العودة   منتديات قبيلة بلحارث > المنتديات الإدارية > الإرشيــــف > الخيمة الرمضانية1431 هـ

الخيمة الرمضانية1431 هـ جميع المواضيع المتعلقه بالشهــر الكريم

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-09-10, 02:39 PM
الصورة الرمزية kingofdeserts
kingofdeserts غير متواجد حالياً
 

kingofdeserts is on a distinguished road
افتراضي يوميات من السيرة النبوية المطهرة على صاحبها افضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم حبتي اعضاء وزائري هذا المنتدى الكرام ،اولاً: يطيب لي ان ازف ليكم اجمل التهاني واطيب الاماني بمناسبة عيد الفطر السعيد ، ونواصل معكم الحديث عن السيرة النبوية الشريفة ـ على صاحبها ـ ازكى الصلاة واتم التسليم ــ حيث انتهينا في الحلقة الماضية من ديانات العرب في الجاهلية ن وحالولنا استعراض صور المجتمع العربي الجاهلي لكن لم نستطيع ،تجنباً للأطالة على حضراتكم.
ونستعرض في حلقة اليوم صورالمجتمع العربي الجاهلي حتى نبتدي وياكم في الحلقة القادمة أن شا الله في نسب النبي ــ صلى الله عليه واله وسلم ــ ومولده ،ثم نشأته.
وإليكم احبتي تفصيل موضوع حلقتنا لهذا اليوم.

** الحلقة السابعة عشرة **

موضوع الحلقة صور من المجتمع العربي الجاهلي:


الصورة الأولى : الحالة الاجتماعية.

كانت هناك أوساط مختلفة ومتنوعة تختلف عن بعضها البعض في العرب ، فاعلاقة الرجل مع اهله في الأشراف(أي السادة) على درجة كبيرة من الرقى ، وكانت محترمة مصونه تُسَلُّ دونها السيوف ، وتراق الدماء ، وكان الرجل إذا اراد أن يمتدح بماله من مقام سامى وكرم وشجاعة ، لم يكن يخاطب في معظم اوقاته إلا المرأة ، وربما كانت المرأة إذا شأت جمعت القبائل للسلام ، وأن شأت اشعل بينهم نار الحرب والقتال ، ،مع هذا كله فارجل هو صاحب الكلمة في الأسرة بلا منازع.
وكان ارتباط الرجل بالمرأة بعقد زواج تحت إشرافأو ليائها ولم يكن من حقها ان تفتأت علهيم.

بينما كان هذا حال الأشراف (اي السادة ) ، كان هناك في الأوساط الأخرى أنواع من الأختلاط بين الرجل والمراة لايمكن التعبير عنه إلا بالدعارة او المجون والسفاح والفاحشة. (وهذا ما روى البخارى وغيره عن عائشة رضى الله عنها)

فالنكاح في الجاهلية كان على اربعة اشكال، أو انحاء:
الشكل الاول: نكاح الناس هذه الأيام ن يخطب الرجل المرأة من وليها ن فيدفع صداقها كثر او قل ويتزوجها.
الشكل الثاني : نكاح الاستبضاع ،كان الرجل يقول لأمرأتهُ إذا طهرت من طمثها ، أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه ،ــ اي الاستبضاع هو: أن الزوج يقول لامرأته: اذهبي إلى فلان، واستبضعي منه، يعني: مَكِّنِيهِ من نفسك حتى ينعقد في رحمك حمل، إذا كان ذلك الرجل شريفًا أو جَوَادًا أو شجاعًا أو نحو ذلك، فإنه يُحِبُّ أن يكون ولده مثله، فيقول لامراته: استبضعي منه، فإذا ذهبتْ ومَكَّنَتْهُ من نفسها، وعُرِفَتْ بحمل.. إذا مكنته تجنبها زوجها حتى يتحقق أنها حملت، فإذا حملت بعد ذلك يطؤها زوجها! ــ ويفعل الزوج هذا رغبةً منه في نَجَابة الولد.
الشكل الثالث : يجتمع الرهط (والرهط دون العشرة) ، فيدخلون على المرأة كلهم يصيبها ، فإذا حملت ، ووضعت ومرت عليها ليالى بعد أن وضعت حملها ارسلت إليهم ،فلا يستطيع منهم اي رجل أن يتاخر حتى يجتمعوا عندها فاتقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمركم ،وققد ولدت ، فهو ابنك يا فلان ، فاتسمى من أحبت منهم باسمه ، فيلحق به ولدها ، ولا يستطيع أن يَرُدَّهُ ولو كان يظن أنه ليس منه!!.

