وضاح اليمن
10-03-2007, 03:12 AM
لجأت اليمنية زهرة العدلي التي تملك وتدير متجرا في مدينة تعز إلي ابتكار لغة خاصة أو شفرة لتدوين حساباتها ومعاملاتها التجارية بعد أن بدأت تفقد بعض المعلومات التي تختزنها في ذاكرتها التي كانت بمثابة دفتر يومية لمدة 17 عاما خاصة وأنها لم تتعلم القراءة والكتابة.وعندما تطالع في لغة العدلي الجديدة تظنها إحدي لغات القدماء التي اندثرت فهي عبارة عن رسوم ساكنة قد لا توحي بشيء معين لكنها تنطق بالحياة فهي تحكي عن شخوص وأسماء ووقائع وتواريخ معينة وتحكي يوميات سيدة تكافح في السوق من أجل أبنائها.
وقالت العدلي في مقابلة نشرتها (الوطن) السعودية ، إن ذاكرتها بدأت تضعف قليلا لتقدمها في السن فهي تكاد أن تنسي أسماء الأشخاص الذين اقترضوا منها أو اشتروا بالأجل من متجرها الصغير الذي يبيع المواد الغذائية والأدوات المنزلية وهو أمر يهدد تجارتها وأموالها التي تعيل بها أسرتها الكبيرة لذلك تفتق ذهنها إلي ابتكار لغة خاصة تساعدها في حفظ المعلومات وفي الوقت نفسه تكون بمثابة شفرة يصعب علي أحد فكها إلا بمساعدتها.وأشارت إلي أن لغتها عبارة عن إشارات صغيرة تخطها بيدها التي لم تمسك القلم من قبل وتحاول بها ضبط رموز معينة للمتعاملين معها ورموز أخري خاصة بالمبالغ المالية التي يدينون بها للمتجر.ولفتت إلي أن اللغة الجديدة أوقفت متاعبها مع الذاكرة والتي شجعت بعض ضعاف النفوس علي التهرب من دفع ديونهم وهو ما جعلها تخسر كثيرا.وتضحك زهرة وهي تقول بدأت ألاحق زبائني الذين أدهشهم الأمر كثيرا خاصة الذين كانوا ينوون إنكار ما عليهم فالدقة في رصد المبالغ المستحقة وتواريخها جعلتهم يتراجعون خاصة بعد أن أطلعتهم علي لغتي الجديدة، ولفتت إلي أنها بدأت ترفض التعامل مع البعض إلا نقدا.وعن اللغة وكيفيتها قالت العدلي إنها تسجل الاسم ثلاثيا كما في الأوراق الرسمية وتضع لكل اسم رمزا خاصا به قد يتكرر إذا تكررت الأسماء لكن بالطبع من الصعوبة أن يتكرر الاسم الثلاثي.. كما أن هناك رموزا للفئات النقدية والتي لا تزيد ولا تقل عن المئة كما أن لها رموز إقفال حساب وللممتنع عن السداد فالمبالغ المالية علي سبيل المثال عبارة عن نقاط داخل دوائر وكل نقطة تمثل (100 ريال) وكل شهر تفتح للشخص دائرة جديدة إذا اقترض منها مجددا.لكن العدلي لم تخف قلقها من هذه اللغة غير المفهومة فقد يحدث لها أي شيء فجأة ويعجز أبناؤها من الحصول علي حقوقهم لذلك تحاول أن تعلمهم لها رغم رفضهم فكرة حدوث مكروه لها.
منقول من جريده الوطن السعوديه
وقالت العدلي في مقابلة نشرتها (الوطن) السعودية ، إن ذاكرتها بدأت تضعف قليلا لتقدمها في السن فهي تكاد أن تنسي أسماء الأشخاص الذين اقترضوا منها أو اشتروا بالأجل من متجرها الصغير الذي يبيع المواد الغذائية والأدوات المنزلية وهو أمر يهدد تجارتها وأموالها التي تعيل بها أسرتها الكبيرة لذلك تفتق ذهنها إلي ابتكار لغة خاصة تساعدها في حفظ المعلومات وفي الوقت نفسه تكون بمثابة شفرة يصعب علي أحد فكها إلا بمساعدتها.وأشارت إلي أن لغتها عبارة عن إشارات صغيرة تخطها بيدها التي لم تمسك القلم من قبل وتحاول بها ضبط رموز معينة للمتعاملين معها ورموز أخري خاصة بالمبالغ المالية التي يدينون بها للمتجر.ولفتت إلي أن اللغة الجديدة أوقفت متاعبها مع الذاكرة والتي شجعت بعض ضعاف النفوس علي التهرب من دفع ديونهم وهو ما جعلها تخسر كثيرا.وتضحك زهرة وهي تقول بدأت ألاحق زبائني الذين أدهشهم الأمر كثيرا خاصة الذين كانوا ينوون إنكار ما عليهم فالدقة في رصد المبالغ المستحقة وتواريخها جعلتهم يتراجعون خاصة بعد أن أطلعتهم علي لغتي الجديدة، ولفتت إلي أنها بدأت ترفض التعامل مع البعض إلا نقدا.وعن اللغة وكيفيتها قالت العدلي إنها تسجل الاسم ثلاثيا كما في الأوراق الرسمية وتضع لكل اسم رمزا خاصا به قد يتكرر إذا تكررت الأسماء لكن بالطبع من الصعوبة أن يتكرر الاسم الثلاثي.. كما أن هناك رموزا للفئات النقدية والتي لا تزيد ولا تقل عن المئة كما أن لها رموز إقفال حساب وللممتنع عن السداد فالمبالغ المالية علي سبيل المثال عبارة عن نقاط داخل دوائر وكل نقطة تمثل (100 ريال) وكل شهر تفتح للشخص دائرة جديدة إذا اقترض منها مجددا.لكن العدلي لم تخف قلقها من هذه اللغة غير المفهومة فقد يحدث لها أي شيء فجأة ويعجز أبناؤها من الحصول علي حقوقهم لذلك تحاول أن تعلمهم لها رغم رفضهم فكرة حدوث مكروه لها.
منقول من جريده الوطن السعوديه