أنفاس قلم
10-30-2008, 05:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أبدأ بحمد الله والثناء عليه بما هو أهـــل لـــه ثــم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
.............. وبعــــد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركـــاتـه
فهذا الموضوع هو أول مواضيعي في هذا المنتدى الطيب والذي أسأل الله أن ينفع به وأن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم
الحــــــــــ ( والتعليم ) ـــــــــــــارثيه
قبل الخوض في هذا الموضوع يجب معرفة موقف الاسلام من تعليم المرأة فهل هو حق مشروع أم مجرد وسيلة لبناء المجتمع ولنعد لكتاب الله وسنة نبيه فنجد الاجابه صريحه وواضحه يقول الله تعالى { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون } فمناط الحكم التكليفي في النصوص الشرعية إن الاوامر إذا جاءت مخاطبة للرجل كان للمرأة ماللرجل إلا ما خصص وأما هدي حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام فنجد النص الصريح في قوله صلى الله عليه وسلم ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) رواه ابن ماجه حديث حسن
وفي صحيح البخاري في باب تعليم الرجل أهله وأمته يسوق لنا حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم ( ثلاث لهم أجران .... ورجل كانت عنده أمة فأدبها وأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران ) وفي البخاري في باب جعل النبي للنساء يوم على حدة في العلم وفيه أن النبي حدد للنساء يوم يعلمهن فيه أمور دينهن وما زلنا في البخاري فقد قال النبي لإحدى الصحابيات وكان أسمها الشفاء ( ألا تعلمين هذه يريد حفصه - رقية النمله كما علمتها الكتابة ) وهو النبي الأمي فما أعظمك يارسول الله
وجاءت العصور الاسلامية في عهد الخلافة الاسلاميه من الراشده الى العثمانيه كتطبيق واقعي وانعكاس حقيقي فانتشرت الكتاتيب في البيوت ودور الخلفاء وظهرت العالمات الفقيهات على سبيل المثال لا للحصر حفصه بنت سيرين أخت العالم محمد ابن سيرين العالمه الفقيهة الورعة والتي كانت تعد مرجعاً يعتد به وغيرها كثر ممن امتلئت بهن كتب التاريخ
إذا فحق المرأة في التعليم واضح وصريح ولا يختلف عليه اثنان ولكن حال الأمة الإسلامية في ظل التخلف والجهل الذي تتخبط فيه واتباع الغرب والذي جعل من التعليم وسيلة يتشدق بها العلمانيون بالدعوة للمساواة بين الرجل والمرأة مما أدى الى فوضى وهدم للقيم وابتعاد عن ماقال الله ورسولة نسأل الله العافية قد اكون ابتعدت عن صميم الموضوع ولكنها مقدمة لا بد منها للخوض في غمار الموضوع ,,, فالتعليم في صفوف قبيلتنا إن كاد يكون منحصراً في فئات معينة والادهى من ذلك أن الامية متفشيه بشكل مخيف وقد لا أكون مبالغة إن قلت أن النسبة تصل الى 90% قد يصدم القارئ الى ماذهبت اليه ولكنها الحقيقة المره التي نعايشها كل يوم فنساء قبيلتنا الى فترةٍ وجيزه أميات حتى قصار السور لا يحفظنها نحن لا نلقي بالائمه على أحد فإذا كان الرجال أنفسهم غير متعلمين فلن نطالبهم بشئ هم لا يملكونة ففاقد الشئ لا يعطيه أما في الوقت الحاضر عوداً على ذي بدء فالنسة المذكورة آنفاً حقيقه رغم أن الرجل الحارثي قد أخذ حقه كاملاً وقد تدرج في العلم والمناصب العالية فهناك الدكتور والمهندس والمعلم و و و .. ويوماً ما السفير والوزير وهذا شئ مفرح ومدعاة للفخر ولكن رفقاً بالقوارير
أنا لا أدعو الى المساواة ولكن أدعو الى النظر في حال تعليم المرأة الحارثيه أين هي من التعليم ؟؟
نحن نريد مربيات للأجيال لا مقارعات للرجال نريد مدرسة منزلية لحماية أجيالنا من التخبط في فوضى التحضر
لا فض فوك ياأمير الشعراء حين قلت ..
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الاعراق
فالآونة الاخيرة شهد التعليم انتشاراً لابأس به في الصفوف النسائية ولكنه في نفس الوقت ينقسم الى ثلاثة محاور ..