الشكل الرابع : نكاح البغايا، الْبَغِيُّ هي الزانية، وكانت تنصب على بيتها عَلَمًا، هذا العلم علامةٌ على أن في هذا البيت امرأةً بَغِيًّا، فيقصدها مَنْ يريدها، ولا تمتنع منه، ويكون لها مكان يخصها، ويقصده الناس، فغذ حملت ووضعت حملها جُمعوا لها ،وعوا لهم القافة ، ثم يلحقوا ولدها بالذي يرون ودعى أبنه ولا يتمنع من ذلك هذا –وللأسف- موجود اليوم في كثير من الدول التي تتسمى بالإسلام!!
حيث إنه يكون هناك بيوت مشهورة أنها بيوت عهر.. بيوت العواهر، وبيوت أهل الفحش، وأهل الزنا.. فهذا من أمر الجاهلية، يعني: قلد هؤلاء الجاهلية، بل زادوا عليهم، حيث إن أحدهم لا يبالي أن يُمَكِّنَ امرأته أن تذهب وتزني مقابل أنها تكتسب له مالًا.


كما كانت عندهم اجتماعات بين الرجل والمرأة تعقدها شفار السيوف ،واسنة الرماح ، فالغالب في الحرب من القبائل يسبي نساء المنهزم ويستحلها ، لكن ابناء هذه المراة المغلوبة على أمرها يلحقهم العار مدة حياتهم.

وقد كانوا في الجاهلية يعددون بين الزوجات بدون حد معين ينتهى اليه حتى حددها القرىن الكريم في اربع.
وكانوا يجمعون بين الأختين ن ويتزوجون بزوجات آبائهم إذا طلقوهُنّ او ماتوا عنهُنّ ، حتى نهى عنهما القرآن الكريم في سورة النساء(اية 22، )
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا }.

كما كان الطلاق والرجعة بيد الرجل ، ولم يكن لها حد معين ــ تصور يمكن أن يطلق مائة مرة ويرجع ــ حتى جاء السلام فحدد ذلك في قول الله يبارك وتعالى : { الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاّض أَنْ يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } (البقرة اية 229).

وكانت فاحشة الزنا سائده في أوساط المجتمع ،إلا افراداً من الرجال والنساء ممن تعاظم نفوسهم يابى الوقوع في هذه الرذيلة ، كما كانت الحرائر احسن حالاً منالإماء، ففي الجاهلية لم تكن تحس الأغلبية الساحقة بالعار من الأنتساب إلى هذه الفاحشة.
فقد روى ابو داود عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال : قام رجل فقال ك يا رسول الله ، إن فلانً ابني ، عاهرت بأمة في الجاهلية ، فقال صلى الله عليه وسلم : (( لادعوة في الإسلام ، ذهب أمر الجاهلية ، الولد للفراش وللعاهر الحَجَر )).
وقصة اختصام سعد بن ابي وقاص وعبد بن زَمْعَة في ابن أمة زَمْعَة ــ وهو عبدالرحمن بن زَمْعَة ـ معروفة ((انظر لهذه القصة في صحيح البخاري، ح"2053وما بعدها)).

وكانت علاقة الرجل مع أولاده على انوع شتى ، فمنهم من يقول :

إنما اولادنا بيننا ***************** اكبادنا تمشى على الؤض .


ومنهم من كان يئد البنات ، خشية العار والإنفاق ، ويقتل الاولاد خشية الفقر والإملاق.

أما معاملة الرجل لأخيه وبني عمومته وعشيرته فكانت قوية ولعصبية لديهم زائدة على حدها ، فينصراخيه وابن عمه وعشيرته سواءً ظالمين ام مظلومين لكن بالمعنى الحقيقي ، ــ لا كما جاءت في الأسلام انصر الظالم أي كفهُ عن ظلمه ــ ، كما كان الشرف والسؤدد يثير حروب واقتتال بين قبائل يجمعها اب وحد ، ــ ومثال ذلك ، بكر وتغلب ، والأوس والخزرج وعبس وذبيان وغيرهم.

