ابومريم
10-23-2007, 08:10 PM
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
كم من الأواني كسرناها ونحن نريد أن نضع فيها الزهور
كسرنا أوني كثيرة
نريد أن نجعلها جميلة
لكن النهاية كسرناها
() كم كسرنا من إناء شخص قريب من الإلتزام (( بعبارة ))
() كم كسرنا وكم وكم
() عندما نضع أمام أعيننا هدف جميل ولا ندرس طرق تحقيقه وأساليبه .... نجد أننا كسرناه ..
[() عندما أريد أن أعمل معروفاً ( قاصده) ولم أجهز له أي عد فمن الطبيعي أني خسرته ...... ولامثلة كثيرة
() عندما نضع لنا أهداف في حياتنا أو في عملنا في الحقل الدعوي ، ولم نضع لها استراتجيات في تنفيذها ووسائل تحقيقها ... فأجد أني كسرت الأواني ولم أضع فيها الزهور .....
() فكم رأينا من مناشط دعوية لها سنوات وهي تهرول في مكانها .... ونجد أن لها أهداف سامية ... لكن لم تتحقق بل أصبحت حبيسة الورق ... ولم تكون على أرض الواقع ..... لانها افتقدت الوسائل والتخطيط السليم لتنفيذها ...
() كم شخص يريد أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ... ولكن لم يفكر بالأسلوب الأمثل .. فأستخدم أسلوبا خاطئاً ونفر المقابل وتندم لفعله فيما بعد .... وبذلك يكون كسر الأواني قبل أن يضع فيها الزهور
() كم شخص وضع له أهداف رائعة في حياته ,,, ووجد أن نتاجها لاشيء !!!!! قد يكون أحياناً سلبي ..... ولو رجعنا له لوجدنا أنه لم يجعل أي دراسة لتحقيق تلك الأهداف الجميلة ..... لا من الآلية للتنفيذ ... أو من الوسائل وغيره
() وفي عملنا الدعوي كم من شخص دخل النشاط وفي قرار غير مدروس أو أسلوب خاطيء من مشرف نجد أن المدعو يترك جنبات ذلك المنشط
()()()() إن الزهور شيء جميل ووضعها في إناء أجمل وأجمل .. لكن عندما أتعلم كيف أضع الإناء المناسب للزهور المناسبة وأضع لها المكان المناسب ,,, والجو المناسب ... والحجم المناسب ... أكون فعلاً حققت ما أريد
()()() إن الفرد الفطن الذي يجعل لحياته أهداف جميلة ساميه ..... ويجعل له رؤية واضحة ..... ويجعل له استراتجية يسير عليها ...... ووسائل يحقق منها تلك الأهداف ليصل إلى ما يريد ..... وسيجد أنه يحقق الكثير والكثير .. وسوف يوجد أواني كثيرة في حلة جميلة مليئة بالورود أمثالكم ......
كم من الأواني كسرناها ونحن نريد أن نضع فيها الزهور
كسرنا أوني كثيرة
نريد أن نجعلها جميلة
لكن النهاية كسرناها
() كم كسرنا من إناء شخص قريب من الإلتزام (( بعبارة ))
() كم كسرنا وكم وكم
() عندما نضع أمام أعيننا هدف جميل ولا ندرس طرق تحقيقه وأساليبه .... نجد أننا كسرناه ..
[() عندما أريد أن أعمل معروفاً ( قاصده) ولم أجهز له أي عد فمن الطبيعي أني خسرته ...... ولامثلة كثيرة
() عندما نضع لنا أهداف في حياتنا أو في عملنا في الحقل الدعوي ، ولم نضع لها استراتجيات في تنفيذها ووسائل تحقيقها ... فأجد أني كسرت الأواني ولم أضع فيها الزهور .....
() فكم رأينا من مناشط دعوية لها سنوات وهي تهرول في مكانها .... ونجد أن لها أهداف سامية ... لكن لم تتحقق بل أصبحت حبيسة الورق ... ولم تكون على أرض الواقع ..... لانها افتقدت الوسائل والتخطيط السليم لتنفيذها ...
() كم شخص يريد أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ... ولكن لم يفكر بالأسلوب الأمثل .. فأستخدم أسلوبا خاطئاً ونفر المقابل وتندم لفعله فيما بعد .... وبذلك يكون كسر الأواني قبل أن يضع فيها الزهور
() كم شخص وضع له أهداف رائعة في حياته ,,, ووجد أن نتاجها لاشيء !!!!! قد يكون أحياناً سلبي ..... ولو رجعنا له لوجدنا أنه لم يجعل أي دراسة لتحقيق تلك الأهداف الجميلة ..... لا من الآلية للتنفيذ ... أو من الوسائل وغيره
() وفي عملنا الدعوي كم من شخص دخل النشاط وفي قرار غير مدروس أو أسلوب خاطيء من مشرف نجد أن المدعو يترك جنبات ذلك المنشط
()()()() إن الزهور شيء جميل ووضعها في إناء أجمل وأجمل .. لكن عندما أتعلم كيف أضع الإناء المناسب للزهور المناسبة وأضع لها المكان المناسب ,,, والجو المناسب ... والحجم المناسب ... أكون فعلاً حققت ما أريد
()()() إن الفرد الفطن الذي يجعل لحياته أهداف جميلة ساميه ..... ويجعل له رؤية واضحة ..... ويجعل له استراتجية يسير عليها ...... ووسائل يحقق منها تلك الأهداف ليصل إلى ما يريد ..... وسيجد أنه يحقق الكثير والكثير .. وسوف يوجد أواني كثيرة في حلة جميلة مليئة بالورود أمثالكم ......