الجامـح
01-03-2009, 01:55 PM
دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش كل الجهات التي يمكن أن تمارس الضغط على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس لكي توقف إطلاق الصواريخ على "إسرائيل"، وأن توافق على وقف إطلاق نار.
وفي كلمته الإذاعية الأسبوعية ألقى بوش بالمسئولية كاملة على حركة حماس فيما يتعلق بالوضع الحالي، ورفض أن توقف قوات الاحتلال "الإسرائيلية" عدوانها المستمر على المدنيين في قطاع غزة، تحت ذريعة أن هذا لا يتلاءم مع آليات المراقبة، ويسمح لحماس بمواصلة إطلاق صواريخها على "إسرائيل" من قطاع غزة.
وقال بوش: "حماس، المجموعة الفلسطينية الإرهابية المدعومة من إيران وسوريا، والتي تدعو إلى تدمير إسرائيل، هي المحرض لاندلاع أعمال العنف الأخيرة"، على حد زعمه.
ووصف الرئيس الأمريكي تكثيف عمليات إطلاق الصواريخ والقذائف المدفعية إثر قرار حماس عدم تجديد التهدئة لمدة ستة أشهر والتي انتهت في 19 ديسمبر بأنه "عمل إرهابي".
بوش: "إسرائيل" تدافع عن شعبها
وبرر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته المذبحة الجارية ضد قطاع غزة بقوله: "إن الهجوم الذي بدأته إسرائيل في 27 ديسمبر على قطاع غزة هو ردها على هجمات حماس ضد شعبها".
واعتادت الولايات المتحدة على تقديم التأييد الكامل والمطلق للجرائم الدموية التي ترتكبها قوات الاحتلال "الإسرائيلية" ضد المدنيين الفلسطينيين لاسيما خلال إدارة الرئيس جورج بوش، الذي كان قد وعد بتحقيق هدف إقامة دولتين قبل نهاية فترة حكمه وتبين أن ذلك كان مجرد إضاعة للوقت لاستمرار مخططات "الاستيطان" وتهويد القدس".
وأضاف وفقًا لما نقلته "العربية نت" "أدعو بإلحاح جميع الأطراف لممارسة ضغط على حماس للتخلي عن الإرهاب، ودعم القادة الفلسطينيين الشرعيين الذين يعملون من أجل السلام"، على حد ادعائه.
وتابع الرئيس الأمريكي: "أي وقف آخر لإطلاق النار لا يؤدي إلى وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل ليس مقبولاً والوعود من جانب حماس لا تكفي، بل يجب وضع آليات تحقق مراقبة وقف عمليات تهريب الأسلحة إلى المنظمات الإرهابية في غزة"، على حد زعمه.
وفي كلمته الإذاعية الأسبوعية ألقى بوش بالمسئولية كاملة على حركة حماس فيما يتعلق بالوضع الحالي، ورفض أن توقف قوات الاحتلال "الإسرائيلية" عدوانها المستمر على المدنيين في قطاع غزة، تحت ذريعة أن هذا لا يتلاءم مع آليات المراقبة، ويسمح لحماس بمواصلة إطلاق صواريخها على "إسرائيل" من قطاع غزة.
وقال بوش: "حماس، المجموعة الفلسطينية الإرهابية المدعومة من إيران وسوريا، والتي تدعو إلى تدمير إسرائيل، هي المحرض لاندلاع أعمال العنف الأخيرة"، على حد زعمه.
ووصف الرئيس الأمريكي تكثيف عمليات إطلاق الصواريخ والقذائف المدفعية إثر قرار حماس عدم تجديد التهدئة لمدة ستة أشهر والتي انتهت في 19 ديسمبر بأنه "عمل إرهابي".
بوش: "إسرائيل" تدافع عن شعبها
وبرر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته المذبحة الجارية ضد قطاع غزة بقوله: "إن الهجوم الذي بدأته إسرائيل في 27 ديسمبر على قطاع غزة هو ردها على هجمات حماس ضد شعبها".
واعتادت الولايات المتحدة على تقديم التأييد الكامل والمطلق للجرائم الدموية التي ترتكبها قوات الاحتلال "الإسرائيلية" ضد المدنيين الفلسطينيين لاسيما خلال إدارة الرئيس جورج بوش، الذي كان قد وعد بتحقيق هدف إقامة دولتين قبل نهاية فترة حكمه وتبين أن ذلك كان مجرد إضاعة للوقت لاستمرار مخططات "الاستيطان" وتهويد القدس".
وأضاف وفقًا لما نقلته "العربية نت" "أدعو بإلحاح جميع الأطراف لممارسة ضغط على حماس للتخلي عن الإرهاب، ودعم القادة الفلسطينيين الشرعيين الذين يعملون من أجل السلام"، على حد ادعائه.
وتابع الرئيس الأمريكي: "أي وقف آخر لإطلاق النار لا يؤدي إلى وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل ليس مقبولاً والوعود من جانب حماس لا تكفي، بل يجب وضع آليات تحقق مراقبة وقف عمليات تهريب الأسلحة إلى المنظمات الإرهابية في غزة"، على حد زعمه.