اما العلاقات بين القبائل فكانت مفككة الأصال ،فاقواهم متفانية في الحرب ،إلا ان الوجل والرهبة من بعض التقاليد والعادات المشتركة بين الدين والخرافة هي ما كان يخفف من حدتها وصرامتها ، واحياناً الموالأة والحلف والتبعية تفضى الى اجتماع القبائل المتغايرة .وكذلك الشهر الحرم كانت عوناً لهم على الأستراحة من القتال واسعى للحصول على لقمة العيش فيها حيث كانوا يأمنون فيها تمام الأ من.، فكانوا يلتزمون بحرمتها اشد الألتزام، وكان يقول ابو رجاء العُطاردى : إذا دخل شهر رجب قلنا : مُنَصَّلُ السنَّة .، فا ندع رمحا ولا سهماً فيه حديدة إلا نزعناها ، والقيناه شهر رجب وباقي الأشهر الحرم.

الحالة الاقتصادية :

كانوا يعتمدون في معيشتهم على التجارة ، والتجارة لا تسير إلا اذا ساد السلام وهذا الأمر مفقود في الجزيرة العربية اللهم إلا في الشهر الحرم ،وهذه الفترة التي كانت تقام فيها اسواق العرب الشهيرة ، عُكاظ وذى المجَازومَجَنَّة وغيرها. ( تقع سوق عكاظ بين مكة والطائف، وهي إلى الطائف أقرب ، ويقع سوق ذي المجاز على مسافة ثلاثة أميال من عرفات بناحية جبل كبكب. وقيل هي بمنى بين مكة وعرفات وهو غير بعيد. وهذه السوق من ديار هذيل وهم أهلها وجيرانها ، ويقع سوق مَجَنَّة بأسفل مكة بمرّ الظهران، وهو وادي فاطمة في أيامنا هذه.
اما الصناعات لم يكن لديهم سوى الجياكة والدباغة ،وكانت في اهل اليمن والحيرة.

الأخلاق :

لا شك أن اهل الجاهلية كانت فيهم رذائل ودنايا وامور كثيرة ينكرها العقل ، وبرغم من هذا كانت كذلك فيهم الأخلاق الفاضلة المحمودة منها:

1)ــ الكرم ،فكانوا يتبارون في الكرم ويفتخرون، حتى ان الرجل منهم ما عنده إلا ناقته يتعيش منه هو وعياله او فرسه او شاته ، فياتيه الضيف فيقوم ويذبحها.، كما كانوا يتحملون الديات الهائله ليكفون بذلك سفك الدماء، وم نتائج كرمهم انهم كانوا يمتدحون بشرب الخمر لا لأنها مفخرة في ذاتها ، بل لأنها سبيل من سبل الكرم ــ لأجل ذلك كانوا يسمون شَجَرَ العنب بالكَرْم وخَمْرَه بِبِنْتِ الكرم ــ ، وإذا نظرة إلى اشعار الجاهلية تجد الخمر انه يمتدحون ويفتخرون به وهذا عنتره العبسى في معلقته يقول :



ولقد شربت من المدامة بعدما
ركد الهواجر بالمشوف المعلم

بزجاجةٍ صفراء ذات أسرةٍ
قرنت بأزهر في الشمال مفدم

فإذا شربت فإنني مستهلكٌ
مالي وعرضي وافرٌ لم يكلم

وإذا صحوت فما أقصر عن ندىً
وكما علمت شمائلي وتكرمي



كذلك من نتائج كرمهم نشغالهم بالميسر فكانو يونه من سبل الكرم ، فكل ما يربحونه من الميسر يطعمون به المساكين أ لذلك ترى القرآن لا ينكر نفع الخمر والميسر إنما يقول : { قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا }(البقرة اية219 ).

