المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخاف من زوال النعمة .. كيف أحافظ عليها ؟!


فارس الهيشة
01-15-2008, 11:42 AM
المشكلة: كلما تذكرت ما أكرمني الله به من النعم شعرت بقلق وهمّ خوفا من زوالها ، فهل من أمر أستطيع به المحافظة على هذه النعم ؟?الجواب: ما حفظت النعم ، ولا استدفعت النقم ، ولا استفتحت الخزائن بمثل طاعة الله والبعد عن معصيته قال تعالى ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) فالصلاح قيد للنعم الموجودة وصيد للنعم المفقودة ولهذا جاء في حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : « كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً ، فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الترمذي وقال :» حديث حسن صحيح «. فحفظ العبد لله يكون بحفظ حدوده بلا تجاوز، وحفظ حقوقه، وأوامره ونواهيه، وذلك باتباع أوامره سبحانه وتعالى واجتناب نواهيه . وحفظ الله تعالى للعبد إذا حفظه يكون على نوعين : الأول : حفظ الله سبحانه وتعالى لعبده في دنياه ، فيحفظه في بدنه وماله وأهله ، ويوكّل له من الملائكة من يتولون حفظه ورعايته ، وبهذا الحفظ أنقذ الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السلام من النار ، وأخرج يوسف عليه السلام من الجبّ ، وحمى موسى عليه السلام من الغرق وهو رضيع ، وتتسع حدود هذا الحفظ لتشمل حفظ المرء في ذريّته بعد موته ، كما قال سعيد بن المسيب لولده : « لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أُحفظ فيك « ، وتلا قوله تعالى : { وكان أبوهما صالحا} .الثاني : حفظ الله للعبد في دينه ، فيحميه من مضلات الفتن ، وأمواج الشهوات ، ولعل خير ما نستحضره في هذا المقام : حفظ الله تعالى لدين يوسف عليه السلام ، على الرغم من الفتنة العظيمة التي أحاطت به وكادت له ، يقول الله تعالى في ذلك : { كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين } ، وتستمر هذه الرعاية للعبد حتى يلقى ربّه مؤمنا موحدا . وبهذا يتضح الحل والله من وراء القصد.

نمر بن عدوان
01-15-2008, 01:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي واخواتي الكرام

ان اكبر نعمة انعم الله بها علينا هي نعمة الاسلام وكفى بها نعمة ( الاسلام الخالص الخالي من الشركيات) ونعمة الاسلام لا تعادلها اي نعمة فله الحمد عظيم المنة على ما من علينا به من الهداية لدينه ،،،،،،،،،،،


والنعمة الثانية وهي النعمة العظيمة نعمة العافية فالحمد لله المعافي المشافي ............


والنعمة الثالثة نعمة الامن ولامان نعمة ( قول النبي صلى الله عليه وسلم ):(من بات وهو آمن في سربه، معافىً في بدنه، عنده قوت يومه وليلته، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)


ايضا هناك نعمة عظيمه وهي نعمة النوم ( لا تستغرب عزيز القاري)،،،،،،،،،،






>>>>>>( ولو أن عبداً ملك الدنيا جميعاً من أولها إلى آخرها من شرقها إلى غربها، لكان غاية وأعظم ما يتنعم به في تلك الليلة هو هذه النعمة، هو أن ينام وهو مطمئن وشبعان وآمن معافى وماذا غير ذلك؟ وهل في الدنيا شيء بعد ذلك يطلب؟ لا شيء.

فالله تعالى أنعم عليك أيها العبد وأنت مغمور بنعم الله ولا تدري، وربما أن النوم يدرك بعضنا -يأتيه النوم في الليل غصباً عنه- وهو يفكر كيف أن فلاناً عنده من الأموال، وفلاناً عنده من النعم، وفلاناً أخذ وأخذ، وفلاناً ربح وتاجر وأنا ليس لديَّ إلا هذا الشيء القليل، نسي تلك النعمة لأنه ينظر إلى غيره، وهذا عكس ما ينبغي أن يكون عليه المؤمن. (منقول)<<<<



لو تأملت كيف تستيقظ، من الذي أعطاك العافية؟

الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، من الذي هيأ لك أن تقوم؟ كم من نائم نام تلك الليلة ولم يستيقظ إلا والملكان يسألانه في قبره، وأنت أيقظك الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى حياً سليماً معافاً، وقد بت ونمت وعندك الأولاد والخير والنعمة والراحة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





نمر بن عدوان

فارس الهيشة
01-15-2008, 01:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي واخواتي الكرام

ان اكبر نعمة انعم الله بها علينا هي نعمة الاسلام وكفى بها نعمة ( الاسلام الخالص الخالي من الشركيات) ونعمة الاسلام لا تعادلها اي نعمة فله الحمد عظيم المنة على ما من علينا به من الهداية لدينه ،،،،،،،،،،،


والنعمة الثانية وهي النعمة العظيمة نعمة العافية فالحمد لله المعافي المشافي ............


والنعمة الثالثة نعمة الامن ولامان نعمة ( قول النبي صلى الله عليه وسلم ):(من بات وهو آمن في سربه، معافىً في بدنه، عنده قوت يومه وليلته، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)


ايضا هناك نعمة عظيمه وهي نعمة النوم ( لا تستغرب عزيز القاري)،،،،،،،،،،






>>>>>>( ولو أن عبداً ملك الدنيا جميعاً من أولها إلى آخرها من شرقها إلى غربها، لكان غاية وأعظم ما يتنعم به في تلك الليلة هو هذه النعمة، هو أن ينام وهو مطمئن وشبعان وآمن معافى وماذا غير ذلك؟ وهل في الدنيا شيء بعد ذلك يطلب؟ لا شيء.

فالله تعالى أنعم عليك أيها العبد وأنت مغمور بنعم الله ولا تدري، وربما أن النوم يدرك بعضنا -يأتيه النوم في الليل غصباً عنه- وهو يفكر كيف أن فلاناً عنده من الأموال، وفلاناً عنده من النعم، وفلاناً أخذ وأخذ، وفلاناً ربح وتاجر وأنا ليس لديَّ إلا هذا الشيء القليل، نسي تلك النعمة لأنه ينظر إلى غيره، وهذا عكس ما ينبغي أن يكون عليه المؤمن. (منقول)<<<<



لو تأملت كيف تستيقظ، من الذي أعطاك العافية؟

الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، من الذي هيأ لك أن تقوم؟ كم من نائم نام تلك الليلة ولم يستيقظ إلا والملكان يسألانه في قبره، وأنت أيقظك الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى حياً سليماً معافاً، وقد بت ونمت وعندك الأولاد والخير والنعمة والراحة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





نمر بن عدوان

مشكوووووور والله يعطيف الف عافيه