المحور الاول : تعليم المرأة بعض سور القرآن مايكفيها لتلاوته في صلاتها دون الاهتمام بالعلوم الأخرى شرعية او دنيويه وقد وجدت أن هناك من لاتجيد قراءة هذه السور الابتكسير واضح للقرآن بالهجه حارثيه بحته بعيدة كل البعد عن المخارج الصحيحة وقد يؤدي ذلك الى تحريف في بعض آيات القرآن وهذا منتشر خاصة بين أمهاتنا فنادراً مانجد أماً تقرأ وتكتب وتجيد قراءة القرآن
وقد عانينا الكثير في تعليم هذا النوع قد يعود السبب الى أن العلم في الصغر كالنقش في الحجر .
المحور الثاني : تعليم الفتاة القراءة والكتاية فقط فإذا سألنا لماذا لا تكمل تعليمها قيل يكفيها أن تقرأ وتكتب وتفصل البنت وهي لاتزال في المرحلة الإبتدائية أو تصل الى الصف السادس وبيض الله الوجيه أقف عاجزةٍ عن الحديث عن هذا النوع لان بعض البنات يفصلن ولديهن همة عالية وتعطش للعلم وهذا حال محزن أعرف الكثيرات الاتي لو أكملن لنفع بهن فلو تأملنا قليلاً لعلمنا أننا نقطع على أنفسنا إعداد الام الواعية فهذه الفتاة يوماً ما ستصير أماً لها أبناء بحاجة الى رعاية وتربية وتوجيه وهي تعتني ببنيها فإذا ما وصلو الى مراحل متقدمة من التعليم عجزت الام عن تقديم المساعدة ولهذا نحتاج الى دروس تقوية ومدرسون خصوصيون نحن في غناء عنهم .
يقول الشاعر ..
الأم روضٌ إذا تعهده الحيا بــري أورقَ أيمـــا إيـــراق
الأم أستاذ الأساتذة الأولى شغلت مآثرهن مدى الآفاق
فكيف نظن باالأبناء خيراً إذا نشأو بحضن الجاهلات
وهل يرجى لأطفال كمــال إذا ارتضعواثدي الناقص
فأخلاق الصبي لها انعكاس كما ينعكس الخيال على المرآة فهذه المجموعة على حسب ظني ومن خلال معايشتي لمجتمع النساء هي الفئة الغالبة للأسف الشديد ومن الأمور المشاهدة قلة الأنشطة النسائية في مختلف المجالات .
المحور الثالث : هناك من الفتيات من تدرجن في سلك التعليم ووصلت المرحلة المتوسطة والثانوية وقلة تعد على الأصابع الى الجامعة وهذا شئ نتفائل به كثيراً ويعتبر انجاز رائع ولكن لنا شروط وحدود يجب أن لا نغفل عنها وهي التوجية والأهتمام بهذه الفتاة فلا يعني أنها متعلمة أن لها الحق في الحرية حتى في نطاق مجال تعليمها ولا نطلق الحبل على القارب فيجب مراقبة البنت لأننا نعيش الآن في وقت القابض على دينه كالقابض على الجمر فقد عايشت جميع الأصناف وأعرف حق المعرفة أن هذا الصنف هو القادم بإذن الله والرسالة التي أريد توجيهها للرجال الله الله بما تحت أيديكم فأنتم محاسبون عن كل فرد في أسركم فكلكم راعً زكلكم مسؤل عن رعيته ولا تنسوا أن النساء شقائق الرجال ولهن مثل الذي عليهن فنحن لانرضى بحال نساء قبيلتنا هن عوان بين أيديكم فحثوهن لطلب العلم لله در من أخذ بأيديهن وعلمهن وأدبهن ورسالة أخرى لكي أختي فاعلمي أنكِ مسؤلة عن نفسكِ وأهلكِ وقبيلتكِ فاحرصي على التزود من مناهل التعليم فيا أخواتي أنتن نصف الأمة وتلدن النصف الآخر بل أنتن الأمة بأكملها ..
أخيراً طرحت قضية مهمة لا يشعر بها إلا من عايشها ولن يتجرع عواقبها إلا أجيالنا القادمة ولكن القادم إن شاء الله أجمل وفي هذا المنبر أدعوا الى إعادة النظر في هذه القضية ولنكن داعين للخير آمرين به ولنترك العصبية جانباً ..
