منصر بن عوض
09-27-2007, 09:50 PM
هل تشعر بالنقص أحياناً ؟
سؤال نجد جوابه في معظم الأحيان وتلقائياً بالنفي خوفاً من أن تثبت على الشخص (تهمة) النقص … ولكن دعنا نناقش الأمر بهدوء وروية لنصل إلى الإجابة الصحيحة التي تساعدنا كي نشق طريقنا في عالم النجاح .
هناك فرق كبير بين وجود (نقص ) في الإنسان في مهارة معينة وبين شعور هذا الإنسان (بنقص ) ما وليس نقصاً في مهارة معينة … والفرق بين الحالتين كبير ، وثق أنه لا يوجد إنسان كامل متكامل ولكن الإنسان الراغب حقاً في خوض غمار طريق النجاح يبحث دائماً عن تلك الصفات أو المهارات التي لا يملكها ويعمل على اكتسابها
فوجود نقص في مهارة معينة أو فوارق شخصية بينك وبين الآخرين أمر طبيعي جداً ولكن شعورك وإحساسك بهذا النقص مسألة مختلفة تماماً . فإذا نظرنا إلى أنفسنا واقتنعنا بأن إمكانياتنا هكذا وأن هناك آخرين إمكانياتهم أكثر كفاية في نواح كثيرة عنا ، فإن هذا الشعور والإحساس كفيل بتدمير طموح الإنسان من داخله ، وأصحاب هذا الإحساس غير جديرين بأكثر من المراكز الثانوية في الحياة ،بل يصل بهم الأمر إلى الإحساس بأنهم عديمو الأهمية ، وهذا الإحساس يصفه أطباء علم النفس بأنه جرح دام في النفسية يصعب التئامه ، وكثير منا يخطئ الطريق عندما يحاول معرفة نفسه معرفة حقيقية صادقة عندما يقارن نفسه بأشخاص يتفوقون عليه بمهارة معينة ، وعلى سبيل المثال قد تقارن نفسك بأحد أصدقائك الأكثر منك ثراء وأناقة وبناء عليه تقرر بأنك أدنى منه (وينتابك ) شعور بالنقص ،فإن فعلت ذلك فأنت بذلك تتجاهل حقيقة نفسك وذاتك ، فقد تكون شخصيتك أكثر توازنا منه أو قدرتك على التعامل مع الآخرين أفضل منه، ويمكنك قبل أن يسيطر عليك (الشعور بالنقص) بالمقارنة معه أن تستمر في مقارنه نفسك به في جوانب أخرى لا حصر لها وستدرك أنك تمتلك عدداً من الصفات تتفوق عليه وهذه الطريقة العلمية نجحت تماماً في معالجة الشعور بالنقص عند الكثيرين .
ومن الآن فصاعدا قل وداعاً للشعور بالنقص ، وأن نقر جميعاً بالقاعدة العامة للصفات الإنسانية وهي
أننا نتفوق على الآخرين في جوانب ونقل عنهم في جوانب.
سؤال نجد جوابه في معظم الأحيان وتلقائياً بالنفي خوفاً من أن تثبت على الشخص (تهمة) النقص … ولكن دعنا نناقش الأمر بهدوء وروية لنصل إلى الإجابة الصحيحة التي تساعدنا كي نشق طريقنا في عالم النجاح .
هناك فرق كبير بين وجود (نقص ) في الإنسان في مهارة معينة وبين شعور هذا الإنسان (بنقص ) ما وليس نقصاً في مهارة معينة … والفرق بين الحالتين كبير ، وثق أنه لا يوجد إنسان كامل متكامل ولكن الإنسان الراغب حقاً في خوض غمار طريق النجاح يبحث دائماً عن تلك الصفات أو المهارات التي لا يملكها ويعمل على اكتسابها
فوجود نقص في مهارة معينة أو فوارق شخصية بينك وبين الآخرين أمر طبيعي جداً ولكن شعورك وإحساسك بهذا النقص مسألة مختلفة تماماً . فإذا نظرنا إلى أنفسنا واقتنعنا بأن إمكانياتنا هكذا وأن هناك آخرين إمكانياتهم أكثر كفاية في نواح كثيرة عنا ، فإن هذا الشعور والإحساس كفيل بتدمير طموح الإنسان من داخله ، وأصحاب هذا الإحساس غير جديرين بأكثر من المراكز الثانوية في الحياة ،بل يصل بهم الأمر إلى الإحساس بأنهم عديمو الأهمية ، وهذا الإحساس يصفه أطباء علم النفس بأنه جرح دام في النفسية يصعب التئامه ، وكثير منا يخطئ الطريق عندما يحاول معرفة نفسه معرفة حقيقية صادقة عندما يقارن نفسه بأشخاص يتفوقون عليه بمهارة معينة ، وعلى سبيل المثال قد تقارن نفسك بأحد أصدقائك الأكثر منك ثراء وأناقة وبناء عليه تقرر بأنك أدنى منه (وينتابك ) شعور بالنقص ،فإن فعلت ذلك فأنت بذلك تتجاهل حقيقة نفسك وذاتك ، فقد تكون شخصيتك أكثر توازنا منه أو قدرتك على التعامل مع الآخرين أفضل منه، ويمكنك قبل أن يسيطر عليك (الشعور بالنقص) بالمقارنة معه أن تستمر في مقارنه نفسك به في جوانب أخرى لا حصر لها وستدرك أنك تمتلك عدداً من الصفات تتفوق عليه وهذه الطريقة العلمية نجحت تماماً في معالجة الشعور بالنقص عند الكثيرين .
ومن الآن فصاعدا قل وداعاً للشعور بالنقص ، وأن نقر جميعاً بالقاعدة العامة للصفات الإنسانية وهي
أننا نتفوق على الآخرين في جوانب ونقل عنهم في جوانب.