده أصلح عشه ووضعت أنثاه بيضها.
في ذلك العش وفي إحدى الليالي الشاتية باردة الجو شديدة الرياح تسللت بيضه من بيض ذلك الصقر ويقدر الله أن تسلم تلك البيضة من العبث والهلاك إلى أن تستقر في قن دجاج مليء بالبيض لترعاها تلك الدجاجة مع بيضها.
يشاء الله أن يفقس ذلك الصقر مع أخوته الجدد وفي ذلك البيت الجديد تحت ذلك العريش البالي.
في البداية كانت ملامح ذلك الصقر تشبه إلى حد كبير صوص الدجاج فليست هناك فوارق واضحة أو معالم محددة, الأجنحة نفس الأجنحة والمنقار نفس المنقار,لكنه قوي البنية سريع الحركة,بدأت تلك المعالم تختفي شيئا فشيئا,فالبلادة تضرب أوصاله والوهن يسيطر على أجنحته,للأسف تدجن الصقر {كما تقول العرب أستنوق الجمل)
بدأ ذلك الصقر يتعلم كيف يلتقط الحبوب,ولكن ليست بالسهوله التي كان يتوقعها.
فمنقاره ليس معدا لإلتقاط الحب,وعندما حاول ذلك الصقر تقليد قوقأة الدجاج من حوله,لم يستطع! فصفيره أرعب الدجاج من حوله ولكنه حاول مستميتا أن يقلد صوت الدجاج فخرج ذلك الصوت الشاذ والمضحك مما جعل مجموعة كبيرة من الدجاج تجتمع حوله ضاحكة عليه مستهزئة به.{شف وجه العنز واحلب مرق} رد الصقر الضعيف.لا لا لا !
هذي ما صارت حياه!
ليه دايما تتمسخرون علي,ليه دايما أنا نكتة المجلس.
إلا على فكرة المثل غلط{شف وجه العنز واحلب لبن].
بدأ ذلك الصقر وحيدا بين تلك المجموعة وبدأ يشعر أنه يمتلك طاقات أكبر من ماحوله.
إنه يمتلك قدرات فائقه,كل ماحوله الآن لا يناسبه.
هذا المكان لايناسبه,هذا المكان منخفض جدا ولايستطيع التنفس فيه.
المكان الوحيد الذي سيسعد فيه هو فوق هام السحب,نعم هناك في الأعالي في المرتفعات.
ويظل السؤال المحير هل سيطير الصقر إلى حيث المكان المناسب له ولأصحابه؟؟
أم سيبقى أسير الدجاج؟؟
والحر تكفيه الإشاره.....