إن أكون قد أصبت فمن الله وتوفيقه وإن أكون قد أخطأت فمن نفسي والشيطان أسأل الله لي ولكم التوفيق
أبدأ بحمد الله والثناء عليه بما هو أهـــل لـــه ثــم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
.............. وبعــــد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركـــاتـه
فهذا الموضوع هو أول مواضيعي في هذا المنتدى الطيب والذي أسأل الله أن ينفع به وأن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم
الحــــــــــ ( والتعليم ) ـــــــــــــارثيه
قبل الخوض في هذا الموضوع يجب معرفة موقف الاسلام من تعليم المرأة فهل هو حق مشروع أم مجرد وسيلة لبناء المجتمع ولنعد لكتاب الله وسنة نبيه فنجد الاجابه صريحه وواضحه يقول الله تعالى { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون } فمناط الحكم التكليفي في النصوص الشرعية إن الاوامر إذا جاءت مخاطبة للرجل كان للمرأة ماللرجل إلا ما خصص وأما هدي حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام فنجد النص الصريح في قوله صلى الله عليه وسلم ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) رواه ابن ماجه حديث حسن
وفي صحيح البخاري في باب تعليم الرجل أهله وأمته يسوق لنا حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم ( ثلاث لهم أجران .... ورجل كانت عنده أمة فأدبها وأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران ) وفي البخاري في باب جعل النبي للنساء يوم على حدة في العلم وفيه أن النبي حدد للنساء يوم يعلمهن فيه أمور دينهن وما زلنا في البخاري فقد قال النبي لإحدى الصحابيات وكان أسمها الشفاء ( ألا تعلمين هذه يريد حفصه - رقية النمله كما علمتها الكتابة ) وهو النبي الأمي فما أعظمك يارسول الله
وجاءت العصور الاسلامية في عهد الخلافة الاسلاميه من الراشده الى العثمانيه كتطبيق واقعي وانعكاس حقيقي فانتشرت الكتاتيب في البيوت ودور الخلفاء وظهرت العالمات الفقيهات على سبيل المثال لا للحصر حفصه بنت سيرين أخت العالم محمد ابن سيرين العالمه الفقيهة الورعة والتي كانت تعد مرجعاً يعتد به وغيرها كثر ممن امتلئت بهن كتب التاريخ
إذا فحق المرأة في التعليم واضح وصريح ولا يختلف عليه اثنان ولكن حال الأمة الإسلامية في ظل التخلف والجهل الذي تتخبط فيه واتباع الغرب والذي جعل من التعليم وسيلة يتشدق بها العلمانيون بالدعوة للمساواة بين الرجل والمرأة مما أدى الى فوضى وهدم للقيم وابتعاد عن ماقال الله ورسولة نسأل الله العافية قد اكون ابتعدت عن صميم الموضوع ولكنها مقدمة لا بد منها للخوض في غمار الموضوع ,,, فالتعليم في صفوف قبيلتنا إن كاد يكون منحصراً في فئات معينة والادهى من ذلك أن الامية متفشيه بشكل مخيف وقد لا أكون مبالغة إن قلت أن النسبة تصل الى 90% قد يصدم القارئ الى ماذهبت اليه ولكنها الحقيقة المره التي نعايشها كل يوم فنساء قبيلتنا الى فترةٍ وجيزه أميات حتى قصار السور لا يحفظنها نحن لا نلقي بالائمه على أحد فإذا كان الرجال أنفسهم غير متعلمين فلن نطالبهم بشئ هم لا يملكونة ففاقد الشئ لا يعطيه أما في الوقت الحاضر عوداً على ذي بدء فالنسة المذكورة آنفاً حقيقه رغم أن الرجل الحارثي قد أخذ حقه كاملاً وقد تدرج في العلم والمناصب العالية فهناك الدكتور والمهندس والمعلم و و و .. ويوماً ما السفير والوزير وهذا شئ مفرح ومدعاة للفخر ولكن رفقاً بالقوارير
أنا لا أدعو الى المساواة ولكن أدعو الى النظر في حال تعليم المرأة الحارثيه أين هي من التعليم ؟؟
نحن نريد مربيات للأجيال لا مقارعات للرجال نريد مدرسة منزلية لحماية أجيالنا من التخبط في فوضى التحضر
لا فض فوك ياأمير الشعراء حين قلت ..
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الاعراق
فالآونة الاخيرة شهد التعليم انتشاراً لابأس به في الصفوف النسائية ولكنه في نفس الوقت ينقسم الى ثلاثة محاور ..
