فتى مقنع
06-18-2009, 09:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إليــــكم هـــذه القــصة مــن تـواريــخ بــلحارث
كان في الزمان الاول وعلى راس ألأجداد والأباء ولا زال البعض على قيد الحياة كانت المُغازاه بين القبائل كل قبيلة تذهب الى اي اتجاه ثم تواجه قافله ثم تصير المناوشه والقتال في ما بينهم حتى تغلب احداهما الاخرى ثم ينهبوا القافله باكملها بعد قتل انفس وسفك الدِماء وهذا من الجهل نسال الله ان يعفى عنهم ثم في هذه القصه غزت قبائل من المشرق من نهدي – وصيعري – وكربي - ومشيعي وكان كبير القوم ناصرالخبيلي المشيعي ثم هجموا على قافله كانت راجعه من الملح ملح بلحارث ( لياديم ) في شقة القرين واخذوا القافله باكملها لان اصحاب القافله قله لا يتجاوز عددهم اصابع اليد والغزاه كانو اهل 170 ذلول ربما عدد الرجال يفوق المائه والسبعون رجل وبعد هروب الغزاه بالفيد ورجوعهم وصل الخبر الى أطرف مكان وكان في حينها بدو في السلمات من اهل مقنع أسفل وادي بلحارث وكانو في الجماعه سبعه 7 رجال فقط وهم من اهل مقنع .
اسمائهم :
1- ناصر ابن علي ذروان 2- علي ابن ناصر ذروان 3- ناصر محمد الواغله
4-صالح ابن محمد لقصم 5- عبدالله غنام طلان 6- ناصر بن احمد الواغله
7-محمد ابن صالح وقزان
ثم فزعوا وراء القافله وعندما اقتربوا وراو القوم قال كبيرهم وكان ناصر بن علي ذروان انتظروا حتى ياتي الليل وكان ذا عبقريه وذا تخطيط فلما حال الليل قسمهم الى ثلاثة اقسام ميمنه وميسره ومقدمه اي بالوسط ثم قال لاصحاب الميمنه اي التي في الجهه الجنوبيه وهم (صالح لقصم و عبدالله طلان ) والميسره اي التي في الجهه الشماليه وهم ( ناصراحمد الواغله و محمد وقزان ) والمقدمه (ناصر ذروان و ابنه علي ذروان و ناصر محمد الواغله ) وقال نترك الجهه الشرقيه لهم لكي يفرو ويهربو لان القوم عدد كثير وهولا سبعه 7 فقط وقال لا تطلقو النار حتى نبدا نحن المقدمه وكانت القوم ذا ثمانية عشر 18 محطه ( اي مناره كما يقال عندهم اي كل عشره 10 لحالهم او اقل ليطبخوا العَشاء ) فعند ما استانسو الغزاه وبدا الليل يدب عليهم وما كان في الحسبان ان احد يتبعهم لانهم عدد كثير وبعدما قال ناصر ذروان لاصحابه عليكم الذهاب كلن الى محله المخصص له بدا ذروان بالتقدم هو وصاحبيه ثم تجاوزوا السبور ( وهم ما يسمى بالحراسه او الاستطلاع لكي ينبهو القوم ان احد تبع في اثرهم ) ولكن كان الحظ في حليف ذروان واصحابه من اهل مقنع بدا اطلاق النار من قبل المقدمه اي الجهه الغربيه الذين تجاوزو الحراسه ثم بدا الاطلاق من كل الجهات الثلاث وكذا معهم الحراسه كانت تظرب اتجاه اصحابهم لان ذروان كان بالوسط بين الحراسه والقوم ثم بعد ذلك ظنت القوم ان بلحارث ومن معهم هجمو عليهم وخافت القوم وهربت القوم باكملها وتركو الغنيمه التي أخذوهاء وبعض من قافلتهم وراهم وكان متاعهم اي عشاهم لا زال داخل النار ولكن حدث الشي المفاجي لهم وهربوا جميعهم ثم عادو الرجال اهل العز والكرم الى ديارهم بالفيد والرجوع بالقافله المخطوفه وكان طريق رجوعهم غير الطريق التي سياخذها الفزعه الاخرى ثم بعد ذلك عندما وصل الخبر الى الوادي هبوا لينقذوا القافله المخطوفه واصحابهم وكانو حينها خائفين على اخوانهم من اهل مقنع كانوا ظانين ان الغزاه سينتصروا وسيقتلو هؤلا السبعه 7 ولكن كانت المفاجاه لهم لانهم لم يصلوا مكان الحدث الا بعد طلوع الشمس ثم تبعو الاثر ووجدوا ان السبعه قد ظفروا واخذوا حقهم بالزياده وحصلوا باقي من الاشده والاكل لان الوقت والهجوم على الغزاه كان في جنح الظلام فهذه من تواريخ الاجداد والاباء المشرفه الذين لا يهابوا والذين ينقذوا المظلوم وفي الاخير نسال الله ان يعفى عنهم وان يتجاوز عنهم كان وقت جهل الرجل يقتل الرجل على ماله ياخذ الرجل الرجل بدون اي سبب كانت المغازاه من منطقه الى منطقه ومن قبيله الى قبيله هذا وكان لهذا الحدث تاريخه ودونت القصايد عنه والقصص ......