2)ــ الوفا بالعهد : فقد كان العهد عندهم ديناً يتمسكون به ، ويستهينون في سبيله قتل أولادهم وتخريب ديارهم ويمكن نعرف مثل هذا الأمر من قصة هانئ بن مسعود الشيباني (نزل به سرا النعمان بن المنذر حينما طلبه كسرى بعد أن اغضبه وواوع اهله عند هانئ بن مسعود انتهى هذا المر بمعركة ذي قار) اما قصة السَّمًوْأل بن عاديا فهي (إن امرأ القيس أودعه دروعا ، وأراد الحارث بن ابي شَمَّر الغسانى ان يأخذها منه فابى ، وتحصن بقصره في تيماء ن وكان أحد أبناء
السَّمًوْأل بن عاديا خارج القصر ، فأخذه الحارث وهدد بقتله إن لم يسلمه الدروع ، فأبى حتى قتل الحارث ابنه امام عينيه).
وما قصة حاجب وهو حكيم بني تميم، فقد استاذن كسرى في إنزال قومه في العراق لجدب اصابهم ن فابى كسر خوفا من مهاجمتهم ما حول هذه الارض،وطلب ضمان فاعطاهه قوسه رهناً، فوفى بوعده حتى توفى ، فانتهى الجدب فرجع قومه إلى بلادهم ،وذهب ابنه عطارد بن حاجب رضي الله عنه غلى كسرى يسترد قوس ابيه ، فردهُ كسرى عليه لوفا ابيه بوعده).

3)ــ عزة النفس والإباء عن قبول الضيم ولو كلفهم حياتهم.
4)ـــ المضى في العزائم ، فإذا عزموا على شىء يرون فيه مجد وافتخار لا يصرفهم عنه صارف.
5) ــ الحلم والأناة كانوا يمتدحون بها
6)ــ الأصالة البدوية ،وعدم تلوثهم بالمدنية ومن نتائجها الصدق عندهم والأمانة ، والنفور عن الغدر والخداع.
كما ان لديهم الكثير من الاخلاق الفاضلة غير التي ذكرناها ،وما كان ذكرنا لها إلا على سبيل المثال لا الحصر.
ونكون قد انتهينا من مواقع العرب واقوامها ن والملك فيها ودياناتهم وصور مجتمعهم الجاهلى.
والى ان نلتقي بكم في الحلقة القادمة لكم مني اجمل تحية
وكل عام وانتم بخير وينعاد عليكم اعوام واعوام ونتم باتم صحة وعافية.
من مواضيع في المنتدى

التوقيع:
رد مع اقتباس
قديم 10-09-11, 12:47 AM   رقم المشاركة : [2]
رئيس المجلس الاستشاري
الصورة الرمزية صمود1
افتراضي مشاركة: يوميات من السيرة النبوية المطهرة على صاحبها افضل الصلاة واتم التسليم

جزاك الله خيرا وبارك فيك ....تقبل مرور اخوك صمود1.


تقبل الله طاعتكم ومن العائدين ان شاء الله.



التوقيع:


صمود1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-11, 01:49 AM   رقم المشاركة : [3]
الصورة الرمزية kingofdeserts
 

kingofdeserts is on a distinguished road
B Flower مشاركة: يوميات من السيرة النبوية المطهرة على صاحبها افضل الصلاة واتم التسليم

شكرا لك اخي صمود1 على المرور واعتبره عيديه لي منك اخي الكريم.
واتقدم إليك باجمل التهاني والتبريكات بمناسبة العيد السعيد أعاده الله علينا وعليك وكل الامتين العربية والاسلامية بموفور الصحة والعافية.

وتقبل خالص التقدير


التوقيع:
kingofdeserts غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-11, 04:46 AM   رقم المشاركة : [4]
عضو المجلس الاستشاري
الصورة الرمزية كبرياء النفس
افتراضي مشاركة: يوميات من السيرة النبوية المطهرة على صاحبها افضل الصلاة واتم التسليم

جزاك الله كــل الخير على هذي اليوميات .. المفيده جدا

بارك الله فيك .. وعساك من عواده..


التوقيع:


يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
{...ربيّ لآ اعلَمْ مَا تحمِلهٌ الايّامٌ لي ِ... لَكنْ .!! (ثِقتيّ) بِانكَ معّي تكفَينيْ ~!
كبرياء النفس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-11, 07:09 AM   رقم المشاركة : [5]
الصورة الرمزية kingofdeserts
 

kingofdeserts is on a distinguished road
افتراضي مشاركة: يوميات من السيرة النبوية المطهرة على صاحبها افضل الصلاة واتم التسليم

وانتي شكرا لك على مرورك ، وكل عام وأنتي بخير وينعاد عليك اعوام تلوالاعوام.

مع خالص التقدير


التوقيع:
kingofdeserts غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 

(عرض تفاصيل اكثر الاعضاء الذين شاهدو الموضوع : 0
There are no names to display.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump


الساعة الآن 02:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.