المحور الاول : تعليم المرأة بعض سور القرآن مايكفيها لتلاوته في صلاتها دون الاهتمام بالعلوم الأخرى شرعية او دنيويه وقد وجدت أن هناك من لاتجيد قراءة هذه السور الابتكسير واضح للقرآن بالهجه حارثيه بحته بعيدة كل البعد عن المخارج الصحيحة وقد يؤدي ذلك الى تحريف في بعض آيات القرآن وهذا منتشر خاصة بين أمهاتنا فنادراً مانجد أماً تقرأ وتكتب وتجيد قراءة القرآن
وقد عانينا الكثير في تعليم هذا النوع قد يعود السبب الى أن العلم في الصغر كالنقش في الحجر .
المحور الثاني : تعليم الفتاة القراءة والكتاية فقط فإذا سألنا لماذا لا تكمل تعليمها قيل يكفيها أن تقرأ وتكتب وتفصل البنت وهي لاتزال في المرحلة الإبتدائية أو تصل الى الصف السادس وبيض الله الوجيه أقف عاجزةٍ عن الحديث عن هذا النوع لان بعض البنات يفصلن ولديهن همة عالية وتعطش للعلم وهذا حال محزن أعرف الكثيرات الاتي لو أكملن لنفع بهن فلو تأملنا قليلاً لعلمنا أننا نقطع على أنفسنا إعداد الام الواعية فهذه الفتاة يوماً ما ستصير أماً لها أبناء بحاجة الى رعاية وتربية وتوجيه وهي تعتني ببنيها فإذا ما وصلو الى مراحل متقدمة من التعليم عجزت الام عن تقديم المساعدة ولهذا نحتاج الى دروس تقوية ومدرسون خصوصيون نحن في غناء عنهم .
يقول الشاعر ..
الأم روضٌ إذا تعهده الحيا بــري أورقَ أيمـــا إيـــراق
الأم أستاذ الأساتذة الأولى شغلت مآثرهن مدى الآفاق
فكيف نظن باالأبناء خيراً إذا نشأو بحضن الجاهلات
وهل يرجى لأطفال كمــال إذا ارتضعواثدي الناقص
فأخلاق الصبي لها انعكاس كما ينعكس الخيال على المرآة فهذه المجموعة على حسب ظني ومن خلال معايشتي لمجتمع النساء هي الفئة الغالبة للأسف الشديد ومن الأمور المشاهدة قلة الأنشطة النسائية في مختلف المجالات .
المحور الثالث : هناك من الفتيات من تدرجن في سلك التعليم ووصلت المرحلة المتوسطة والثانوية وقلة تعد على الأصابع الى الجامعة وهذا شئ نتفائل به كثيراً ويعتبر انجاز رائع ولكن لنا شروط وحدود يجب أن لا نغفل عنها وهي التوجية والأهتمام بهذه الفتاة فلا يعني أنها متعلمة أن لها الحق في الحرية حتى في نطاق مجال تعليمها ولا نطلق الحبل على القارب فيجب مراقبة البنت لأننا نعيش الآن في وقت القابض على دينه كالقابض على الجمر فقد عايشت جميع الأصناف وأعرف حق المعرفة أن هذا الصنف هو القادم بإذن الله والرسالة التي أريد توجيهها للرجال الله الله بما تحت أيديكم فأنتم محاسبون عن كل فرد في أسركم فكلكم راعً زكلكم مسؤل عن رعيته ولا تنسوا أن النساء شقائق الرجال ولهن مثل الذي عليهن فنحن لانرضى بحال نساء قبيلتنا هن عوان بين أيديكم فحثوهن لطلب العلم لله در من أخذ بأيديهن وعلمهن وأدبهن ورسالة أخرى لكي أختي فاعلمي أنكِ مسؤلة عن نفسكِ وأهلكِ وقبيلتكِ فاحرصي على التزود من مناهل التعليم فيا أخواتي أنتن نصف الأمة وتلدن النصف الآخر بل أنتن الأمة بأكملها ..
أخيراً طرحت قضية مهمة لا يشعر بها إلا من عايشها ولن يتجرع عواقبها إلا أجيالنا القادمة ولكن القادم إن شاء الله أجمل وفي هذا المنبر أدعوا الى إعادة النظر في هذه القضية ولنكن داعين للخير آمرين به ولنترك العصبية جانباً ..
إن أكون قد أصبت فمن الله وتوفيقه وإن أكون قد أخطأت فمن نفسي والشيطان أسأل الله لي ولكم التوفيق