هذا والمعذره ان قصرنا أو أخطأنا واذا كان احد عنده إظافه او شي لم يكتب ان يوضح لنا ولكم منا جزيل الشكر والاحترام
من اخيكم ومحبكم *** ابـــــــ عــلــي ـــــــــو ***
إليــــكم هـــذه القــصة مــن تـواريــخ بــلحارث
كان في الزمان الاول وعلى راس ألأجداد والأباء ولا زال البعض على قيد الحياة كانت المُغازاه بين القبائل كل قبيلة تذهب الى اي اتجاه ثم تواجه قافله ثم تصير المناوشه والقتال في ما بينهم حتى تغلب احداهما الاخرى ثم ينهبوا القافله باكملها بعد قتل انفس وسفك الدِماء وهذا من الجهل نسال الله ان يعفى عنهم ثم في هذه القصه غزت قبائل من المشرق من نهدي – وصيعري – وكربي - ومشيعي وكان كبير القوم ناصرالخبيلي المشيعي ثم هجموا على قافله كانت راجعه من الملح ملح بلحارث ( لياديم ) في شقة القرين واخذوا القافله باكملها لان اصحاب القافله قله لا يتجاوز عددهم اصابع اليد والغزاه كانو اهل 170 ذلول ربما عدد الرجال يفوق المائه والسبعون رجل وبعد هروب الغزاه بالفيد ورجوعهم وصل الخبر الى أطرف مكان وكان في حينها بدو في السلمات من اهل مقنع أسفل وادي بلحارث وكانو في الجماعه سبعه 7 رجال فقط وهم من اهل مقنع .
اسمائهم :
1- ناصر ابن علي ذروان 2- علي ابن ناصر ذروان 3- ناصر محمد الواغله
4-صالح ابن محمد لقصم 5- عبدالله غنام طلان 6- ناصر بن احمد الواغله
7-محمد ابن صالح وقزان
ثم فزعوا وراء القافله وعندما اقتربوا وراو القوم قال كبيرهم وكان ناصر بن علي ذروان انتظروا حتى ياتي الليل وكان ذا عبقريه وذا تخطيط فلما حال الليل قسمهم الى ثلاثة اقسام ميمنه وميسره ومقدمه اي بالوسط ثم قال لاصحاب الميمنه اي التي في الجهه الجنوبيه وهم (صالح لقصم و عبدالله طلان ) والميسره اي التي في الجهه الشماليه وهم ( ناصراحمد الواغله و محمد وقزان ) والمقدمه (ناصر ذروان و ابنه علي ذروان و ناصر محمد الواغله ) وقال نترك الجهه الشرقيه لهم لكي يفرو ويهربو لان القوم عدد كثير وهولا سبعه 7 فقط وقال لا تطلقو النار حتى نبدا نحن المقدمه وكانت القوم ذا ثمانية عشر 18 محطه ( اي مناره كما يقال عندهم اي كل عشره 10 لحالهم او اقل ليطبخوا العَشاء ) فعند ما استانسو الغزاه وبدا الليل يدب عليهم وما كان في الحسبان ان احد يتبعهم لانهم عدد كثير وبعدما قال ناصر ذروان لاصحابه عليكم الذهاب كلن الى محله المخصص له بدا ذروان بالتقدم هو وصاحبيه ثم تجاوزوا السبور ( وهم ما يسمى بالحراسه او الاستطلاع لكي ينبهو القوم ان احد تبع في اثرهم ) ولكن كان الحظ في حليف ذروان واصحابه من اهل مقنع بدا اطلاق النار من قبل المقدمه اي الجهه الغربيه الذين تجاوزو الحراسه ثم بدا الاطلاق من كل الجهات الثلاث وكذا معهم الحراسه كانت تظرب اتجاه اصحابهم لان ذروان كان بالوسط بين الحراسه والقوم ثم بعد ذلك ظنت القوم ان بلحارث ومن معهم هجمو عليهم وخافت القوم وهربت القوم باكملها وتركو الغنيمه التي أخذوهاء وبعض من قافلتهم وراهم وكان متاعهم اي عشاهم لا زال داخل النار ولكن حدث الشي المفاجي لهم وهربوا جميعهم ثم عادو الرجال اهل العز والكرم الى ديارهم بالفيد والرجوع بالقافله المخطوفه وكان طريق رجوعهم غير الطريق التي سياخذها الفزعه الاخرى ثم بعد ذلك عندما وصل الخبر الى الوادي هبوا لينقذوا القافله المخطوفه واصحابهم وكانو حينها خائفين على اخوانهم من اهل مقنع كانوا ظانين ان الغزاه سينتصروا وسيقتلو هؤلا السبعه 7 ولكن كانت المفاجاه لهم لانهم لم يصلوا مكان الحدث الا بعد طلوع الشمس ثم تبعو الاثر ووجدوا ان السبعه قد ظفروا واخذوا حقهم بالزياده وحصلوا باقي من الاشده والاكل لان الوقت والهجوم على الغزاه كان في جنح الظلام فهذه من تواريخ الاجداد والاباء المشرفه الذين لا يهابوا والذين ينقذوا المظلوم وفي الاخير نسال الله ان يعفى عنهم وان يتجاوز عنهم كان وقت جهل الرجل يقتل الرجل على ماله ياخذ الرجل الرجل بدون اي سبب كانت المغازاه من منطقه الى منطقه ومن قبيله الى قبيله هذا وكان لهذا الحدث تاريخه ودونت القصايد عنه والقصص ......
هذا والمعذره ان قصرنا أو أخطأنا واذا كان احد عنده إظافه او شي لم يكتب ان يوضح لنا ولكم منا جزيل الشكر والاحترام
من اخيكم ومحبكم *** ابـــــــ عــلــي ـــــــــو ***